آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

تقرير أممي.. الأمن الغذائي بسوريا لا يزال يشكل تحدياً على الرغم من تحسن إنتاج القمح

قال تقرير أممي جديد، إن إنتاج القمح، خلال الموسم الزراعي لهذا العام، بلغ ضعف إنتاج، موسم العام الفائت، تقريباً، إلا أن ذلك لم ينقذ ملايين السوريين من مواجهة تحدي خطر نقص الغذاء. 

وأكد التقرير الذي صدر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي انتعاش الموسم الزراعي في منطقة الجزيرة السورية، هذا العام، في خضم تضارب تصريحات مسؤولي الإدارة الذاتية عن اكتفاء المنطقة من القمح، على الرغم من الموسم الزراعي الناجح قياساً، بالسنوات السابقة. 

لكن التقرير الأممي أوضح أن وضع الأمن الغذائي في سوريا، مأساوي، على الرغم من ازدياد إنتاج المحصول، مشيراً إلى أن هذا الوضع لا يزال يشكل تحدياً أمام السوريين.

وأشار التقرير الأممي إلى أن الأمطار الغزيرة في المناطق الزراعية في سوريا، وتحسن الوضع الأمني إجمالاً، عززا إنتاجية المحاصيل الزراعية، حيث وصل إنتاج القمح، خلال الموسم الزراعي الأخير، إلى 2.2  مليون طن، بينما لم يتجاوز، العام الماضي، 1.2 مليون طن، وكان يعتبر أدنى نسبة إنتاج، منذ 29 عاماً، وفقاً للتقرير.

لكن وعلى الرغم من ارتفاع نسبة إنتاج القمح، في الموسم الحالي، إلا أنه أقل كثيراً من متوسط إنتاجه، قبل عام 2011، والذي كان يصل إلى 4.1 مليون طن، سنوياً، بحسب تقرير بعثة تقييم المحاصيل الغذائية والأمن الغذائي الأممية.

وقدر التقرير أن حوالي 6.5 مليون  شخص في سوريا، يعانون من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى الغذاء وسبل العيش.

كما أشار إلى وجود 2.5 مليون شخص إضافي معرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي، وبحاجة إلى دعم سبل كسب العيش لتعزيز قدرتهم على الصمود.

وقال المدير العام المساعد لمنظمة (فاو) وممثلها الإقليمي للشرق الأدنى وشمالي إفريقيا، عبد السلام أحمد، في تصريحات صحفية، الأسبوع الحالي، إن الإنتاج لا يزال أقل بنسبة 50%، بالمقارنة مع أرقام، ما قبل الحرب، ما يعني أن البلاد ستظل تعتمد اعتماداً كبيراً على واردات القمح.

في الجزيرة، كشفت هيئة الزراعة في الإدارة الذاتية أن كمية القمح المستلمة في مراكزها، هذا العام، وصلت إلى 550 ألف طن، حتى الآن، بينما استلمت مراكز الحبوب الحكومية 350 ألف طن من القمح، بحسب مديرية الزراعة في الحسكة.

وكان الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، سلمان بارودو، قد قال في تصريحات، لآرتا إف إم، في تموز/ يوليو الفائت، إن الإدارة الذاتية ستلجأ إلى استيراد القمح من الداخل السوري أو من الخارج، لسد النقص، بسبب الحرائق والآفات.

لكن تصريحات للرئيس المشترك لإدارة المطاحن في إقليم الجزيرة، فرخوزات إسماعيل، بدت مناقضة لتصريحات، بارودو، حيال نقص الكميات، إذ قال، حينها، لآرتا إف إم، إن كمية القمح المستلمة، هذا العام، ستغطي احتياجات الجزيرة.

وتؤكد الإحصائيات الأخيرة التي تشير إلى وجود نقص في كميات المحاصيل الزراعية وبشكل رئيسي في كمية القمح الذي يعتبر مادة أساسية في المنطقة، تؤكد تلك الإحصائيات ظهور مخاوف لدى السكان على الأمن الغذائي، وسط تساؤلات عن الخطط البديلة لدى الإدارة الذاتية للتغلب على هذا التحدي، كما تصفه الأمم المتحدة. 

تابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ديالى دسوقي.
 

كلمات مفتاحية

الأمن الغذائي الزراعة القمح سوريا