آخر الأخبار
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
روابط ذات صلة
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- مظاهرة احتجاجية في القامشلي على انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
الإدارة الذاتية: كمية القمح لن تغطي حاجة المنطقة للطحين والبذار
كشفت هيئة الاقتصاد والزراعة التابعة للإدارة الذاتية، أن كمية القمح التي استلمتها الإدارة الذاتية من المزارعين لا تكفي لسد حاجة المنطقة من الطحين والبذار، في العام المقبل.
وقال الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة التابعة للإدارة الذاتية، سلمان بارودو، لآرتا إف إم، إن احتراق مساحات كبيرة من حقول القمح وإصابتها بالآفات الزراعية كان لهما تأثير كبير على الإنتاج.
وأضاف بارودو: "كنا سنشتري أكثر من 700 ألف طن، ومن أجل تأمين الطحين والبذار لمنطقة الجزيرة وشمال شرقي سوريا، عموماً، يلزمنا من 800 - 900 ألف طن من القمح."
وأضاف الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة أن مستودعات الإدارة الذاتية استلمت، حتى الآن، 375 ألف طن من القمح.
وأشار، بارودو، إلى أن الإدارة الذاتية ستلجأ إلى استيراد القمح من الداخل السوري أو من الخارج من أجل سد نقص القمح لتوفير حاجة المنطقة من الطحين والبذار، على حد تعبيره.
وأشار الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة إلى أن إصابة مساحات من حقول القمح بالصدأ الأصفر وظهور أعشاب ضارة جراء الأمطار الغزيرة أثرا، أيضاً، على الإنتاج.
يشار إلى أن النيران أتت على نحو 80 ألف هكتار من المحاصيل الزراعية في عموم شمال شرقي سوريا، وفقاً لهيئة الاقتصاد والزراعة.
يذكر أن الإدارة الذاتية كانت قد توقعت إنتاج 2.6 مليون طن من القمح والشعير، خلال الموسم الزراعي الحالي.
المصدر: آرتا إف إم