بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

ملف سوء الخدمات في القامشلي يعود إلى الواجهة والبلدية تكشف عن مشاريع جديدة

تواجه أكثر من ستة أحياء كبيرة في مدينة القامشلي مشكلات خدمية كثيرة، كاهتراء شبكات الصرف الصحي وافتقار شوارعها للتعبيد. 

وازدادت شكاوى سكان بعض أحياء القامشلي نتيجة تراجع مستوى الخدمات، مع بدء موسم الأمطار الشتوية في تشرين الثاني/ نوفمبر  الفائت، واشتدادها مطلع كانون الأول/ ديسمبر الحالي، 

في حديث مع آرتا إف إم، يقول ياسر عزاوي، وسكان آخرون من حي (الأربوية) شرقي القامشلي، إن المياه تتجمع في شوارع الحي الفرعية حتى أنها تطوف أحياناً في المنازل، رغم تقديمهم العديد من الشكاوى إلى كومين الحي والبلدية. 

" الشارع يحتاج إلى تعبيد وفوهات مطرية، رفعنا طلباً إلى البلدية لكن دون استجابة، تتجمع المياه في الحي، ونحن نطالب بتصليح الفوهات المطرية وفرش الشارع بالحجر المكسر على الأقل، إذا لم تكن هناك إمكانية للتعبيد."

من جانبها، تبرر بلديتا الشعب في القامشلي، عدم تمكنها من وضع حلول للمشاكل الخدمية التي يعاني منها السكان في بعض الأحياء بالظروف الأمنية، وضعف الإمكانات المادية، ناهيك عن قلة عدد العاملين في الورش الفنية. 

ورغم ذلك يتحدث مسؤولون في البلدية الغربية عن إنجاز أكثر من 70% من خطط ومشاريع العام الجاري.

وأشار الرئيس المشترك لبلدية الشعب الغربية في القامشلي، عبد الأحد إسحاق، في حديث لآرتا إف إم، إلى وجود خطط جديدة لحل جذري للمشاكل المتبقية.

"تم تخصيص موازنات خاصة لحل هذه المشاكل، لكن بسبب ظروف الحرب والغزو التركي تأخر إنجاز المشاريع وتم توقيف المعمل التابع لشركة (زاغروس) الذي ينتج قساطل الصرف الصحي والزفت. وفي الفترة نفسها أيضاً ارتفعت الأسعار بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار ما أثر سلباً على عمل المتعهدين والميزانيات، والآن تم تعديل الأسعار وسيتم إنجاز المشاريع خلال فترة قريبة جداً." 

وتعد أحياء الأربوية، وجودي/ قناة السويس، والبشيرية، والزيتونية، وحلكو، والهلالية، والحي الغربي، من أكثر الأحياء التي تعاني من تراجع مستوى الخدمات، وفق ما خلص إليه فريق آرتا إف إم، بعد عدة جولات ميدانية. 

وفي هذا الإطار، كشف مسؤولون في بلدية الشعب الغربية، لآرتا إف إم، عن خطة مشروع استراتيجي بكلفة 250 مليون ليرة سورية، لوضع قساطل كبيرة للتخلص من انسداد شبكات الصرف الصحي في أحياء المدينة عموماً.

فهل سينهي المشروع الجديد، فيما لو تم تنفيذه قبل نهاية العام الجاري، معاناة سكان المدينة؟ وما مصير بقية المشاريع، وخصوصاً مشروع تعبيد الطرقات؟ 

استمعوا لحديث محمد داؤود، عضو الدائرة الفنية في كانتون قامشلو، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي..
 

كلمات مفتاحية

الخدمات القامشلي