آخر الأخبار
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مهجَّرو رأس العين في مدارس الحسكة يطالبون بنقلهم للمخيمات
تعيش حفيظة أم اليمامة، وأولادها الستة من مهجري رأس العين في مدرسة وليد نوفل جنوبي الحسكة، في ظل ظروف إنسانية قاسية.
ويطالب العديد من مهجري رأس العين ممَّن لا يزالون مقيمين في مراكز الإيواء المؤقتة في الحسكة، الإدارة الذاتية بنقلهم إلى مخيمي سري كانيه وواشو كاني القريبين.
ويبرر المهجَّرون هذا المطلب بنقص خدمات الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية في مراكز الإيواء، فضلاً عن اكتظاظها.
ولا يزال العشرات من مهجَّري رأس العين مقيمين في 32 مدرسة في الحسكة، رغم مرور أشهر على خطة الإدارة الذاتية لإخلاء تلك المدارس ونقل المهجرين إلى المخيمات.
وتقول حفيظة، أن المساعدات الإنسانية انقطعت عن المقيمين في المركز منذ شهرين، لذلك تطالب بنقلها مع عائلتها إلى مخيم سري كانيه القريب الذي دشنته الإدارة الذاتية قبل أشهر.
"منذ العيد الكبير ونحن مقيمون هنا، المعونات الشهرية لم تعد تصل، ونحن من نقوم بشراء المازوت، طالبونا بالانتقال إلى مخيم ديريك لكننا لا نريد ذلك، نرغب بنقلنا إلى مخيم واشو كاني (توينة) أو مخيم سري كانيه (الطلائع)".
تتفق غزالة مع ما ذهبت إليه أم اليمامة، إذ تشير إلى تراجع الوضع المعيشي لمهجري رأس العين في مراكز الإيواء بالحسكة، ناهيك عن انقطاع المساعدات الإنسانية.
وتتحدث غزالة عن رفض مسؤولي تلك المراكز نقل المهجَّرين إلى المخيمات المجهزة لاستقبالهم.
"منذ شهرين لم نتلق أيَّ معونات ومع أننا نطالبهم بنقلنا إلى المخيم لكنهم يرفضون ذلك، لقد خرجنا من منازلنا التي تدمرت ولكننا لم نر شيئاً حتى الآن".
لكن عضو لجنة الإحصاء في الإدارة الذاتية، يامن الضامن، يبرر التأخير في نقل المهجرين من مراكز الإيواء إلى المخيمات، بوجود مشكلات لوجستية.
ووفقاً للضامن، يواجه المسؤولون في مخيمي (واشو كاني) و(سري كانيه) نقصاً في عدد الخيام، لذلك طرحت الإدارة الذاتية خيار الانتقال إلى مخيم روج في ديريك.
أما عن انقطاع المساعدات الإنسانية عن المقيمين في مراكز الإيواء المؤقتة، فيؤكد الضامن أن الأمر مؤقت.
"نحن لا نرفض نقلهم إلى مخيم سري كانيه (الطلائع)، لأننا نواجه نقصاً في عدد الخيام هناك، لذلك طرحنا خيار الانتقال إلى مخيم روج (ديريك)، كما أننا نقوم بإعداد إحصائية كاملة لتقديمها لشؤون المنظمات لضمان وصول المساعدات الشهرية على شكل بطاقات، وانقطاع هذه المساعدات ليست وسيلة ضغط لكن الأمر لا يعدو كونه بداية سنة جديدة وهناك أمور لوجستية كالجرد وغيرها تؤخر الإجراءات قليلاً".
ومع مرور أكثر من عام على احتلال تركيا لرأس العين، يطالب مهجَّرو المدينة ممن لا يزالون مقيمين في مدارس الحسكة بنقلهم إلى مخيمَي سري كانيه وواشو كاني القريبَين.
ويقول هؤلاء المهجرون إن مراكز الإيواء المؤقتة غير مجهزة لتلائم ظروف الإقامة الطويلة، وخصوصاً بعد أن قامت الإدارة الذاتية بإخلاء مراكز أخرى ونقل المقيمين فيها إلى المخيمين المذكورين.
ARTA FM · مهجَّرو رأس العين في مدارس الحسكة يطالبون بنقلهم للمخيمات - 20/01/2021