آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تقادم أسطوانات الغاز في الجزيرة ينذر بتحولها لقنابل موقوتة
وصل لقمان سعيد، من سكان القامشلي، إلى المركز المعتمد لتوزيع أسطوانات الغاز في الحي الغربي في المدينة للحصول على أسطوانة غاز منزلية.
يقوم سعيد بفحص الأسطوانة، محاولاً التأكد من صلاحيتها وعدم وجود أي تسرب في الغاز منها.
ويقول الرجل، البالغ من العمر 50 عاماً، إن سبب قيامه بكل هذه الاحتياطات هو انفجار الكثير من الأسطوانات بعد شرائها وتركيبها في المنازل أو المطاعم.
"غالبية أسطوانات الغاز تكون تالفة، لذلك نسمع بالكثير من الحوادث المتعلقة بانفجار تلك الأسطوانات. نناشد الجهات المعنية بحل هذه المشكلة عبر استخدام أسطوانات غاز جديدة".
وسجلت مدينتا القامشلي والحسكة وحدهما عام 2019 ، نحو 18 إصابة بحروق، من بينها طفل فارق الحياة، جراء انفجارات لأسطوانات الغاز وتسببها باندلاع النيران.
كما تم تسجيل اندلاع حريقين في مطعمين في كل من القامشلي والحسكة، ما خلف أضراراً مادية، بحسب فوج الإطفاء التابع للإدارة الذاتية.
ويقول معتمدو الغاز، الذين يصل عددهم إلى 33 معتمداً في القامشلي وحدها، إن السبب وراء انفجار الأسطوانات يعود لاهتراء وتصدؤ عدد كبير منها، بحسب حجي مهدي، أحد هؤلاء المعتمدين.
"يجب سحب الأسطوانات التالفة من السوق، وهو مطلب كررناه في السابق مراراً، لدينا أسطوانات يعود تاريخها إلى عام 1981 ولا تزال تستخدم مع أنها أسطوانات غير صالحة للاستخدام لأنها مهترئة وتالفة".
وأوضحت إدارة معمل الغاز في السويدية، لآرتا إف إم، أن السبب وراء تلف الأسطوانات يعود إلى عدم توخي الأهالي الحيطة والحذر أثناء استخدامها.
وأشارت إدارة المعمل إلى أن صمامات أسطوانات الغاز مصنعة من النحاس المرن الذي يتعرض للكسر والتلف في حال رمي الأسطوانات الفارغة وتركيبها بشكل غير دقيق.
ويشير الإداري في معمل السويدية للغاز، عكيد عبد المجيد، إلى وجود سبب آخر يتعلق بجهاز فحص أسطوانات الغاز المنزلية في المعمل الذي ينتج يومياً 14000 أسطوانة غاز لتأمين حاجة المنطقة من هذه المادة الأساسية.
"نواجه مشكلة في تأمين الصمامات الأصلية، لأن المتوفر منها هي صمامات صينية، ونحاول قدر الإمكان إصلاح التلف وتأمين صمامات إيطالية، لكن المشكلة هي أن الحاجة الكبيرة للإنتاج لتغطية كامل شمال شرقي سوريا، تعيق وضع جهاز الفحص بالخدمة، لأن ذلك سيسبب تأخر الإنتاج، لذلك يقتصر الفحص على اليدوي."
ورغم هذه الظروف، قامت إدارة معمل السويدية للغاز بمصادرة أكثر من 5000 أسطوانة مهترئة، كخطوة أولى على طريق حل المشكلة.
كما تقول إدارة المعمل إنها بصدد إعداد دراسات لمشاريع من أجل تأمين أسطوانات جديدة وتوزيعها على المعتمدين بدلاً من الأسطوانات الحالية.
لكنها دعت الأهالي، في الوقت نفسه، إلى توخي الحذر في التعامل مع الأسطوانات المتوفرة حالياً في الأسواق، تجنباً لأي حوادث، لحين تأمين بدائل أكثر أمناً.
تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: