آخر الأخبار
- عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
- مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
- بعد إصابة طفلين بحوادث دهس.. أهالي شارع جامع حج سلطان بالدرباسية يطالبون بمطبات للحد من السرعة
روابط ذات صلة
- Dektorek dibistana zaroktîya xwe ji şagirtan re nûjen dike.
- Mufîda Hemdî - ʿEdûlê | مفيدة حمدي
- Ehmed ʿElî - Tu Nizanî | أحمد علي
- Ehmed ʿElî - Gulfiroş | أحمد علي
- Çîyayê Kurmênc - Rêvan Ibrahîm Pêncî sal ji hezkirina tembûrê
- Çîyayê Kurmênc - Belgekirina stranên kelepora ʿEfrînê
- Çîyayê Kurmênc - Hunermend Ehmed ʿElî
- Çîyayê Kurmênc - Rêzan ʿEbdo Reşwanî
- Çîyayê Kurmênc - Seyran li bendava Meydankê
- Çîyayê Kurmênc - zevîyên deşta Cûmê
رشيد بالي.. مصمم أزياء يواجه التنمر
من حلب إلى القامشلي، اختار رشيد بالي، أن يعمل في تصميم الأزياء، وأن يجعل من مظهره وأسلوبه الشخصي جزءاً من حضوره أمام الجمهور.
لكن ظهوره على منصات التواصل الاجتماعي لم يخلُ من التعليقات الساخرة والتنمر، الذي غالباً ما ينصرف إلى شكله وطريقة لباسه، بعيداً عن أعماله وتصاميمه.
في المقابل، يواصل بالي العمل في مجال الأزياء، متمسكاً بأسلوبه وخياراته الشخصية.
فكيف ينظر رشيد إلى هذه التعليقات؟ ولماذا اختار الاستمرار رغمها؟
شاهدوا قصته.