آخر الأخبار

  1. تعديل فترة تشغيل المولدات بعامودا ورفع سعر الأمبير
  2. نجاح 79 بالمئة من طلاب الثانوية بالحسكة بالدورة الثانية
  3. انتقادات برأس العين بسبب تأخر تأمين جهاز لغسيل الكلى
  4. وزير ألماني يقترح ترحيل اللاجئين السوريين الذين زاروا بلادهم
  5. سقوط 4 مدنيين جراء قصف جوي على إدلب

روابط ذات صلة

  1. افتتاح مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بعامودا مع تزايد الإقبال على تعلمها
  2. ثلاث سنوات على طرد داعش من الهول ونسبة تراجع الخدمات تصل إلى 75%
  3. اهتراء إسفلت ساحة منهل مياه بالحسكة، ومطالبات بحل مشكلة المياه عموماً
  4. تضارب التصريحات إزاء المنطقة الآمنة يزيد الاتفاق الأمريكي التركي غموضاً
  5. أول تجربة لمنزل مبني من الكرفان.. يتخذه صاحبه كشركة لصناعة الكرفانات في الرميلان
  6. بعد إغلاق النظام لمراكز الحبوب.. مزارعو الجزيرة "يتخلصون" من محاصيلهم بأسعار متدنية
  7. آمال أهالي كوباني في عيد الأضحى
  8. آمال أهالي مدينة المالكية (ديريك) في عيد الأضحى
  9. أمنيات أهالي الحسكة في عيد الأضحى
  10. آمال وأمنيات أهالي القامشلي في عيد الأضحى

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

مشفى بالمالكية يستأنف خدمات غسيل الكلى بعد شهر على فقدان بعض الأدوية

استأنفت، عمشة محمد (50 عاماً)، جلسات غسيل الكلى في مشفى الشهيد (هوكر) في المالكية (ديريك)، بعد أن انقطعت عن العلاج شهراً كاملاً.

تحتاج، محمد، لجلستي غسيل، أسبوعياً، لكنها لم تحظ بإجرائها كما يجب في مشفى (القامشلي)، خلال فترة انقطاع مادة الفلتر في مشفى (هوكر) في المالكية (ديريك).

اضطرت، عمشة، بسبب عدم قدرتها على شراء المادة اللازمة لغسيل الكلية في كل جلسة من خارج المشفى، إلى التوجه إلى القامشلي لإجراء الجلسات، وتحمل معاناة الطريق، طيلة شهر. 

"عندما كنت أذهب إلى القامشلي، كانوا يتأخرون في إجراء الجلسة لي، وأحياناً لم يكونوا يقومون بذلك، ويتحججون بأنني عائدة إلى مشفى (ديريك). تعبت كثيراً، في الآونة الأخيرة، وبقيت على هذا الحال قرابة الشهر، أسافر في الصباح الباكر، وأنتظر في القامشلي لساعات طويلة، وأحياناً ليوم كامل. وضعي المادي سيء، حيث أعيش على مساعدات أهل قريتي، كما أن هناك أدوية لا يمكنني شراؤها كأدوية الحديد والدم".

إلى جانب، عمشة محمد، يجري عبد الكريم خليل (40 عاماً)، جلسة غسيل لكليته. 

وعلى الرغم من حالة خليل المادية التي تسمح له بشراء بعض الأدوية باهظة التكاليف من دمشق، إلا أنه يعاني كلما نفذت بعض الأدوية في مشفى (هوكر) في المالكية (ديريك). 

يقول، خليل، في حديث، لآرتا إف إم، إنه يقوم بتلك الجلسات، منذ ست سنوات، التي أصبحت مكلفة، خصوصاً في الفترة التي انقطعت فيها مادة الفلتر.

"كان بعض المرضى يتوجهون إلى القامشلي، أو كانوا يضطرون إلى شراء الأدوية التي كانت تأتي من دمشق على حسابهم الخاص. تبلغ تكلفة أدوية الجلسة الواحدة حوالي ستة آلاف ل.س".

يقدم مشفى الشهيد (هوكر) التابع للإدارة الذاتية في المالكية (ديريك) أكثر من 140 جلسة غسيل كلية يقدمها لمرضى الكلية، شهرياً.

يقول مدير المشفى، آلان أحمد، إنهم يواجهون صعوبة من ناحية توفير الأدوية والمواد اللازمة كافة لتقديم العلاج في قسم غسيل الكلى.

يفتقر المشفى، منذ عام تقريباً، إلى مادتي (الإيبوتين) والحديد، لذلك يضطر المرضى إلى شرائها من خارج المشفى، بالإضافة إلى حاجة بعض الأجهزة إلى الإصلاح وعدم توفر القطع والمختصين بعمليات الصيانة. 

" كانت الأمم المتحدة ترفدنا بالأدوية في السابق، لكن قسم غسيل الكلى في المشفى توقف عن تقديم خدماته بسبب افتقاره إلى مادة الفلتر، وانتظرنا حتى تمكنت هيئة الصحة من تأمين المادة، في الشهر الماضي.  في الوقت الحالي المواد الموجودة لدينا تكفي حاجة القسم، لستة شهور، تقريباً، عدا أدوية (الإيبوتين) والحديد. أريد هنا توجيه رسالة إلى المنظمات التي تعمل هنا للاهتمام بمنطقتنا، لأن أي منظمة لم تهتم بالموضوع، حتى الآن".

يتلقى 22 مريضاً العلاج، حالياً، في قسم غسيل الكلية في مشفى الشهيد (هوكر) في المالكية (ديريك)، ويتحملون أعباء إضافية تثقل كاهلهم إلى جانب أوجاع المرض، وفق ما شرحت إدارة المشفى.  

كما يضطر مرضى كثيرون إلى شراء الأدوية اللازمة لإكمال علاجهم من خارج المشفى، في حين يحرم آخرون من أخذ تلك الأدوية وإكمال علاجهم بسبب ضعف الإمكانيات المادية.

افتقار مشافي المنطقة إلى تلك الأدوية والخدمات، وبشكل خاص مشفى المالكية (ديريك)، يأتي في ظل وجود عشرات المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية والمحلية، التي تطالبها إدارة المشفى بالمساعدة في تأمين احتياجات المرضى، لا سيما الدولية منها.

تابعوا تقرير أمل علي  كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

المشافي المالكية ديريك غسيل الكلى