آخر الأخبار

  1. مقتل 60 عنصراً من القوات الحكومية وداعش جراء معارك في البادية
  2. مقتل ستة أشخاص في قصف روسي قرب جرابلس
  3. وزارة التعليم العالي تحدد للناجحين في البكالوريا الأدبي موعداً جديداً للتسجيل
  4. تركيب 24 منظماً كهربائياً في محطة علوك مقدمة من اليونيسيف
  5. مقتل 10 مسلحين من الفصائل المدعومة من تركيا في عين عيسى

روابط ذات صلة

  1. منظمة الصحة تحذر من خطورة موجة كورونا الثانية وتطالب بتطبيق اجراءات عاجلة
  2. المجموعة المصغرة حول سوريا تُعارض أي تغيير ديموغرافي في البلاد
  3. هبوط الليرة وإغلاق الطرقات والحدود يرفعان أسعار قطع غيار السيارات بشكل غير مسبوق
  4. تراجع حركة العمران في روجآفا بشكل ملحوظ إثر ارتفاع أسعار الإسمنت والحديد
  5. مشروع محلي يسعى لتغطية حاجة سوق القحطانية من الخضراوات
  6. الصحة العالمية تحذر من تسارع انتشار كورونا وتدعو لعدم التراخي في إجراءات الحماية
  7. سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج
  8. تنفيذ عمليات صيانة وإعادة تأهيل لمحطات مياه مقاطعة القامشلي
  9. فلاحو المالكية/ديريك يشكون من ارتفاع سعر السماد بنوعيه الشتوي والربيعي
  10. قرية في ريف معبدة تتغلب على الظروف الاقتصادية بزراعة الخضار الموسمية

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

تقادم أسطوانات الغاز في الجزيرة ينذر بتحولها لقنابل موقوتة

وصل لقمان سعيد، من سكان القامشلي، إلى المركز المعتمد لتوزيع أسطوانات الغاز في الحي الغربي في المدينة للحصول على أسطوانة غاز منزلية.

يقوم سعيد بفحص الأسطوانة، محاولاً التأكد من صلاحيتها وعدم وجود أي تسرب في الغاز منها. 

ويقول الرجل، البالغ من العمر 50 عاماً، إن سبب قيامه بكل هذه الاحتياطات هو انفجار الكثير من الأسطوانات بعد شرائها وتركيبها في المنازل أو المطاعم. 

"غالبية أسطوانات الغاز تكون تالفة، لذلك نسمع بالكثير من الحوادث المتعلقة بانفجار تلك الأسطوانات. نناشد الجهات المعنية بحل هذه المشكلة عبر استخدام أسطوانات غاز جديدة".

وسجلت مدينتا القامشلي والحسكة وحدهما عام 2019 ، نحو 18 إصابة بحروق، من بينها طفل فارق الحياة، جراء انفجارات لأسطوانات الغاز وتسببها باندلاع النيران. 

كما تم تسجيل اندلاع حريقين في مطعمين في كل من القامشلي والحسكة، ما خلف أضراراً مادية، بحسب فوج الإطفاء التابع للإدارة الذاتية.

ويقول معتمدو الغاز، الذين يصل عددهم إلى 33 معتمداً في القامشلي وحدها، إن السبب وراء انفجار الأسطوانات يعود لاهتراء وتصدؤ عدد كبير منها، بحسب حجي مهدي، أحد هؤلاء المعتمدين.

"يجب سحب الأسطوانات التالفة من السوق، وهو مطلب كررناه في السابق مراراً، لدينا أسطوانات يعود تاريخها إلى عام 1981 ولا تزال تستخدم مع أنها أسطوانات غير صالحة للاستخدام لأنها مهترئة وتالفة".

وأوضحت إدارة معمل الغاز في السويدية، لآرتا إف إم، أن السبب وراء تلف الأسطوانات يعود إلى عدم توخي الأهالي الحيطة والحذر أثناء استخدامها.

وأشارت إدارة المعمل إلى أن صمامات أسطوانات الغاز مصنعة من النحاس المرن الذي يتعرض للكسر والتلف في حال رمي الأسطوانات الفارغة وتركيبها بشكل غير دقيق.

ويشير الإداري في معمل السويدية للغاز، عكيد عبد المجيد، إلى وجود سبب آخر يتعلق بجهاز فحص أسطوانات الغاز المنزلية في المعمل الذي ينتج يومياً 14000 أسطوانة غاز لتأمين حاجة المنطقة من هذه المادة الأساسية.

"نواجه مشكلة في تأمين الصمامات الأصلية، لأن المتوفر منها هي صمامات صينية، ونحاول قدر الإمكان إصلاح التلف وتأمين صمامات إيطالية، لكن المشكلة هي أن الحاجة الكبيرة للإنتاج لتغطية كامل شمال شرقي سوريا، تعيق وضع جهاز الفحص بالخدمة، لأن ذلك سيسبب تأخر الإنتاج، لذلك يقتصر الفحص على اليدوي."

ورغم هذه الظروف، قامت إدارة معمل السويدية للغاز بمصادرة أكثر من 5000 أسطوانة مهترئة، كخطوة أولى على طريق حل المشكلة.

كما تقول إدارة المعمل إنها بصدد إعداد دراسات لمشاريع من أجل تأمين أسطوانات جديدة وتوزيعها على المعتمدين بدلاً من الأسطوانات الحالية. 

لكنها دعت الأهالي، في الوقت نفسه، إلى توخي الحذر في التعامل مع الأسطوانات المتوفرة حالياً في الأسواق، تجنباً لأي حوادث، لحين تأمين بدائل أكثر أمناً. 

تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

الغاز الجزيرة