آخر الأخبار
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
روابط ذات صلة
- مناشدة إنسانية للعثور على الطفل ميران ديرسم داوود بعد فقدانه في معبر سيمالكا
- نائب محافظ الحسكة: تم الإفراج عن معظم أسرى قسد لدى الحكومة السورية الانتقالية
- عامودا تودع ضيوفها العفرينيين.. مغادرة آخر العوائل من مدارس الإيواء
- عودة جديدة لمهجري عفرين.. انطلاق الدفعة الرابعة من الحسكة
- عوائل الأسرى في الدرباسية تطالب بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
إدارة مخيم (واشو كاني) تنتقد الأمم المتحدة لتجاهلها أزمة النازحين
جددت إدارة مخيم (واشوكاني) انتقادها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية بسبب تجاهلها الأوضاع الإنسانية الصعبة لنازحي رأس العين/ سري كانيه وتل تمر.
وقالت إدارة مخيم (واشوكاني)، لآرتا إف إم، إن عدد المقيمين في المخيم يزداد يومياً في ظل أوضاع إنسانية وصفتها بـ"المأساوية"، خصوصاً بعد بدء موسم الأمطار.
وارتفع عدد النازحين المقيمين في مخيم (واشوكاني) حالياً إلى 5700 نازح.
وأوضحت إدارة مخيم (واشوكاني) أن الأوضاع الإنسانية قد تزداد سوءاً بسبب قلة الإمكانات المحلية وغياب المنظمات الدولية، خصوصاً هيئات ووكالات الأمم المتحدة، رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على العدوان التركي.
وكانت الإدارة الذاتية قد أسست مخيم (واشوكاني) القريب من بلدة (التوينة) غربي الحسكة في بداية تشرين الثاني الماضي.
كما أقامت مخيماً آخر في بلدة (تل السمن) في ريف الرقة الشمالي لإيواء نازحي تل أبيض وريفها في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.
يشار إلى أن العدوان التركي تسبب بنزوح أكثر من 300 ألف شخص من المناطق الحدودية الممتدة بين رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض منذ التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وفقاً للإدارة الذاتية.
المصدر: آرتا إف إم