آخر الأخبار

  1. أطباء بلا حدود مستعدة لتقديم المساعدات الطبية جراء الهجوم التركي
  2. تعليق الدوام في مدارس روجآفا جراء العدوان التركي
  3. مواقف دولية منددة بالهجوم التركي بانتظار نتائج اجتماع مجلس الأمن
  4. مقتل 5 مسلحين من خلايا داعش قرب رأس العين
  5. انقطاع الكهرباء في قرى في القحطانية إثر قصف تركي على محطة نفطية

روابط ذات صلة

  1. آلاف النازحين يفترشون العراء ولا استجابة حتى الآن من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  2. ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران
  3. نزوح أكثر من مئتي ألف شخص شرق الفرات
  4. سكان روجآفا يخشون من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر العدوان التركي
  5. حرب تغريدات بين ترامب وقادة الكونغرس ومجلس الشيوخ
  6. فشل اتفاق الآلية الأمنية على الحدود التركية بعد انسحاب القوات الأمريكية
  7. سائقو السرافيس يطالبون بتأهيل طريق عامودا - الحسكة والبلدية لا تملك سوى الوعود
  8. مسد يطالب واشنطن بموقف "جاد" إزاء التهديدات التركية والبنتاغون تعبر عن قلقها "البالغ"
  9. 17 منزلاً مهددين بالانهيار برأس العين ولا موارد بالبلدية للحل
  10. بذكرى الإحصاء الاستثنائي.. 46 ألف كردي لا يزالون مكتومي القيد

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم

يتجول، إبراهيم عمر، من سكان مدينة المالكية (ديريك)، في حقله المزروع بالفول السوداني أو ما يعرف بـ (بفستق العبيد)، ويعاين نبتاته.

يخوض، عمر، هذه التجربة، للمرة الثانية خلال عامين، لكن زراعته للفول السوداني، هذا العام، تضاعفت من حيث المساحة، إذ وصلت إلى نحو 20 دونماً. 

في العام الماضي، وخلال خوض، عمر، تجربته الأولى، نثر كيلو غراماً واحداً فقط من بذار الفستق، فحصل على إنتاج قدره 100 كغ، ما دفعه لخوض التجربة، للعام الثاني، وهذه المرة، ضمن مساحة أكبر. 

"كانت هذه الزراعة منتشرة في حماة وحمص، ورغبت في زراعتها هنا، خلال هذا الموسم، زرعت الفستق، وكان الإنتاج جيداً، ولا يقل أهمية عن القمح و الشعير، وبخاصة أن آفاته قليلة. لماذا لا يكون لدينا إنتاج محلي بدل شرائه من حلب ومناطق أخرى؟".

لا تقتصر التجارب الزراعية الجديدة في المنطقة، على الفول السوداني فحسب، إذ قام رفعت، حاج علي، الذي يعيش في قرية (كاني كرك) في ريف المالكية (ديريك)، بزراعة الأرز والسمسم، هذا العام. 

وزرع، حاج علي، 20 دونماً من السمسم وخمسة دونمات من الأرز، وينتظر حلول موعد الحصاد لجني نتائج تجربته الزراعية الفريدة.

"كانت التجربة ناجحة، لكن لدينا صعوبات من ناحية الخبرة الزراعية، لأن هذه المرة، هي الأولى التي تتم فيها زراعة هذا النوع، إلا أن كبار السن يتحدثون عن أن هذه الزراعة كانت موجودة في المنطقة، وكانت ناجحة".

يقارن، توفيق رمو، وهو مهندس زراعي، منذ 20 عاماً، في حديثه مع، آرتا إف إم، طبيعة الزراعة، هذا العام، بما كانت عليه في السنوات الماضية، فيقول، إن المزارع أصبح يعتمد على الزراعات الأكثر سهولة من ناحية العمل والاهتمام بها. 

وأشار، رمو، إلى ضرورة أن تعمل الإدارة الذاتية على إنعاش الزراعات الجديدة في المنطقة، لما لها من أهمية للأراضي الزراعية بشكل خاص، وللمنطقة، عموماً.

"كانت زراعة هذه المحاصيل ملائمة في الماضي، بسبب العوامل الجوية المناسبة، لكن وبعد تغير الطقس وتناقص نسبة المياه والأمطار، تراجعت زراعتها، وأصبحت المنطقة شبه جافة، تقريباً، لذلك فإن الزراعة تراجعت، و بالأخص الأرز، الذي يزرع في المياه، كما أن الناس بدؤوا يعتمدون على زراعات لا تحتاج إلى جهد كبير مثل محصولي القمح والشعير، وساهمت الخطط التي وضعتها الدولة لشراء هذين المحصولين في تراجع باقي المحاصيل الأخرى".

يقول المزارع، إبراهيم عمر، إنه بحاجة إلى إرشاد زراعي جيد فيما يخص موسم الفستق، لاسيما وأن تلك الزراعة نادرة في المنطقة، حالياً، ويشجع، في الوقت نفسه، على التوجه لهذه الزراعة، وخصوصاً أهالي (قرى بر آف) القريبة من نهر دجلة.

لكن وعلى الرغم من الصعوبات التي يواجهها، عمر ورفعت حاج علي، في تجربتهما، إلا أنهما يراقبان محصولهما بشغف وينتظران مرحلة الجني والإنتاج.

ويؤكد المزارعان أن تجربة كل منهما تأتي للمساهمة في انتشار زراعات جديدة في المنطقة، وتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي في بعض المحاصيل، فهل ستشهد تلك الزراعات رواجاً وإقبالاً من قبل مزارعي المنطقة مستقبلاً؟.            

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

الزراعة المالكية ديريك الفول السوداني السمسم