آخر الأخبار

  1. "الإعلام الحر" يطالب بالإفراج عن صحفيَّين معتقلَين في كوباني
  2. محلج الحسكة يستلم 28 ألف طن من القطن
  3. الأسد يرفع رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين بمقدار عشرين ألف ليرة
  4. الشرطة الروسية تدخل قاعدة صرين بعد انسحاب الأمريكيين
  5. تحذير أمريكي من قدرة داعش على الوصول إلى ملايين الدولارات

روابط ذات صلة

  1. نازح يتلقى تهديداً من مسلحين استولوا على منزله في رأس العين/ سري كانيه
  2. بلديات الشعب في الجزيرة تسابق الوقت لتنفيذ مشاريعها الخدمية قبل نهاية العام
  3. العدوان التركي يجبر النازحين على العمل في ظروف صعبة لتأمين لقمة العيش
  4. تراجع حركة نقل البضائع بين روجآفا ومدن الداخل بسبب خطورة الطريق الدولي
  5. مركزان طبيان يقدمان خدمات صحية مجانية لنازحي رأس العين في القامشلي
  6. قافلة مساعدات جديدة من كردستان العراق لنازحي روجآفا واستمرار غياب الدور الدولي
  7. عائلة نازحة من رأس العين تقيم في خيمة في أحد أحياء الحسكة بعد فرارها من العدوان التركي
  8. عشرات المواقع الأثرية في رأس العين وتل أبيض مهددة بالزوال
  9. العدوان التركي على روجآفا يتسبب بنزوح عشرات الآلاف وأوضاع إنسانية كارثية
  10. افتتاح مركز للتوحد واضطرابات النطق في عامودا يخفف من أعباء ذوي الأطفال المصابين

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة

(لا مكان لكم في حلب) بهذه العبارة أنهى ضابط في قوات النظام السوري، رحلة فريال شيخو، بعد نحو 12 ساعة من السفر حتى وصولها إلى حاجز دوار الزيتون، الذي يقع على بعد نصف ساعة من حدود مدينة حلب الشرقية.

أجبرت، فريال شيخو (25 عاماً)، على ترك قريتها في ناحية بلبل في عفرين، بسبب انعدام الأمن وقلة فرص العمل، وهرباً من انتهاكات فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا.

تقول، فريال، إن عناصر حاجز الأمن التابع للنظام دققوا في هويات الركاب، وطالبوا سكان عفرين بالنزول تمهيداً لترحيلهم إلى بلدة نبل شمالي حلب.

اضطرت فريال إلى دفع مبلغ 40000 ل.س إلى أحد المهربين الذي أوصلها إلى حلب، في وقت لاحق.

"كان من بين النازحين إلى مدينة حلب العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية هناك. قالت إحدى النساء للعناصر الموجودين عند الحاجز، نحن هاربون من أردوغان والجيش الحر وأنتم لا تسمحون لنا بدخول مناطقكم، فرد الضابط قائلاً، إن الموضوع يتعلق بعدم وجود أماكن للنازحين. لم يسمح لنا العناصر بالتحدث باللغة الكردية وقالوا لنا من لديه معارف في مدينة نبل فليطلب منه إحضاره وإذا لم يكن لديكم معارف فيجب أن تعودوا."

مشقات الرحلة وتكاليفها:  

مع إحكام حواجز النظام الأمنية إغلاق كافة الطرق البرية في أرياف حلب والرقة أمام أهالي عفرين، دون أسباب معلنة وواضحة، لا يملك هؤلاء سوى اللجوء إلى السفر جواً من القامشلي إلى دمشق ثم حلب.

قصد، أبو زانا (63 عاماً)، حلب، مؤخراً، لأسباب صحية، فبدأ رحلته من عفرين مروراً بمنبج فالقامشلي ثم دمشق، لينتهي به المطاف في مدينة حلب، واستغرق ذلك عدة أيام.

يقول، أبو زانا، لآرتا إف إم، إن سكان عفرين ممنوعون من السفر إلى حلب، انطلاقاً من عفرين، ولكن يتاح لهم السفر مروراً بالقامشلي، دون معرفة الأسباب، ويصف أبو زانا، رحلته قائلاً:

"سافرت إلى حلب عن طريق اعزاز وجرابلس ومنبج، ومن هناك استأجرت سيارة بمبلغ 35 ألف ل.س لنصل إلى القامشلي، قضيت هناك ليلة واحدة وسافرت صباحاً بالطائرة إلى دمشق، ومنها استقليت حافلة ركاب إلى حلب بمبلغ 4000 ل.س، وبلغ إجمالي المصاريف التي دفعتها للوصول إلى حلب نحو 75 ألف ل.س".

التهريب ومخاطره:

تفرض الحواجز التابعة للنظام في منطقة المسلمية المحاذية لحلب، حصاراً خانقاً على عشرات آلاف المهجرين من أبناء عفرين، وهو ما يؤدي إلى إنعاش حركة التهريب، على الرغم من تكاليفها الباهظة والمخاطر التي ترافقها، حيث تتعرض قوافل النازحين الفارين لعمليات نهب وسلب من قبل مسلحين، بينما قضى الكثيرون خلال رحلة الوصول إلى حلب جراء انفجار الألغام، بحسب العديد من المهجرين الذين مروا بهذه التجربة.

يؤكد الرئيس المشترك للمجلس التشريعي لإقليم عفرين، سليمان جعفر، لآرتا إف إم، على أن المرور على حواجز النظام أشبه بالمعجزة، ولكنه في الوقت ذاته يفتح المجال أمام عمل المهربين.

"سمح للحالات الاسعافية بالمرور إلى مشافي حلب. وذلك بعد تفاقم الأمراض في الشهباء وزيارات منظمة الصحة العالمية وتدخل مديرية الصحة في حلب، حتى الزيارات المدنية تم منعها إلا في حالات نادرة. نأمل أن يتدخل العقلاء لإنهاء هذه المشكلة، فالنازحون في الشهباء مواطنون سوريون لم يرفعوا السلاح بوجه أحد ومن حقهم أن يتنقلوا ضمن سوريا بحرية".

منذ احتلال تركيا لعفرين، في 18 آذار/ مارس من العام الماضي، تحظر الحواجز الأمنية التابعة للنظام السوري على سكان عفرين التنقل بين حلب وأريافها، دون أن تقدم أسباباً واضحة، فيما تتفاقم معاناة هؤلاء السكان الراغبين في الوصول إلى حلب التي يملك فيها معظم سكان عفرين منزلاً أو تجارة، على أمل أن يفتحوا صفحة جديدة بعد تجربة التهجير والملاحقة وانتهاكات الاختطاف والابتزاز المالي التي ترتكبها فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة.

استمعوا لتقرير محمد بلو كاملاً تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

النظام السوري حلب عفرين