آخر الأخبار

  1. مسد يدعو جميع الأطراف في سوريا للإفراج عن المعتقلين
  2. البنتاغون: العمليات العسكرية في الخارج مستمرة رغم (كورونا)
  3. "آرتا" تصدر ألبوماً غنائياً للأطفال تزامناً مع حظر التجوال
  4. دمشق تمنع التنقل بين المدن والمحافظات لمواجهة كورونا
  5. الحكومة السورية تمدد إغلاق المدارس حتى 16 نيسان

روابط ذات صلة

  1. دعوات للأهالي للتقيد بإجراءات الوقاية خلال التسوق في محلات المواد الغذائية
  2. مطالبات بتمديد فترة عمل الصرافين في روجآفا لتجنب نقص الدولار وارتفاع الأسعار
  3. "التعليم عن بعد" … خيار بديل في روجآفا خلال حظر التجول بسبب كورونا
  4. سكان روجآفا ينتقدون غلاء المواد ودعاوى لمراقبة أسعار التجار
  5. المنظمات المحلية في روجآفا تعلق أنشطتها وتشارك في جهود الوقاية والتوعية حول كورونا
  6. هيئة الصحة تناشد المجتمع الدولي لدعم روجآفا طبياً في مواجهة كورونا
  7. منظمة إنسانية تحذر من عواقب مدمرة في حال انتشار "كورونا" في روجآفا
  8. انتقادات للإدارة الذاتية بسبب ارتفاع الأسعار في الأسواق قبل سريان الحظر
  9. غياب التنسيق يعرقل عمل الصحفيين في أول أيام حظر التجوال في روجآفا
  10. تخصيص مراكز للحجر الصحي خارج الحسكة لاحتواء ظهور فيروس (كورونا)

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

سكان الجزيرة يبدون مخاوف من التجمعات على الأفران ومحلات الغاز خلال حظر التجوال

يتوجه صخر حسو (27 عاماً) إلى الفرن الآلي في القامشلي في ساعات الصباح الباكر منذ بدء حظر التجوال الذي فرضته الإدارة الذاتية.

ورغم أن قرار الحظر يسمح لفرد واحد من كل عائلة للخروج وتأمين احتياجاتها اليومية منعاً للتجمعات، إلا أن الشاب يتحدث عن طوابير طويلة أمام الأفران. 

لذلك يطالب حسو الإدارة الذاتية، بضرورة وضع حلول لمشكلة التجمع أمام الأفران، والتي تتناقض مع قرار منع التجمعات التي تعتبر إحدى العوامل المساهمة على تفشي العدوى. 

"مسألة قرار الحظر جيدة، ونحن ملتزمون بها، ولا نخرج إلا في الأوقات المخصصة لتوزيع الخبز، لكن هنا تحدث مشكلة عندما يتجمع السكان للحصول على الخبز، رغم قرار منع التجمعات، ناهيك عن أن السكان لا يلتزمون بترك مسافة كافية، فإذا كان هناك مريض واحد، لا سمح الله، فإن العدوى سيصيب الجميع".

وعلى غرار التجمعات أمام الأفران يشكو السكان من التجمع أمام محلات توزيع أسطوانات الغاز المنزلية. 

ويقول آلان علي، من سكان القامشلي، لآرتا إف إم، إنه أجبر على الانتظار في طابور ضم أكثر من 50 شخصاً في حي الكورنيش للحصول على أسطوانة غاز. 

ويشرح علي أن الناس تحتك ببعضها خلال انتظارها في طوابير الحصول على أسطوانات الغاز أو غيرها من المستلزمات الضرورية، ما قد يؤدي إلى انتقال الفيروس للجميع في حال وجود إصابة واحدة، مطالباً الإدارة الذاتية بالتدخل لمنع حدوث هكذا تجمعات. 

"قرار منع التجمعات لا يطبق في ظل غياب الرقابة. البارحة تجمع نحو 75 شخصا من أجل الحصول على اسطوانات الغاز، والجميع كانوا بدون كمامات أو قفازات، وكنت مضطرا للوقوف في الدور وسط هذا الحشد. لا بد من البحث عن طرق بديلة، أكثر أمانا، من أجل توزيع الغاز للأحياء".

وأقر الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، طلعت يونس، بوجود بعض المشاكل في آليات تطبيق القرارات المتعلقة بحظر التجوال ومنع التجمعات. 

لكن يونس تحدث عن بدء اعتماد خطط جديدة لحل هذه المشكلة، مثل توزيع المستلزمات عن طريق كومينات الأحياء تجنباً لحدوث تجمعات أمام محلات الغاز أو الأفران أو غيرها من الأماكن. 

"بخصوص الأزمة على الأفران ومحلات الغاز، خصصنا آلية جديدة لتوزيعها عن طريق الكومينات لتجنب حدوث التجمعات. يعني كل كومين سيقوم بتوزيع المتطلبات للحي المسؤول عنه. الحظر نفرضه للمرة الأولى ولذلك نواجه صعوبات في تطبيقه، ونواجه مشاكل يومية. آلية التوزيع الجديدة ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الغد."

ورغم أن قرار حظر التجوال يسمح لفرد واحد من العائلة بالتسوق من أجل شراء المستلزمات اليومية تجنباً لحدوث تجمعات على الأفران أو في أماكن بيع المواد الغذائية، إلا أن القرار لم يكن كافياً لتجنب ذلك حتى الآن. 

لذلك يطالب السكان الإدارة الذاتية بالإسراع في وضع آليات جديدة تمنع حدوث أي احتكاك بين الراغبين في الحصول على احتياجاتهم اليومية من الخبز والغاز.

تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

الأفران الغاز القامشلي كورونا التجمعات الجزيرة