آخر الأخبار

  1. تحديد درجات قبول الطلاب في المدارس الثانوية في الحسكة
  2. إزالة ألف لغم من مدرسة في الرقة
  3. تقديم جرعات كيماوية إلى 90 مريض سرطان بالحسكة
  4. 27 قتيلاً جراء غارات جوية روسية على سوق بإدلب
  5. قسد تؤكد أن الحوار هو الطريق لحل المشاكل الأمنية مع تركيا

روابط ذات صلة

  1. بعد احتراق محصولها ومنزلها بالكامل.. عائلة بريف جل آغا تعيد بناء ما دمرته الحرائق
  2. صيدليات بالجزيرة يديرها أشخاص غير مختصين، ومطالبات بضبط المخالفات
  3. الآفات تصيب موسم الخضروات الصيفية بالحسكة.. ومطالب باستيراد أدوية فعالة
  4. تأخر تنفيذ مشاريع تعبيد طرق بالجزيرة يثير قلق السكان واستياءهم
  5. مركز ثقافي بعامودا يعلم عشرات الطلاب اللغة الإنكليزية مجاناً
  6. 7 أعوام على خروج النظام من روجآفا.. والسكان يطالبون الإدارة الذاتية بتجاوز السلبيات
  7. مصلح الآلات الموسيقية الوحيد برأس العين يقدم خدماته مجاناً
  8. منظمات حقوقية تسلم مذكرة تنديد لجهات دولية إزاء الاحتلال التركي لعفرين
  9. ناد صيفي يجمع عشرات الأطفال من مختلف مكونات القامشلي للعام الثامن على التوالي
  10. بعد الكشف عن نقص كمية القمح لدى الإدارة الذاتية.. مخاوف من أزمة طحين مقبلة

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة

(لا مكان لكم في حلب) بهذه العبارة أنهى ضابط في قوات النظام السوري، رحلة فريال شيخو، بعد نحو 12 ساعة من السفر حتى وصولها إلى حاجز دوار الزيتون، الذي يقع على بعد نصف ساعة من حدود مدينة حلب الشرقية.

أجبرت، فريال شيخو (25 عاماً)، على ترك قريتها في ناحية بلبل في عفرين، بسبب انعدام الأمن وقلة فرص العمل، وهرباً من انتهاكات فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا.

تقول، فريال، إن عناصر حاجز الأمن التابع للنظام دققوا في هويات الركاب، وطالبوا سكان عفرين بالنزول تمهيداً لترحيلهم إلى بلدة نبل شمالي حلب.

اضطرت فريال إلى دفع مبلغ 40000 ل.س إلى أحد المهربين الذي أوصلها إلى حلب، في وقت لاحق.

"كان من بين النازحين إلى مدينة حلب العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية هناك. قالت إحدى النساء للعناصر الموجودين عند الحاجز، نحن هاربون من أردوغان والجيش الحر وأنتم لا تسمحون لنا بدخول مناطقكم، فرد الضابط قائلاً، إن الموضوع يتعلق بعدم وجود أماكن للنازحين. لم يسمح لنا العناصر بالتحدث باللغة الكردية وقالوا لنا من لديه معارف في مدينة نبل فليطلب منه إحضاره وإذا لم يكن لديكم معارف فيجب أن تعودوا."

مشقات الرحلة وتكاليفها:  

مع إحكام حواجز النظام الأمنية إغلاق كافة الطرق البرية في أرياف حلب والرقة أمام أهالي عفرين، دون أسباب معلنة وواضحة، لا يملك هؤلاء سوى اللجوء إلى السفر جواً من القامشلي إلى دمشق ثم حلب.

قصد، أبو زانا (63 عاماً)، حلب، مؤخراً، لأسباب صحية، فبدأ رحلته من عفرين مروراً بمنبج فالقامشلي ثم دمشق، لينتهي به المطاف في مدينة حلب، واستغرق ذلك عدة أيام.

يقول، أبو زانا، لآرتا إف إم، إن سكان عفرين ممنوعون من السفر إلى حلب، انطلاقاً من عفرين، ولكن يتاح لهم السفر مروراً بالقامشلي، دون معرفة الأسباب، ويصف أبو زانا، رحلته قائلاً:

"سافرت إلى حلب عن طريق اعزاز وجرابلس ومنبج، ومن هناك استأجرت سيارة بمبلغ 35 ألف ل.س لنصل إلى القامشلي، قضيت هناك ليلة واحدة وسافرت صباحاً بالطائرة إلى دمشق، ومنها استقليت حافلة ركاب إلى حلب بمبلغ 4000 ل.س، وبلغ إجمالي المصاريف التي دفعتها للوصول إلى حلب نحو 75 ألف ل.س".

التهريب ومخاطره:

تفرض الحواجز التابعة للنظام في منطقة المسلمية المحاذية لحلب، حصاراً خانقاً على عشرات آلاف المهجرين من أبناء عفرين، وهو ما يؤدي إلى إنعاش حركة التهريب، على الرغم من تكاليفها الباهظة والمخاطر التي ترافقها، حيث تتعرض قوافل النازحين الفارين لعمليات نهب وسلب من قبل مسلحين، بينما قضى الكثيرون خلال رحلة الوصول إلى حلب جراء انفجار الألغام، بحسب العديد من المهجرين الذين مروا بهذه التجربة.

يؤكد الرئيس المشترك للمجلس التشريعي لإقليم عفرين، سليمان جعفر، لآرتا إف إم، على أن المرور على حواجز النظام أشبه بالمعجزة، ولكنه في الوقت ذاته يفتح المجال أمام عمل المهربين.

"سمح للحالات الاسعافية بالمرور إلى مشافي حلب. وذلك بعد تفاقم الأمراض في الشهباء وزيارات منظمة الصحة العالمية وتدخل مديرية الصحة في حلب، حتى الزيارات المدنية تم منعها إلا في حالات نادرة. نأمل أن يتدخل العقلاء لإنهاء هذه المشكلة، فالنازحون في الشهباء مواطنون سوريون لم يرفعوا السلاح بوجه أحد ومن حقهم أن يتنقلوا ضمن سوريا بحرية".

منذ احتلال تركيا لعفرين، في 18 آذار/ مارس من العام الماضي، تحظر الحواجز الأمنية التابعة للنظام السوري على سكان عفرين التنقل بين حلب وأريافها، دون أن تقدم أسباباً واضحة، فيما تتفاقم معاناة هؤلاء السكان الراغبين في الوصول إلى حلب التي يملك فيها معظم سكان عفرين منزلاً أو تجارة، على أمل أن يفتحوا صفحة جديدة بعد تجربة التهجير والملاحقة وانتهاكات الاختطاف والابتزاز المالي التي ترتكبها فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة.

استمعوا لتقرير محمد بلو كاملاً تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

النظام السوري حلب عفرين