آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

تفاقم مشكلة انتشار خانات تربية المواشي بين أحياء عامودا وغياب للحلول الجذرية

تغلق، نالين موسى (37 عاماً)، نوافذ المنزل، دائماً على أمل أن تخفف من الروائح الكريهة المنبعثة من خانات تربية المواشي القريبة من منزلها. 

تتحدث، موسى، وهي أم لأربعة أطفال، لآرتا إف إم، والاستياء باد على وجهها، عن هذا الوضع الذي تصفه بـ "المزري". 

فمعاناتها بسبب تلك الخانات، وفقدانها الأمل بإمكانية حل بلدية الشعب لهذه المشكلة، جعلها تشعر باليأس من هذا الأمر المستمر، منذ سنوات. 

"لا تفعل البلدية أي شيء لحل المشكلة، والقرارات التي سمعنا بها حول قيام البلدية بنقل الخانات، هي مجرد وعود دون تطبيق فعلي. احترنا ماذا نفعل، فمن المستحيل البقاء في المنزل بسبب الأوساخ والحشرات. نحن نخجل حينما يزورنا ضيف، والأمراض تفتك بالأطفال، طوال الوقت، ونخشى من الإصابة باللاشمانيا المنتشرة بكثرة، في هذه الفترة،  لذلك نطالب البلدية بتطبيق قراراتها بشكل فعلي".

تم بناء بعض تلك الخانات، قبل عقود من الزمن، على أطراف المدينة، لكن سرعان ما رأى أصحابها أنفسهم ضمن الأحياء السكنية، بسبب التوسع العمراني الذي شهدته عامودا، في الفترة الماضية.

ويطالب، راغب عثمان، صاحب أحد خانات تربية المواشي، البلدية بتوفير أماكن بديلة لنقل الخانات إليها. 

"خاناتنا مرخصة وموجودة، منذ عشرات السنين، بنيناها على أساس الرخص الممنوحة من الحكومة السورية، آنذاك. نحن نعلم وجود شكاوى على خاناتنا، بدورنا نحاول، قدر الإمكان، الحفاظ على نظافتها، لكن في حال طلبوا منا أن ننقل خاناتنا فيجب أن يجدوا مكاناً بديلاً لها وبأسعار مقبولة، وعند توفر هذا الحل سننتقل إليها، ما عدا ذلك، ليس بإمكاننا شراء أراض وبناء خانات جديدة عليها، بسبب التكاليف الباهظة لتلك العملية".

يتساءل سكان تلك الأحياء عن القرارات التي أصدرتها، مؤخراً، بلدية الشعب في عامودا، ومدى التزام أصحاب الخانات بتطبيقها، والفترة الزمنية المحددة لتنفيذها.

في المقابل، تساؤلات أخرى يطرحها أصحاب الخانات عن الحلول التي ستوفرها البلدية والبدائل المطروحة، في حال تنفيذ قرار نقل خاناتهم إلى خارج المناطق السكنية. 

وتقول، سوزدار أحمد، المسؤولة في قسم البيئة في بلدية الشعب في عامودا، لآرتا إف إم، إن هناك  نقاشاً دائراً بين القسم ومجلس ناحية عامودا، حول نقل الخانات، دون التوصل إلى اتفاق، حتى الآن.

"أصدرنا قراراً بنقل كل الخانات إلى خارج المدينة، لكن مجلس ناحية عامودا، طلب تعديل القرار لإيجاد مكان موحد لكل الخانات، إلا أننا لم نعثر على مكان مناسب، لذا طلبنا من أصحاب الخانات إيجاد مكان لهم خارج المدينة، وإلى الآن، لم نصل إلى نتيجة،  وإذا بقي الوضع كما هو الحال عليه، فإننا سنرفع كتاباً إلى لجنة الصحة لمتابعة الموضوع واتخاذ القرار النهائي".

بحسب الأرقام الرسمية، تضاعف عدد رؤوس الماشية في عامودا، هذا العام، إذ وصل العدد إلى نحو 80 ألف رأس من مختلف الأنواع، في حين كان العدد لا يتجاوز 40 ألفاً، وفق ضابطة البيئة في بلدية عامودا.

وكان تزايد عدد المواشي سبباً أساسياً في زيادة عدد الخانات، بحسب السكان وعاملين في مجال تربية المواشي، ناهيك عن عدم قدرة بلدية الشعب على التوفيق بين مطالب أصحاب الخانات وشكاوى السكان حول ضرورة نقل تلك الخانات بعيداً عن المنازل. 

 

كلمات مفتاحية

خانات المواشي عامودا