آخر الأخبار
- الدوام المدرسي سيعود إلى مدارس عامودا وديريك والقامشلي خلال أيام
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة تعلن استئناف الدوام في مدارس بعض مدن المنطقة
- عودة كهرباء الشبكة العامة إلى مدينة عامودا بعد انقطاع استمر نحو شهر
- ارتفاع محلوظ في أسعار لحوم العجل والغنم في القامشلي
روابط ذات صلة
- تشييع 6 شهداء من قسد والأسايش في مدينة القامشلي
- هطولات مطرية متفاوتة في مدن الجزيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- ثلوج ورياح شديدة تعيق الحركة في منطقة الجزيرة
- تعليق الدوام المدرسي في منطقة الجزيرة يومي الثلاثاء والأربعاء بسبب الثلوج
- منظمات نسوية سورية تطالب بإلغاء تعميم وزارة العدل الذي يحرم الأمهات من ولاية أطفالهن
- 130 مخالفة خلال هذا الشهر في الحسكة بسبب مواد فاسدة ومنتهية الصلاحية
- انطلاق 5 بولمانات من دمشق باتجاه الجزيرة
- فتح باب التسجيل في جامعتي الشرق وروجآفا لطلاب الثانوية العامة
- أكثر من 713 ألف طالبة وطالباً يبدأون العام الدراسي في 3647 مدرسة بشمال وشرق سوريا
- الإدارة الذاتية تحدد مواعيد العام الدراسي 2025 - 2026 في شمال وشرق سوريا
لجنة مهجري سري كانيه ترفض "انتخابات مجلس الشعب" وتصفها بغير الشرعية
رفضت لجنة مهجري سري كانيه ما وصفتها بـ"الانتخابات الجارية في المدينة تحت سلطة الأمر الواقع"، مؤكدة أنها تفتقر إلى الشرعية القانونية والأخلاقية، ولا تعبر عن إرادة السكان الأصليين الذين هُجر معظمهم منذ عام 2019 بعد احتلال رأس العين.
وقالت اللجنة في بيانٍ صدر اليوم، إن انتخابات مجلس الشعب السوري، تجرى في ظل ما اعتبرته "تغييراً ديمغرافياً ممنهجاً" وحرماناً لعشرات الآلاف من أبناء المدينة من حقهم في العودة، مشيرة إلى أن نحو 85% من أهالي سري كانيه الأصليين ما زالوا نازحين في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا.
وأضاف البيان أن أي عملية انتخابية تُقام في ظل "الاحتلال والتهجير القسري" تُعد مخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني والعهود الدولية، داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في وقف ما وصفته بـ"الممارسات غير المشروعة".
وشددت اللجنة على أن أي نتائج أو إجراءات تترتب على هذه الانتخابات "لن تمثل إرادة سكان المدينة الحقيقيين"، مجددة المطالبة بـتفعيل اتفاق 10 آذار المتعلق بعودة المهجرين، وضمان أمنهم واستعادة ممتلكاتهم، كخطوة أساسية لتهيئة بيئة آمنة ومحايدة تمهيداً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل.
الصورة: من مدينة رأس العين عام 2019 قبل احتلالها
المصدر: آرتا إف إم