آخر الأخبار

  1. عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
  2. خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
  3. "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
  4. مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
  5. بعد إصابة طفلين بحوادث دهس.. أهالي شارع جامع حج سلطان بالدرباسية يطالبون بمطبات للحد من السرعة

روابط ذات صلة

  1. متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
  2. مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
  3. ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
  4. نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
  5. تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
  6. أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
  7. استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
  8. اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
  9. إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
  10. ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

7 أعوام على خروج النظام من روجآفا.. والسكان يطالبون الإدارة الذاتية بتجاوز السلبيات

خمسة أعوام مرت على إعلان الإدارة الذاتية في المناطق ذات الغالبية الكردية في سوريا، التي لا تزال تعاني من نقص في جوانب مختلفة، بحسب مراقبين للشأن العام.

وجاء إعلان الإدارة الذاتية في هذه المناطق، مطلع عام 2014، بعد خوض تجارب وأحداث يعتبرها مؤيدوها "مريرة"، خصوصاً بعد بلوغ الحرب في سوريا، ذروتها، والهجوم الذي شنته، حينها، فصائل متشددة على المنطقة.

ويقول مراقبون مؤيدون للإدارة الذاتية إن ما جرى، خلال السنوات القليلة الماضية، كان أقرب إلى الحلم بالنسبة إليهم، خصوصاً بعد تشكل مؤسسات مختلفة تابعة للإدارة، منها العسكرية والأمنية والخدمية وحتى السياسية والإدارية، قبل أن تصل إلى ما وصلت إليه الآن، من علاقات وانفتاح على بعض الجهات الدولية، لا سيما تلك التي تربطها بالتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

لكن وعلى الرغم مما يعتبره مؤيدو الإدارة الذاتية إنجازات جاءت بشق الأنفس، خلال سنوات الحرب، إلا أن الإدارة تواجه معارضة سياسية من أحزاب كردية، أبرزها أحزاب المجلس الوطني الكردي. 

ومع مرور هذه الأعوام، تطالب شرائح واسعة من السكان بتطوير واقع الخدمات الذي يتصدر قائمة المطالب التي ينادون بها، إلى جانب ملفات داخلية أخرى. 

وتحتاج هذه الملفات إلى حلول جذرية أيضاً، وفي مقدمتها الخلاف السياسي مع أحزاب المعارضة، إلى جانب تطوير القطاع الإداري في مؤسسات الإدارة الذاتية وما يرتبط به من حديث عن قضايا الفساد، بما يضمن تحقيق متطلبات العيش الكريم للسكان. 

وفي هذا السياق، تعرضت الإدارة الذاتية، خلال الأشهر القليلة الماضية، لانتقادات حادة، بعد تفاقم المشاكل الخدمية في عموم مناطق سيطرتها.

اهتراء الطرق وشح المياه وتردي أوضاع شبكات الصرف الصحي وقطاع الصحة والتعليم، كل هذه القضايا بالإضافة إلى مطالب حل مشاكل الإدارة مع دمشق وتهديدات تركيا باجتياح شرق الفرات، تحتل جميعها حيزاً كبيراً من حديث الشارع. 

وعلى الرغم من أن المسؤولين في الإدارة الذاتية قطعوا عشرات الوعود بحل مشكلة الخدمات مثلاً، إلا أن بعض السكان يصفون تلك الوعود بأنها مجرد "حبر على ورق".

في المقابل، يرى آخرون أن الإدارة الذاتية خطت خطوات لافتة، خلال السنوات القليلة الماضية، لا سيما في مجال إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، على الرغم من بعض المشاكل الأمنية التي تبرز بين الحين والآخر.

ويرى كثيرون، مع مرور الذكرى الثامنة على خروج قوات النظام من المنطقة، أن ثمة بوادر لحل معظم المشاكل التي تمر بها المنطقة، من النواحي السياسية والاقتصادية والخدمية، خصوصاً بعد بدء مؤسسات الإدارة الذاتية تنفيذ مشاريع خدمية كتأهيل الطرقات مثلاً، بالإضافة إلى الانفتاح السياسي للقوى الدولية على الإدارة الذاتية فيما يتعلق بملف مقاتلي داعش الأجانب، وكذلك المنطقة الآمنة، ناهيك عن الانتعاش الاقتصادي الملحوظ في الأسواق، وفق بعض السكان. 

استمعوا لحديث طلعت يونس، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، والكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، إضافة للتقرير الذي أعده بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

الإدارة الذاتية النظام السوري روجآفا شمال سوريا