أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

أول معمل لصخور البازلت في معبدة يواجه صعوبات بسبب قلة الدعم

يشرف خالد يعقوب، على العمال في معمل (كاوا) للصخور البازلتية في بلدة معبدة/كركي لكي، والذي يتألف من عدّة أقسام، ليطلعهم يومياً على الأوصاف والقياسات المطلوب إنتاجها.

ويقول يعقوب، إنهم أرادوا تطوير معملهم الخاص بالحجر الصناعي من خلال استخدام الصخور البازلتية المنتشرة بكثرة في ريف المنطقة.

ويتحدث يعقوب لآرتا إف إم عن بدايات هذه التجربة التي مضى عليها نحو ثلاث سنوات، وأهميتها بالنسبة لسكان المنطقة.

"المعمل موجود منذ عام 2007، وكنا نعمل في الرخام ونستورد المواد المطلوبة من الخارج، بعد ذلك سعينا لتطوير العمل، عبر الاعتماد على الحجارة المتوفرة في المنطقة، وسمعنا الكثير من التحذيرات لكن غامرنا وخضنا التجربة واستعملنا الحجارة ونجحنا في ذلك. في البداية اقتصر العمل على مستلزمات الأرصفة وأرضيات الشوارع، ولاحقا توسعنا في صنع مستلزمات الشبابيك والمطابخ وغيرها".

وأجبرت الصعوبات المتعلقة باستيراد المواد الأولية المعمل على استثمار حجر البازلت الأسود المنتشر بكثرة في المنطقة، وقد أثبتت التجربة نجاح هذه الفكرة، وفقاً لمدير المعمل. 

"حجر البازلت ناجح جدا ومطلوب. استثمرنا هذه الحجارة لأنها متوفرة دائما على عكس الأنواع الأخرى التي كنا نستوردها من الخارج، وواجهتنا صعوبات في السنوات الأخيرة بسبب إغلاق المعابر، ووضع الطرقات غير الآمن".

في ساحة المعمل الواقع على الأطراف الجنوبية لبلدة معبدة/كركي لكي، تنتشر أكوام مختلفة الأحجام والأوزان من صخور البازلت السوداء القاسية، إضافة إلى أنواع أخرى من الحجارة المستوردة من خارج المنطقة، ليتم نقلها وتقطيعها إلى تصاميم وقياسات حسب رغبة كل زبون، من خلال آلات خاصة.

لكن المعمل يواجه مشاكل من ناحية صيانة تلك الآلات وعدم توفر قطع التبديل، بالإضافة إلى غياب التسهيلات والدعم من قبل الإدارة الذاتية. وفقاً لمدير المعمل، خالد يعقوب. 

"طبعاً التشجيع والحماس الذي كان موجودا في البداية قد تراجع. البداية كانت سهلة، رغم قلة الطلب. كان كل شيء متوفرا كالكهرباء والمازوت . الآن نعتمد على المولدات، ونلاقي صعوبات في الحصول على  المازوت. إذا قدمت لنا الإدارة الذاتية دعما وتسهيلات نستطيع، عندئذ، تطوير العمل".

ويقول المشرف على المعمل إن دعم مثل هذه المشاريع الصغيرة هو أمر ضروري خصوصاً وأن المادة الأولية التي يعتمد عليها المعمل هي مادة محلية، وهناك فرق في كميات الإنتاج بسبب قلة الآلات اللازمة ونوعية الحجارة المستخدمة في المعمل. 

لكن تظل هذه التجربة نموذجاً قد يفتح الباب أمام مستثمرين آخرين لافتتاح مشاريع مماثلة، أو تطوير مشاريع أخرى تعتمد على المواد الأولية المنتشرة في المنطقة كحل بديل عن استيراد المواد من الخارج في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. 

ويعرب يعقوب عن أمله في أن يولي الإدارة الذاتية مزيداً من الاهتمام بالمعمل سواء من حيث الدعم أو التشجيع أو توفير احتياجاته من المازوت والكهرباء على أقل تقدير. 

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً، تقرؤه شفين حسن..

كلمات مفتاحية

الصخور معبدة كركي لكي