Çîroka aşê ʿAmûdê.

منذ عام 1946، تواصل مطحنة قديمة في عامودا عملها، شاهدةً على زمن كان فيه الناس يطحنون حبوبهم ويصنعون خبزهم في منازلهم، وكان شراء الخبز من الأفران يُعد أمراً معيباً، بحسب بوزو نجم، صاحب المطحنة التي ورث العمل فيها عن والده وجده.

ثمانية عقود، وما زالت المطحنة تختزن حكاية زمنٍ تغير، وذاكرة مدينة لا تزال رائحة خبزها عالقة في المكان.