آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

صحفيون ينتقدون الإدارة الذاتية بسبب إخفاء المعلومات وعدم تطبيق القوانين

وجه صحفيون انتقادات لاذعة للإدارة الذاتية، هذا الأسبوع، بسبب عدم إبلاغهم بشكل مسبق، بخصوص عقد مؤتمرين صحفيين لوفود أجنبية زارت المنطقة.

ويقول بعض الصحفيين إن مسؤولي الإدارة الذاتية يقومون بدعوة وسائل الإعلام المقربة من الإدارة لتغطية مثل هذه المؤتمرات المهمة.

لكن ليست هذه هي المشكلة الوحيدة التي يعاني منها هؤلاء الصحفيون ووسائل الإعلام المحلية، إذ تضطر هذه الوسائل إلى الاعتماد على مصادر ووكالات أجنبية أو سورية أحياناً للحصول على المعلومات.

كما تواجه وسائل الإعلام المحلية معضلة أخرى تتعلق بعدم تجاوب بعض مسؤولي الإدارة الذاتية معها لتغطية بعض الأحداث الجارية والمهمة للسكان، على الرغم من وجود قوانين تضمن حصولها على المعلومات وضرورة استجابة هؤلاء المسؤولين.

وعقد المستشار الأمريكي الخاص في قوات التحالف الدولي، وليام روباك، صباح أمس الأربعاء، مؤتمراً صحفياً في مقر الإدارة الذاتية في ناحية عين عيسى في ريف الرقة، إلا أن المؤتمر لم تحضره سوى وسيلتين إعلاميتين تابعتين للإدارة الذاتية وأخرى تابعة للتحالف الدولي، بحسب صحفيين.

وفي 10 حزيران/ يونيو الجاري، عقدت الإدارة الذاتية مؤتمراً صحفياً في بلدة عين عيسى في ريف الرقة، بمناسبة تسليم 14 طفلاً فرنسياً وهولندياً من أفراد عائلات مقاتلي داعش الأجانب إلى ممثلي الحكومتين، لكن المؤتمر انتهى دون حضور وسائل إعلام مستقلة، باستثناء جهات إعلامية مقربة من الإدارة الذاتية، بحسب صحفيين تحدثوا، لآرتا إف إم.

يقول هؤلاء إن المعنيين بهذه المسائل في الإدارة الذاتية يرسلون دعوات محدودة وخاصة إلى بعض الصحفيين ووسائل الإعلام، في حين يتم إقصاء أو تهميش الغالبية منها لا سيما الوسائل التي تعتبر نفسها غير تابعة لجهة سياسية.

ويقول، جهاد درويش، صحفي مقيم في القامشلي، في حديث، لآرتا إف إم، إن المشكلة تتعدى عدم دعوة جميع وسائل الإعلام أحياناً إلى منع الإعلاميين من توجيه الأسئلة خلال عقد المؤتمر أو بعد انتهائه، وفي بعض الأحيان يتم الإعلان عن عدم إمكانية توجيه الأسئلة قبل عقد المؤتمر.

"مع الأسف، هذه ليست المرة الأولى التي تعقد فيها الإدارة الذاتية مؤتمراً صحفياً ولا تدعو إليه المؤسسات الإعلامية المستقلة، بل تدعو الإعلام التابع لها فقط. الإدارة الذاتية تعتبر المؤسسات المستقلة معادية لها، وهذا يخلق العوائق أمام جميع الصحفيين. فمن ناحية، الحصول على المعلومة هو من حق جميع الإعلاميين، لكن حتى الآن، الإدارة الذاتية لا تعتبر هذا الأمر خطأ بحق الإعلاميين".

ولا تقتصر العراقيل التي يواجهها الصحفي في مناطق الإدارة الذاتية على ما سبق فحسب، بل يعاني هؤلاء من عدم رد المسؤولين  على اتصالاتهم في كثير من الأحيان، فضلاً عن إخفاء المعلومات عنهم.

في السياق ذاته، تمتنع بعض المؤسسات في الإدارة عن إعطاء تصاريح أو معلومات حيال الأحداث الجارية على الأرض، وتأتي مؤسستا الأسايش ووحدات حماية الشعب على رأس هذه المؤسسات.

وواجهت، آرتا إف إم، هذه المشكلة بصورة متكررة، خلال الأسابيع القليلة الماضية، من خلال عدم التزام بعض المسؤولين في الهيئات والمكاتب التابعة للإدارة الذاتية بوعودهم من جهة المشاركة في برامج الإذاعة، فضلاً عن عدم قبول إجراء المقابلات.

وينص قانون الإعلام الذي أقره المجلس التشريعي التابع للإدارة الذاتية في 22 كانون الأول/ ديسمبر لعام 2015، على أنه يحق للصحفي حضور المؤتمرات والجلسات والاجتماعات العامة المفتوحة ونشر وقائعها.

وينص القانون ذاته على منع أي جهة من فرض قيود تعوق حرية تدفق المعلومات أو تحول دون تكافؤ الفرص بين كل الإعلاميين للحصول على المعلومة.

لكن يرى صحفيون أن هذه القوانين غير مطبقة في ظل عدم التقيد بها من قبل مؤسسات الإدارة الذاتية نفسها، لذا يطالب هؤلاء الإدارة والمجلس الأعلى للإعلام بالنظر مجدداً في آلية عمل الهيئات والمؤسسات التي لا تلتزم بالقوانين التي أقرتها الإدارة الذاتية نفسها.

استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه نبيلة حمي، إضافة لحديث الصحفي جانو شاكر، وسيبان جان، الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر.

كلمات مفتاحية

الإدارة الذاتية الإعلام الصحافة