آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

مزرعة بالمالكية تساهم بالإنتاج المحلي وتوفير فرص عمل

يراقب، حسن جانكير (60 عاماً)، شجيرات الكروم في مزرعته، منذ لحظة تفتق البراعم وحتى مرحلة جني عناقيد العنب ليقوم ببيعها في سوق المالكية (ديريك).

وتقع المزرعة التي يشرف عليها، جانكير، منذ سبعة أعوام، جنوب غربي قرية عين ديوار على ضفاف نهر دجلة، وتبلغ مساحتها نحو هكتارين، وتحوي أنواعاً مختلفة من الأشجار المثمرة كالكرز والمشمش واللوز، بالإضافة إلى الزيتون والكروم.

وتقطف بعض النسوة منذ بداية النهار أوراق الكروم لبيعها في الأسواق لأن سكان المنطقة يدخرون في هذا الوقت من كل عام أوراق العنب الطرية.

يشرح، جانكير، خلال حديثه مع، آرتا إف إم، تفاصيل من عمله اليومي والأسعار وكمية الإنتاج.    

"الإنتاج المحلي جيد للمستهلكين، ولن يكلف مصاريف كثيرة كأجرة النقل وغيرها. نحن نغطي حاجة سوق المالكية (ديريك)، ونرسل، أحياناً، المنتجات إلى بلدة معبدة ومدينة القامشلي. كانت الأسعار رخيصة العام الماضي، فالعنب الذي كان يأتي من القامشلي إلى المالكية (ديريك) كان يباع بنحو 400 ل.س للكيلو الواحد، بينما كنا نحن نبيع الكيلو بنحو 200 ل.س فقط، لأنه إنتاج محلي، ويقدر بنحو 400 كغ يومياً، حسب الطلب".

يزداد عدد العاملين في المزرعة، في موسمي قطاف ورق العنب والعناقيد، ما يوفر فرص عمل لكثير من العائلات ذات الدخل المحدود، والتي تعتبر المزرعة مصدر رزق لها أيضاً.

بجانب إحدى شجيرات الكروم تقطف، خديجة العبد الله (35 عاماً)، أوراق العنب، وترتبها وتضعها فوق بعضها بعناية في كيس تحمله على كتفها.

تقول، العبد الله، في حديث، لآرتا إف إم، إن عملها في المزرعة يمكنها من مساعدة عائلتها النازحة من مدينة منبج، منذ ثلاثة أعوام.

"مضى على وجودنا في المزرعة نحو ثلاث سنوات، نقوم بحراستها أنا وزوجي، ونعمل فيها. تؤمن المزرعة فرص عمل لنا ولغيرنا. وبالنسبة إلينا، فمن الصعب أن نجد عملاً ومسكناً في الوقت نفسه، لكن هذا ما توفره لنا المزرعة. في موسم قطف العنب تستعين المزرعة بعمال إضافيين يعملون من الساعة الواحدة ظهراً وحتى السادسة مساء".

تفتقر مزرعة عين ديوار إلى خدمات أساسية، كالكهرباء، بالإضافة إلى عدم وجود طريق معبد يربطها مع مدينة المالكية (ديريك) والقرى القريبة منها.

ويقول، جانكير، إن المنطقة بحاجة إلى خدمات كثيرة، خصوصاً أنها تضم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي قد تشجع أشخاصاً آخرين على افتتاح مزارع مماثلة في حال توفرت تلك الخدمات.

"تعمل مولدة الكهرباء لساعات طويلة وتستهلك كمية كبيرة من المازوت، وهذا مكلف لنا. نأمل من الجهات المعنية تمديد خط كهرباء من القرى المجاورة للمنطقة، وكذلك تصليح الطرقات، فهناك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وإذا ما توفرت الخدمات الضرورية، فإن ذلك سيشجع الكثيرين على إنشاء مزارع مماثلة، وهذا سيساعد الاقتصاد المحلي. وإذا تطلب الأمر مساعدة مالية من أجل توفير تلك الخدمات، فلن نقصر".

قبل حلول الظلام ونهاية يوم كامل من العمل، يتجه، حسن جانكير، مع النسوة العاملات في المزرعة إلى سيارته، حاملين أكياس ورق العنب التي قطفوها، ليتم نقلها صباح اليوم التالي إلى سوق مدينة المالكية (ديريك)، ليوفروا مواد محلية الصنع بدلاً من تلك المستوردة أو المعلبة، قبل أن يعودوا مرة أخرى إلى المزرعة، ليبدؤوا يوماً جديداً من العمل بين الكروم والأشجار.

استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

الفواكه الإنتاج المحلي المالكية ديريك