آخر الأخبار

  1. الجيش التركي يلغي دورية مع القوات الروسية بالدرباسية
  2. مسلحون مدعومون من تركيا يختطفون صيدلانياً من تل أبيض
  3. واشنطن تبقي على 600 جندي في سوريا بعد إعادة الانتشار
  4. العثور على جثة لاجئ عراقي في مخيم الهول بعد تعرضه للطعن
  5. مقتل امرأة أجنبية في مخيم الهول على يد نساء داعش

روابط ذات صلة

  1. تباين بشأن تعويضات الإدارة الذاتية لمتضرري حرائق المحاصيل الزراعية
  2. تفاوت الأسعار في مناطق الإدارة الذاتية يعرض التجار لانتقادات بشأن احتكار السلع
  3. قطع طريق حلب – الجزيرة ينذر بفقدان قطع غيار الآليات الزراعية
  4. نازحون يرفضون دعوة الإدارة الذاتية لإخلاء مراكز الإيواء ونقلهم للمخيمات
  5. وقوع آلاف هكتارات الأراضي على خط الاشتباك على الطريق الدولي يمنع مزارعين من حراثتها
  6. مناطق النفوذ الدولية في روجآفا.. إعادة للاستقرار أم صراع لا تحمد عقباه
  7. مركز إيواء في الحسكة يشهد أول زفاف لنازحين رغم مرارة الظروف
  8. الارتفاع القياسي للدولار يعصف بزيادة رواتب موظفي الإدارة الذاتية
  9. النازحون العائدون: العدوان التركي حول رأس العين إلى "مدينة أشباح"
  10. هيومن رايتس: منطقة تركيا الآمنة لن تكون آمنة

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

أصحاب محلات بعامودا يبنون سقفاً لسوق قديم على نفقتهم الخاصة

يشهد سوق (الفاتورة) القديم في عامودا، حركة نشطة مع اقتراب حلول عيد الأضحى، كما في كل عيد.

لكن الوضع مختلف، هذا العام، إذ لم يعد المتسوقون يسيرون تحت أشعة الشمس، بعد إنشاء سقف فوق السوق كله. 

وتم بناء هذا السقف بالتعاون بين أصحاب المحلات في مبادرة جماعية للحفاظ على السوق وتطويره، بحسب أصحاب تلك المحلات. 

يقول، حسين مخالتي، صاحب محل أحذية في سوق (الفاتورة) وأحد المشرفين على مشروع، لآرتا إف إم، إن السقف يحمي السوق من تقلبات الطقس، كما يضفي عليه جمالية.

"بناء السقف فكرة قديمة، لكن كانت هناك خلافات بين أصحاب المحلات أدت إلى تأجيل المشروع، إلا أننا أخيراً نفذنا المشروع الذي أعتبره خطوة مهمة، فسوق (الفاتورة) هو أول سوق في المدينة، وسيبقى محافظاً على أهميته الاقتصادية بالنسبة لسكان عامودا".

دفع صاحب كل محل 104 آلاف ل.س من أصل تسعة ملايين ليرة، هي إجمالي تكلفة بناء السقف، وبحسب المشرفين على المشروع فإن عملية تطوير السوق وجعله مواكباً للتطور الحاصل في الأسواق والمحلات الأخرى في المدينة لن تتوقف عند هذا الحد.

ويقول أصحاب محلات في سوق (الفاتورة) إنهم يهدفون إلى الحفاظ على أهمية السوق وإعادته إلى الواجهة الاقتصادية في عامودا، كمركز رئيسي يعتمد عليه السكان، بحسب، مخالتي. 

"بدأنا عملية تطوير السوق من خلال ترميم أرصفة المحلات وتبليطها. بعد ذلك قمنا بتمديد البلاط على كامل أرضية الشارع في السوق. كما أجرينا صيانة للمداخل، ولن ينتهي مشروعنا هنا، حيث سنقوم في المستقبل بتركيب مراوح وإنارة على طول السوق".

يبلغ عدد المحلات في الشارع الرئيسي للسوق حوالي 90 محلاً، عدا المحلات في الشوارع الفرعية والقيصريات التي تتبع للسوق.

يقول بعض أصحاب المحلات إن السوق تطور كثيراً بالمقارنة مع بدايات تأسيسه في النصف الأول من القرن الماضي.

وكان، يونس حج طاهر (77 عاماً)، يعمل خياطاً في السوق، في فترة الستينيات، ويدير أبناؤه، حالياً، عدة محلات في السوق نفسها. يذكر، طاهر، بعض التفاصيل القديمة في السوق، آنذاك.

" كان الباعة في السوق من المسلمين والمسيحيين، وأغلب المسلمين كانوا من الكرد، هذا السوق شيد عام 1936 وكان عدد المحلات يصل إلى 30 محلاً معظمها تبيع الأقمشة، لذا أطلق عليها سوق الفاتورة، وكان يسمى بسوق الوحدة أيام الوحدة بين سوريا ومصر، إلا أننا لم نستخدم هذا الاسم. خلال السنوات الأخيرة تضاعفت أعداد المحلات وتطورت كثيراً وتنوعت البضاعة المعروضة فيها".

لاقت خطوة إنشاء سقف لسوق (الفاتورة) استحسان سكان عامودا، نظراً لأهمية السوق باعتباره أحد معالم مدينتهم. 

لكن بعض السكان يعبرون عن أملهم في ألا تتوقف هذه الخطوة عند سوق (الفاتورة) فقط، وأن تنتقل إلى بقية الأسواق لما تضيفه عملية التسقيف من جمالية على المدينة وتضيف إليها طابعاً خاصاً. 

تابعوا تقرير عمر ممدوح كاملاً:

كلمات مفتاحية

الأسواق عامودا سوق الفاتورة