آخر الأخبار

  1. "الإعلام الحر" يطالب بالإفراج عن صحفيَّين معتقلَين في كوباني
  2. محلج الحسكة يستلم 28 ألف طن من القطن
  3. الأسد يرفع رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين بمقدار عشرين ألف ليرة
  4. الشرطة الروسية تدخل قاعدة صرين بعد انسحاب الأمريكيين
  5. تحذير أمريكي من قدرة داعش على الوصول إلى ملايين الدولارات

روابط ذات صلة

  1. نازح يتلقى تهديداً من مسلحين استولوا على منزله في رأس العين/ سري كانيه
  2. بلديات الشعب في الجزيرة تسابق الوقت لتنفيذ مشاريعها الخدمية قبل نهاية العام
  3. العدوان التركي يجبر النازحين على العمل في ظروف صعبة لتأمين لقمة العيش
  4. تراجع حركة نقل البضائع بين روجآفا ومدن الداخل بسبب خطورة الطريق الدولي
  5. مركزان طبيان يقدمان خدمات صحية مجانية لنازحي رأس العين في القامشلي
  6. قافلة مساعدات جديدة من كردستان العراق لنازحي روجآفا واستمرار غياب الدور الدولي
  7. عائلة نازحة من رأس العين تقيم في خيمة في أحد أحياء الحسكة بعد فرارها من العدوان التركي
  8. عشرات المواقع الأثرية في رأس العين وتل أبيض مهددة بالزوال
  9. العدوان التركي على روجآفا يتسبب بنزوح عشرات الآلاف وأوضاع إنسانية كارثية
  10. افتتاح مركز للتوحد واضطرابات النطق في عامودا يخفف من أعباء ذوي الأطفال المصابين

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها

تقف، أم محمد (30 عاماً)، مع طفليها أمام عتبة منزلها في حي صور شمالي المالكية (ديريك)، تحاول بصورة متكررة الاتصال بوالدتها التي تسكن في إحدى القرى التابعة لبلدة معبدة (كركي لكي)، لكن دون جدوى، لأن شبكة الهواتف الخليوية تعاني هي الأخرى ضعفاً وانقطاعاً وبشكل خاص في الريف.

واعتادت، أم محمد، أن تقوم بهذه العملية بشكل يومي بعد خروج الهاتف الأرضي عن الخدمة في حيها، منذ نحو شهر ونصف الشهر.

تشرح، أم محمد، لآرتا إف إم، التأثير السلبي لانقطاع الهواتف الأرضية في حيهم، وأثر ذلك على حياتهم اليومية.

"نحن بحاجة إلى الهواتف، وكلما استفسرنا عنها ردوا بالقول إننا سنقوم بإصلاحها، لكن دون استجابة فعلية، يسكن أهلي في القرية، وشبكة الهواتف المحمولة السورية ضعبفة هناك. كنا نتواصل معهم على الهاتف الأرضي، لكنه مفصول حالياً، ووضع الإنترنت سيء لدينا ولدى أهلي أيضاً، هذا عدا حاجتنا للتواصل في المدينة والسوق".

يعزو فرع البريد التابع للإدارة الذاتية في المالكية (ديريك)، سبب تعطل خطوط الهواتف الأرضية إلى أعمال الحفريات التي تقوم بها بعض مؤسسات الإدارة الذاتية في المدينة.

ويوضح، دهام علي، مسوؤل فرع البريد في المدينة، لآرتا إف إم، أن عمليات الصيانة تسير ببطء بسبب نقص العمال المختصين في عمليات تصليح الخطوط، فضلاً عن نقص المواد وصعوبة توفرها.

"قبل البدء في أعمال الحفر قاموا بمراجعتنا وطلبوا منا مخططاً عن الخطوط الأرضية حتى لا تضرر تلك الخطوط أثناء عمليات الحفر، لكن الآليات التي تقوم بالحفر تعمل عن طريق الدق، ولا تعمل عن طريق حفر طبقة وراء طبقة، لذا تعطلت بعض الخطوط الأرضية، ونحن نقوم بالإصلاح بشكل بطيء بسبب إمكانياتنا الضعيفة، قمنا بإصلاح 670 خطاً، حتى الآن، ومازال هناك نحو 1400 خط معطل سنقوم بتصليحها في أقرب وقت ممكن."

لا تقتصر مشكلة انقطاع خطوط الهواتف الأرضية على بعض أحياء المالكية (ديريك) فحسب، بل تتعداها إلى الريف، منذ عامين.

وخرج أكثر من 1500 خط هاتف أرضي عن الخدمة في ريف المدينة منذ نيسان/ أبريل 2017، إثر قصف الطيران التركي لجبل قره جوخ.

ويشرح، ظاهر عبد، أحد أهالي قرية روباريا جنوب غربي المالكية (ديريك)، لآرتا إف إم، معاناتهم من انقطاع الخطوط الأرضية، مشدداً على ضرورة إعادتها للخدمة مجدداً.

"نحن نعاني كثيراً من هذه الناحية، وفي الفترة الأخيرة نستخدم الإنترنت لقضاء حوائجنا ضمن نطاق القرية. لكن عندما نكون خارج البيت فإننا نواجه صعوبة في التواصل مع الموجودين في البيت في حال حدوث طارئ أو غيره،  لأن الشبكة السورية أيضاً ضعيفة. الخطوط الأرضية جيدة حينما كانت متوفرة، ونحن ننتظر إصلاحها حالياً".

يقول المسؤولون في فرع البريد في المالكية (ديريك)، إن الورش تحاول منذ عامين، إيجاد حل لإعادة خطوط الهواتف الأرضية في الريف إلى الخدمة.

ويعد، دهام علي، مسوؤل فرع البريد في المدينة في حديثه مع، آرتا إف إم، أن الفترة المقبلة قد تشهد حلولاً للمشكلة.

"تعطلت المحطات وخرجت عن الخدمة منذ حادثة قصف قره جوخ، كنا نخطط لإصلاح الخطوط وحاولنا كتيراً، وراجعت إحدى اللجان هيئة الطاقة والاتصالات في القامشلي وناقشت الموضوع معها، من الممكن أن يضعوا برجاً جديداً ربما تصل تكلفته إلى أكثر من 15 مليون ل.س، ولا تزال الدراسة قائمة بانتظار التنفيذ والمسح الطبوغرافي للتغطية وتحديد النقاط والإشارة".

بين محاولات المسؤولين في فرع البريد لحل مشكلة انقطاع خطوط الهواتف الأرضية وإنهاء معاناة بعض سكان القرى والمدينة، يبقى السكان المحرومون من خدمة الهواتف الأرضية بانتظار أن تفي مؤسسة البريد بوعودها في أقرب وقت ممكن، لما للهواتف الأرضية من استخدامات لا غنى لسكان المنطقة عنها، خصوصاً مع تراجع الخدمات التي تقدمها الشبكات الخليوية.

استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

الاتصالات الهاتف الأرضي المالكية ديريك