آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

مع كثرة الوعود.. حرفيو عامودا بانتظار إخراج مشروع المنطقة الصناعية من أدراج البلدية

تتوزع في المنطقة الشرقية من مدينة عامودا، عشرات المحلات غير مكتملة البناء، والمحاطة بأكوامٍ من النفايات، بعد أن حولت بلدية الشعب موقع المنطقة الصناعية إلى مكب للنفايات. 

وعود كثيرة أطلقتها الإدارة الذاتية، خلال الفترة الماضية، أكدت فيها قرب تنفيذ مشروع المنطقة الصناعية، إلا أن تلك الوعود لم تتم ترجمتها على الأرض، حتى الآن، بحسب حرفيين في عامودا.

وكان مسؤولون في غرفة الصناعة في إقليم الجزيرة، قد أكدوا خلال نيسان/ أبريل الفائت، عبر آرتا إف إم، أن تنفيذ المشروع سيبدأ في حزيران/ يونيو من هذا العام، لكن المشروع لم ير النور، وفقاً لأصحاب محلات الصناعة. 

وعزا المسؤولون في غرفة الصناعة سبب تأخر تنفيذ المشروع إلى الانشغال بالمشاريع الخدمية المتعلّقة بتعبيد الطرقات والصرف الصحي في المدينة.

لكنهم أكدوا أن البدء بتنفيذ المشروع سيتم، هذه المرة، في حال انتهاء البلدية من مشاريع تأهيل الخدمات. 

ومع ذلك، طرح المسؤولون في غرفة الصناعة مشكلة جديدة تفيد بأن المخطط التنظيمي القديم للمنطقة الصناعية سيؤدي إلى تداخلها مع الأحياء السكنية، وفق دراسة تنظيمية جديدة أعدتها البلدية. 

ودفعت هذه المشكلة البلدية للبحث عن مكان آخر لإقامة المشروع، لكنها أكدت، مؤخراً، أن المشروع سيتم تنفيذه في مكانه القديم شرقي المدينة، بالإضافة إلى توسيع المنطقة الصناعية وتسويرها.

وتقدر المساحة المحددة لمشروع المنطقة الصناعية بنحو مئتي دونم، بحسب بلدية الشعب في عامودا.

وكانت البلدية الحكومية قد بدأت عام 2015، في تنفيذ المخطط التنظيمي للمنطقة الصناعية، لكن العمل توقف، في العام نفسه، بعد انسحاب البلدية الحكومية من المدينة. 

ويقول حرفيون في عامودا، إن أهمية إنشاء المنطقة الصناعية لا تقتصر فقط على دعم القطاع الخاص وتفعيل دوره في تطوير الصناعة المحلية وتأمين فرص عمل، بل ستساهم، أيضاً، في تقليص نسبة التلوث. 

كما سيساهم المشروع في تخفيف الضغط على مصادر الطاقة الكهربائية، والحد من الأزمات المرورية، فهل ستدفع الإيجابيات المنتظرة من المشروع بلدية الشعب للاستعجال في تنفيذه، أم إن الأمر لن يختلف عن الوعود السابقة؟، وفقاً لتساؤلات يصفها أصحاب هذه المحلات بـ "الملحّة".

استمعوا لحديث آزاد حسو، رئيس مديرية الصناعة في إقليم الجزيرة، وتابعوا تقرير عمر ممدوح، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

منطقة الصناعة عامودا الحرفيين