آخر الأخبار

  1. أطباء بلا حدود مستعدة لتقديم المساعدات الطبية جراء الهجوم التركي
  2. تعليق الدوام في مدارس روجآفا جراء العدوان التركي
  3. مواقف دولية منددة بالهجوم التركي بانتظار نتائج اجتماع مجلس الأمن
  4. مقتل 5 مسلحين من خلايا داعش قرب رأس العين
  5. انقطاع الكهرباء في قرى في القحطانية إثر قصف تركي على محطة نفطية

روابط ذات صلة

  1. آلاف النازحين يفترشون العراء ولا استجابة حتى الآن من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  2. ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران
  3. نزوح أكثر من مئتي ألف شخص شرق الفرات
  4. سكان روجآفا يخشون من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر العدوان التركي
  5. حرب تغريدات بين ترامب وقادة الكونغرس ومجلس الشيوخ
  6. فشل اتفاق الآلية الأمنية على الحدود التركية بعد انسحاب القوات الأمريكية
  7. سائقو السرافيس يطالبون بتأهيل طريق عامودا - الحسكة والبلدية لا تملك سوى الوعود
  8. مسد يطالب واشنطن بموقف "جاد" إزاء التهديدات التركية والبنتاغون تعبر عن قلقها "البالغ"
  9. 17 منزلاً مهددين بالانهيار برأس العين ولا موارد بالبلدية للحل
  10. بذكرى الإحصاء الاستثنائي.. 46 ألف كردي لا يزالون مكتومي القيد

سيبان موسى

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين

دخل، سيف الدين حمود (55 عاماً)، مهنة الطب البديل، قبل أكثر من 20 عاماً، والتي كانت لها الأسبقية في المنطقة، بسبب قلة عدد الأطباء، حينها. 

يقول، حمود، إنه كان يعمل في بيع التوابل في سوق رأس العين (سري كانيه)، في بداية حياته العملية، قبل أن يكتسب من تراكم خبرته معارف جديدة عن التداوي بالأعشاب الطبية، لتتحول تلك المهنة إلى مصدر رزق له فيما بعد. 

"كان يزوروني أحدهم مثلاً ويشتكي من حدوث نفخة في بطنه، وكانت هناك عدة أعشاب لعلاج النفخة، كنت أمزج له خلطتين. بينما يزورني آخر يعاني من ألم المفاصل، فكنت أناوله خلطة مكونة من عدة زيوت خاصة بالمفاصل والركب".

لا يتم تدريس الطب البديل في الجامعات السورية، ولا يعتمد على قضاء سنوات طويلة في دراسة المراجع الطبية المتخصصة، بل يعتمد على تراكم الخبرات في مجال الطب التقليدي. 

ويقول، حمود، إن هذا النوع من التداوي يقوم على أسس تاريخية قديمة، وتجارب مختلفة في العلاج والتراكيب العديدة. 

وأكسبت السنوات الطويلة في مزاولة الطب البديل، حمود، خبرة واسعة في معرفة الأعشاب وتركيب الخلطات، لكنها لم تعفه من مواجهة صعوبات في هذا المجال، كتأمين الأعشاب، أحياناً، وغلاء أسعارها، أحياناً أخرى.

لكن هذه المشكلات لا تمنعه، كمعالج، من بذل كل ما يستطيع لتوفير احتياجات المرضى الذين يفضلون اللجوء إلى الأعشاب من أجل التداوي، بحسب، حمود. 

"هناك بعض الأدوية التي تتوفر في الأسواق، وبعضها الآخر نستوردها من الهند عن طريق الإمارات، والتي تصل إلينا عبر العراق، من معبر (سيمالكا)، كما أن هناك أدوية من حلب ومنبج والرقة، إلا أن أسعارها مرتفعة، كما تتوفر لدي بعض الأدوية التي يتراوح سعر الكيلو الواحد منها ما بين 60 ألفاً إلى 100 ألف ل.س".

وعلى الرغم من خبرة، سيف الدين حمود، الطويلة في تركيب الأعشاب الطبية، إلا أنه لا يجد حرجاً في اللجوء، أحياناً، إلى معالجين آخرين وحتى أطباء متخصصين، للاستفسار عن أعراض بعض الأمراض، كي يحدد نوعية العشبة التي سيعطيها للمريض. 

كما يعتمد، كمعالج، على مصادر أخرى لتركيب بعض الخلطات الخاصة ببعض الأمراض التي يتعرف عليها من خلال هذه المهنة. 

"لا نقوم بعمل الخلطة دون استشارة الأطباء، بما فيهم أطباء الأعشاب، كما نعتمد في الاستشارة على المخبريين، هذا عدا عن تصفح الإنترنت ومتابعة الفيديوهات لاستطلاع الأمور".

يقول، سيف الدين حمود، إن طب الأعشاب شهد، في السنوات الأخيرة، إقبالاً كبيراً من قبل سكان الجزيرة، بشكل عام، الأمر الذي يعتبره نجاحاً لخبراء هذا النوع من التداوي. 

ووفقاً لعدد من السكان فإن التداوي بالأعشاب يعتبر، في كثير من الأحيان، مكملاً للعلاج الطبي الحديث الذي شهد تطوراً كبيراً من خلال ازدياد أعداد الأطباء المتخصصين، وتزايد عدد المشافي بما فيها من تقنيات وأجهزة طبية حديثة. 

تابعوا تقرير سيبان موسى كاملاً:

كلمات مفتاحية

الطب طب الأعشاب رأس العين سري كانيه