آخر الأخبار

  1. تحديد درجات قبول الطلاب في المدارس الثانوية في الحسكة
  2. إزالة ألف لغم من مدرسة في الرقة
  3. تقديم جرعات كيماوية إلى 90 مريض سرطان بالحسكة
  4. 27 قتيلاً جراء غارات جوية روسية على سوق بإدلب
  5. قسد تؤكد أن الحوار هو الطريق لحل المشاكل الأمنية مع تركيا

روابط ذات صلة

  1. بعد احتراق محصولها ومنزلها بالكامل.. عائلة بريف جل آغا تعيد بناء ما دمرته الحرائق
  2. صيدليات بالجزيرة يديرها أشخاص غير مختصين، ومطالبات بضبط المخالفات
  3. الآفات تصيب موسم الخضروات الصيفية بالحسكة.. ومطالب باستيراد أدوية فعالة
  4. تأخر تنفيذ مشاريع تعبيد طرق بالجزيرة يثير قلق السكان واستياءهم
  5. مركز ثقافي بعامودا يعلم عشرات الطلاب اللغة الإنكليزية مجاناً
  6. 7 أعوام على خروج النظام من روجآفا.. والسكان يطالبون الإدارة الذاتية بتجاوز السلبيات
  7. مصلح الآلات الموسيقية الوحيد برأس العين يقدم خدماته مجاناً
  8. منظمات حقوقية تسلم مذكرة تنديد لجهات دولية إزاء الاحتلال التركي لعفرين
  9. ناد صيفي يجمع عشرات الأطفال من مختلف مكونات القامشلي للعام الثامن على التوالي
  10. بعد الكشف عن نقص كمية القمح لدى الإدارة الذاتية.. مخاوف من أزمة طحين مقبلة

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية

ما إن يحل الظلام حتى تتصاعد أعمدة الدخان من مكب النفايات في منطقة (نافكور) الواقعة على بعد كيلو مترين فقط من حي الهلالية غرب مدينة القامشلي.

يجلس، عكيد جلال (34 عاماً)، على شرفة منزله في حي الهلالية، يشير إلى النفايات المتراكمة في المكب وملامح الاستياء لا تفارق تعابير وجهه.

يقول جلال في حديث، لآرتا إف إم، إنهم متخوفون من ظهور أمراض جرثومية بين سكان الحي والأحياء المجاورة خصوصاً أن آبار المياه تقع على مقربة من موقع المكب.

"نحن نعاني بسبب حرق النفايات في المكب، ومع حلول الليل لا نستطيع النوم بسبب الروائح الكريهة،ن ويتعرض الأطفال للإصابة بالأمراض بسبب ضعف المناعة لديهم، وذلك بسبب النفايات التي تؤثر حتى على البالغين. المكب قريب من المدينة وعليهم إيجاد حل لإبعاده عنها، يجب إيجاد محل بعيد. أصبحنا نخشى شرب المياه."

تستمر المشكلة منذ سنوات بعد أن لجأت بلدية الشعب في القامشلي، إلى إضرام النيران في تلال النفايات المتراكمة بهدف التخلص منها، الأمر الذي انعكس سلبياً على سكان الأحياء الغربية، وخصوصاً حي الهلالية الواقع على تلة مرتفعة.

تزداد معاناة هؤلاء السكان بشكل أكبر خلال الصيف، سيما أنهم معتادون على النوم على أسطح المنازل أو شرفاتها بسبب درجات الحرارة المرتفعة، ما يجعلهم عرضة لاستنشاق دخان النفايات التي يتم التخلص منها حرقاً.

وتضم محطة المياه الواقعة قرب مكب النفايات 51 بئراً للمياه تغطي نحو 80% من حاجة القامشلي إلى مياه الشرب.

وزاد هذا الأمر مخاوف السكان من انحلال تلك النفايات وتسرب مخلفاتها السامة إلى جوف الأرض وبالتالي تلوث مياه الآبار السطحية.

يقول أطباء في القامشلي إن انبعاث الدخان نتيجة حرق النفايات يؤدي إلى تلوث البيئة والتربة والنبات، ناهيك عن تأثيرها على الإنسان من خلال مساهمتها في انتشار العديد من الأمراض.

وسبب هذا التأثير السلبي هو احتواء النفايات على مركبات كيميائية مثل مخلفات الأدوية ونفايات المشافي، بالإضافة إلى وجود كميات هائلة من البلاستيك وأكياس النايلون المضرة بالبيئة.

وتعهدت هيئة الإدارة المحلية والبلديات في إقليم الجزيرة بحل هذه المشكلة، خصوصاً بعد مطالبة السكان ببناء معامل إضافية لإعادة تدوير النفايات للاستفادة منها في توليد الطاقة أو الأسمدة مثلاً والأهم من ذلك هو الحفاظ على البيئة وحمايتها، لكن العديد من السكان يقولون إن مطالبهم لم تلق، حتى الآن، آذاناً صاغية، مشيرين إلى عدم وجود أي مؤشرات لحلول أو مشاريع قد تنقذهم من الأضرار المستقبلية لانبعاثات حرق النفايات وتراكمها.

استمعوا لتقرير بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي، ولحديث مروة عباس، الرئيسة المشتركة لمديرية البيئة في الجزيرة.

كلمات مفتاحية

النفايات القامشلي الصحة