آخر الأخبار

  1. "الإعلام الحر" يطالب بالإفراج عن صحفيَّين معتقلَين في كوباني
  2. محلج الحسكة يستلم 28 ألف طن من القطن
  3. الأسد يرفع رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين بمقدار عشرين ألف ليرة
  4. الشرطة الروسية تدخل قاعدة صرين بعد انسحاب الأمريكيين
  5. تحذير أمريكي من قدرة داعش على الوصول إلى ملايين الدولارات

روابط ذات صلة

  1. نازح يتلقى تهديداً من مسلحين استولوا على منزله في رأس العين/ سري كانيه
  2. بلديات الشعب في الجزيرة تسابق الوقت لتنفيذ مشاريعها الخدمية قبل نهاية العام
  3. العدوان التركي يجبر النازحين على العمل في ظروف صعبة لتأمين لقمة العيش
  4. تراجع حركة نقل البضائع بين روجآفا ومدن الداخل بسبب خطورة الطريق الدولي
  5. مركزان طبيان يقدمان خدمات صحية مجانية لنازحي رأس العين في القامشلي
  6. قافلة مساعدات جديدة من كردستان العراق لنازحي روجآفا واستمرار غياب الدور الدولي
  7. عائلة نازحة من رأس العين تقيم في خيمة في أحد أحياء الحسكة بعد فرارها من العدوان التركي
  8. عشرات المواقع الأثرية في رأس العين وتل أبيض مهددة بالزوال
  9. العدوان التركي على روجآفا يتسبب بنزوح عشرات الآلاف وأوضاع إنسانية كارثية
  10. افتتاح مركز للتوحد واضطرابات النطق في عامودا يخفف من أعباء ذوي الأطفال المصابين

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية

ما إن يحل الظلام حتى تتصاعد أعمدة الدخان من مكب النفايات في منطقة (نافكور) الواقعة على بعد كيلو مترين فقط من حي الهلالية غرب مدينة القامشلي.

يجلس، عكيد جلال (34 عاماً)، على شرفة منزله في حي الهلالية، يشير إلى النفايات المتراكمة في المكب وملامح الاستياء لا تفارق تعابير وجهه.

يقول جلال في حديث، لآرتا إف إم، إنهم متخوفون من ظهور أمراض جرثومية بين سكان الحي والأحياء المجاورة خصوصاً أن آبار المياه تقع على مقربة من موقع المكب.

"نحن نعاني بسبب حرق النفايات في المكب، ومع حلول الليل لا نستطيع النوم بسبب الروائح الكريهة،ن ويتعرض الأطفال للإصابة بالأمراض بسبب ضعف المناعة لديهم، وذلك بسبب النفايات التي تؤثر حتى على البالغين. المكب قريب من المدينة وعليهم إيجاد حل لإبعاده عنها، يجب إيجاد محل بعيد. أصبحنا نخشى شرب المياه."

تستمر المشكلة منذ سنوات بعد أن لجأت بلدية الشعب في القامشلي، إلى إضرام النيران في تلال النفايات المتراكمة بهدف التخلص منها، الأمر الذي انعكس سلبياً على سكان الأحياء الغربية، وخصوصاً حي الهلالية الواقع على تلة مرتفعة.

تزداد معاناة هؤلاء السكان بشكل أكبر خلال الصيف، سيما أنهم معتادون على النوم على أسطح المنازل أو شرفاتها بسبب درجات الحرارة المرتفعة، ما يجعلهم عرضة لاستنشاق دخان النفايات التي يتم التخلص منها حرقاً.

وتضم محطة المياه الواقعة قرب مكب النفايات 51 بئراً للمياه تغطي نحو 80% من حاجة القامشلي إلى مياه الشرب.

وزاد هذا الأمر مخاوف السكان من انحلال تلك النفايات وتسرب مخلفاتها السامة إلى جوف الأرض وبالتالي تلوث مياه الآبار السطحية.

يقول أطباء في القامشلي إن انبعاث الدخان نتيجة حرق النفايات يؤدي إلى تلوث البيئة والتربة والنبات، ناهيك عن تأثيرها على الإنسان من خلال مساهمتها في انتشار العديد من الأمراض.

وسبب هذا التأثير السلبي هو احتواء النفايات على مركبات كيميائية مثل مخلفات الأدوية ونفايات المشافي، بالإضافة إلى وجود كميات هائلة من البلاستيك وأكياس النايلون المضرة بالبيئة.

وتعهدت هيئة الإدارة المحلية والبلديات في إقليم الجزيرة بحل هذه المشكلة، خصوصاً بعد مطالبة السكان ببناء معامل إضافية لإعادة تدوير النفايات للاستفادة منها في توليد الطاقة أو الأسمدة مثلاً والأهم من ذلك هو الحفاظ على البيئة وحمايتها، لكن العديد من السكان يقولون إن مطالبهم لم تلق، حتى الآن، آذاناً صاغية، مشيرين إلى عدم وجود أي مؤشرات لحلول أو مشاريع قد تنقذهم من الأضرار المستقبلية لانبعاثات حرق النفايات وتراكمها.

استمعوا لتقرير بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي، ولحديث مروة عباس، الرئيسة المشتركة لمديرية البيئة في الجزيرة.

كلمات مفتاحية

النفايات القامشلي الصحة