أهالي قرية في ريف تربى سبيه يطالبون بالدعم لحماية أشجارهم

يتأمل فرحان بشير ما تبقى من أشجار القرية، ويتذكر كيف كانت في السابق غابة من الأشجار الحراجية والمثمرة.

يتأسف لما آلت إليه حال قرية (ديرونا قولنكا) بسبب الجفاف والإهمال، بعد أن كانت مضرباً للمثل ومقصدا للزوار.

"قريتنا كلها كانت أشجار مثمرة وحراجية، لكن سنوات الجفاف أثرت على عدد الأشجار. وشيئاً فشيئاً بدأت الأشجار تقل، لأنها كانت تُسقى من مياه الينابيع الموجودة في القرية".

بالإضافة إلى الجفاف، يعزو بشير تراجع مساحات الأشجار في القرية إلى قلة الاهتمام من قبل الأهالي، وتركيزهم على البساتين المنزلية الخاصة.

"الأشجار بدأت تنقص شيئاً فشيئاً، والأشجار الوحيدة التي بقيت هي تلك القريبة من النبع. وهذه أغلبها أشجار حراجية، وليست أشجاراً مثمرة. كما أن الاهتمام قل، لأنه لم يبق هنا شباب. الباقون كلهم كبار في السن، وقد حفروا آباراً وصاروا يهتمون بالبساتين المنزلية".

فيلزور محمد، وهو أيضاً من قرية (ديرونا قولنكا)، منهمك برش الأشجار بالمبيدات الحشرية للحفاظ على ما تبقى من أشجار. لكنه يشتكي من قلة الدعم وعدم توفر المواد اللازمة لذلك.

"قريتنا قرية قديمة، فيها خضراوات وأشجار. نتمنى من أي جهة، سواء من طرف الإدارة الذاتية أو المنظمات الدولية، أن تساعدنا من ناحية تأمين الأدوية اللازمة. لأن الآفات الحشرية قد كثرت، وثمن الدواء غال جداً. نتمنى أن تكون بلادنا خضراء متل الدول الأوروبية، وهذه الأشجار زرعها أجدادنا ويجب أن نحافظ عليها".

أهالي (ديرونا قولنكا) يشتكون أيضاً من ارتفاع أسعار المبيدات الحشرية للأشجار. لذلك فهم يطالبون الجهات المعنية بمساعدتهم في تأمينها بسعر مناسب.

مدير الأحراج والمحميات في إقليم الجزيرة، لقمان بدر، قال لآرتا إف إم أنه يتفق مع اقتراحات الأهالي ومبادرتهم. ووعد بدر بأن لجان مديرية الأحراج ستزور القرية في الأيام القليلة القادمة وتضع خطة لزراعة الأشجار، وتوفير المستلزمات اللازمة لزراعتها.

يذكر أن قرية (ديرونا قولنكا) تقع في الجهة الشمالية من ناحية تربى سبيه. ويقطن في القرية 65 عائلة.

تابعوا تقرير لين جانكير كاملاً، تقرؤه نور الأحمد..

 

 

ARTA FM · أهالي قرية في ريف تربسبيه يطالبون بالدعم لحماية أشجارهم - 25/05/2021

كلمات مفتاحية

الأشجار تربى سبيه