آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد النازحين في مخيم "واشو كاني" إلى 1254 شخصاً
  2. الإدارة الذاتية تدعو سكان الحسكة لترشيد استخدام الكهرباء
  3. موسكو تقول إن أنقرة لا تخطط لعمل عسكري جديد في سوريا
  4. 11 قتيلاً في قصف إسرائيلي على دمشق وريفها
  5. هولندا تعتقل امرأتين بتهمة الانتماء لداعش بعد ترحيلهما من تركيا

روابط ذات صلة

  1. العدوان التركي يجبر النازحين على العمل في ظروف صعبة لتأمين لقمة العيش
  2. تراجع حركة نقل البضائع بين روجآفا ومدن الداخل بسبب خطورة الطريق الدولي
  3. مركزان طبيان يقدمان خدمات صحية مجانية لنازحي رأس العين في القامشلي
  4. قافلة مساعدات جديدة من كردستان العراق لنازحي روجآفا واستمرار غياب الدور الدولي
  5. عائلة نازحة من رأس العين تقيم في خيمة في أحد أحياء الحسكة بعد فرارها من العدوان التركي
  6. عشرات المواقع الأثرية في رأس العين وتل أبيض مهددة بالزوال
  7. العدوان التركي على روجآفا يتسبب بنزوح عشرات الآلاف وأوضاع إنسانية كارثية
  8. افتتاح مركز للتوحد واضطرابات النطق في عامودا يخفف من أعباء ذوي الأطفال المصابين
  9. استئناف العمل في المشاريع الخدمية في المالكية/ ديريك بعد تعليقها إثر العدوان التركي
  10. مدرسون يتطوعون لمساعدة طلاب شهادتي الثانوية والإعدادية النازحين في القامشلي

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين

لم تكتمل فرحة آلاف العائلات والمزارعين في مناطق الإدارة الذاتية بالتوقعات الاستثنائية لموسم هذه السنة، بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت، الشتاء الفائت.

تحولت تلك الفرحة مع نضوج المحاصيل في الصيف إلى حزن، بعد أن التهمتها نيران تؤكد مصادر الإدارة الذاتية أن معظمها مفتعل، وتقف وراءها جهات تحاول زعزعة الاستقرار في المنطقة، وفقاً لبيان رسمي.

وبدأ مسلسل الحرائق مطلع أيار/ مايو الفائت، ما دفع المزارعين إلى البحث عن الحصادات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تعب عام كامل، وخصوصاً بعد تهديدات تنظيم داعش بحرق المحاصيل في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية.

تقول هيئة الاقتصاد والزراعة في الجزيرة إن مساحات القمح والشعير المتضررة من الحرائق وصلت، حتى الآن، إلى 34.6 ألف هكتار، في حين تقدر الخسائر المادية بأكثر من 11 مليار ل.س.

وبلغت المساحات المتضررة في إقليم الفرات بشكل كلي 2450 هكتاراً، بينما بلغت في الطبقة 1850 هكتاراً، وفي الرقة وصلت إلى 1500 هكتار، أما في دير الزور فلم تتجاوز المساحات المتضررة 350 هكتاراً، بحسب هيئة الاقتصاد والزراعة.

وجاءت منطقة منبج في آخر المناطق التي تضررت من الحرائق بإجمالي مساحة متضررة لم تتجاوز 110 هكتارات، وفقاً لأرقام هيئة الاقتصاد والزراعة.

وشهدت منطقة تربى سبيه وريفها اندلاع أكبر حريق، حتى الآن، حيث بلغت خسائره نحو 10 آلاف هكتار خلال ثماني ساعات فقط، نهاية الأسبوع الفائت، بينما شهدت اليعربية (تل كوجر) حرائق ضخمة تسببت بإتلاف أكثر من 4000 هكتار حتى الآن.

سُجلت المالكية (ديريك) والقامشلي في إقليم الجزيرة، كأقل المناطق تضرراً من الحرائق، إذ لم يتجاوز حجم الأضرار 94 هكتاراً، في حين سجلت الحسكة وريفها ورأس العين (سري كانيه) وريفها مع عامودا وريفها تضرر أكثر من 15.6 ألف هكتار.

لكن مديرية الزراعة الحكومية في الحسكة، قدمت نسبة أخرى للخسائر بناء على الأرقام التي أصدرتها، خلال الموسم الزراعي الحالي، إذ وصلت نسبة الخسائر من إجمالي المساحات الزراعية في الجزيرة وحدها، إلى 7.8% من أصل 980 ألف هكتار.

ووفقاً للأرقام الرسمية للإدارة الذاتية والحكومة السورية، فإن نسبة الخسائر تشير إلى أن الموسم الزراعي لا يزال جيداً على الرغم من الخسائر التي تكبدها من احترقت محاصيلهم.

وطالبت بعض هذه العائلات كل الأطراف بتعويض مادي لكن دون تحديد شكله أو حجمه، مثل أبو عبد السلام، أحد مزارعي قرية خربة جاموس في الحسكة، الذي خسر 200 دونم من أرضه.

"بلغت تكلفة زراعة أرضي أكثر من مليون ل.س، شملت البذار والسماد والفلاحة، وكان من المفترض أن أجني نحو ثلاثة ملايين ليرة، لكن كل شيء ذهب بلمح البصر، وأدعو الله أن يجازي كل من تسبب بالحريق. أتمنى أن يكون هناك تعويض للتكاليف على الأقل. ربما هذا لا يعد مبلغاً كبيراً بالنسبة للإدارة الذاتية أو الحكومة السورية، لكنه يعتبر بالنسبة إلينا مبلغاً كبيراً".

وقالت مديرية الزراعة الحكومية، خلال الأسبوع الفائت، إن إجمالي المساحات المزروعة بالقمح والشعير في محافظة الحسكة، التي تم حصادها خلال الموسم الحالي، وصلت إلى نحو 50% من المساحة الكلية، لكن لا تزال آلاف الهكتارات من المحاصيل بانتظار الحصاد وسط خوف وترقب المزارعين من حرائق جديدة قد تضعهم على قائمة المتضررين المنتظرين للتعويض بدل انتظار قيمة محاصيلهم التي أخذت منهم جهد عام كامل.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً، تقرؤه نبيلة حمي، إضافة لحديث الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، أمل خزيم.

كلمات مفتاحية

حرائق المحاصيل الإدارة الذاتية الزراعة