آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

مخيم واشوكاني للنازحين قرب الحسكة بحاجة لمساعدات فورية مع غياب المنظمات الدولية

أكثر من 70 مدرسة، تحولت إلى مراكز لإيواء النازحين الوافدين إلى مدينة الحسكة من مدينة رأس العين/ سرى كانيه وريفها، مع بدء العدوان التركي منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت. 

ومع استمرار إغلاق المدارس، اضطرت الإدارة الذاتية لتنفيذ خطة طوارئ لإيواء النازحين في مخيم واحد، وذلك ما حدث في بداية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، حيث تم اختيار بلدة التوينة موقعاً لبناء المخيم الجديد.

ورغم أن المخيم وفر مأوى للكثير من العائلات، التي تقطعت بها السبل في مدينة الحسكة وافترشت العراء لأيام عديدة، لكن هذه العائلات تواجه وضعاً إنسانياً في غاية الصعوبة، بسبب قلة الإمكانات وغياب الدعم الدولي. 

سارة العلي، وأطفالها الستة، نزحوا من رأس العين/ سري كانيه، ووصلوا مؤخراً إلى مخيم (واشوكاني) في التوينة، تتحدث هذه الأم، لآرتا إف إم، عن الوضع الإنساني في المخيم. 

"الجو بارد، ومعنا أطفال، وعلاوة على ذلك، فإننا نسكن مع خمس عائلات أخرى في خيمة واحدة. هناك نقص في الخدمات، ولا أعرف ماذا سأقول أكثر، أنتم ترون بأعينكم".

وتسكن 131 عائلة، معظم أفرادها من الأطفال والنساء، ومؤلفة من 565 شخصاً، في خيم جماعية في مخيم (واشوكاني) الآن.

وتقول إدارة المخيم أن هذا الوضع جاء كنتيجة لصمت وتجاهل المنظمات الدولية، وعلى رأسها هيئات ومنظمات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن معظم الدعم والخدمات المقدمة، تأتي أولاً من الإدارة الذاتية، وثانياً من المنظمات والجمعيات المحلية، والتي تحاول قدر المستطاع توفير الدعم والخدمات لهؤلاء النازحين. 

ويطرح الوضع الإنساني في هذا المخيم تساؤلات كبيرة حول دور المنظمات الدولية، وخصوصا هيئات ووكالات الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين، وسبب تجاهلها التام للأزمة الإنسانية التي تشهدها الجزيرة بعد مرور شهر على بدء العدوان التركي، والذي أسفر عن نزوح أكثر من 300 ألف نازح، حتى الآن، من مختلف المناطق الحدودية. 

استمعوا لحديث شيخموس أحمد، رئيس مكتب شؤون اللاجئين والنازحين والمنكوبين في شمال شرقي سوريا، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

النازحين واشو كاني المخيمات العدوان التركي روجآفا