آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

طلاب الصف التاسع في الجزيرة يضطرون لمجاراة نظامين امتحانيين سنوياً

بدأ الآلاف من طلاب شهادة التعليم الأساسي تقديم امتحاناتهم وفقاً لمناهج الحكومة السورية في 75 مركزاً في مدينتي الحسكة والقامشلي.

ويواجه طلاب الجزيرة، منذ أعوام، مشكلة ازدواجية نظام التعليم بين مدارس الإدارة الذاتية والمدارس التي تديرها مديرية التربية التابعة للحكومة السورية.

ويقول ذوو الطلاب إن ازدواجية نظام التعليم  تتسبب بحرمانهم من الحصول على شهادات معترف بها، خصوصاً بعد منع الإدارة الذاتية الطلاب في مناطق سيطرتها من ارتياد المدارس الحكومية.

وفي محاولة لتدارك مستقبله الدراسي قام، سمير، طالب الصف التاسع ومن سكان مدينة الحسكة، بجهد إضافي في التوفيق بين ارتياده لمدارس الإدارة الذاتية، طوال العام الدراسي الماضي، وبين التسجيل في مدارس الحكومة السورية، عله يحصل على شهادة التعليم الأساسي منها.

ويعد، سمير، الذي امتنع عن ذكر نسبته خوفاً من حرمانه من تقديم الامتحانات العامة لدى المراكز الحكومية، بمثابة لسان حال آلاف التلاميذ في منطقة الجزيرة، الذين يضطرون إلى مسايرة نظامي تعليم منذ عام 2016، عندما منعت الإدارة الذاتية الطلاب من ارتياد المدارس الحكومية.

"نحن نعيش في مناطق الإدارة الذاتية، ومضطرون إلى ارتياد المدارس التابعة لها، كي لا تظن بأننا نرفض مناهجها المدرسية. لذلك سجلت في مدرسة تابعة للإدارة، وكذلك في مدرسة حكومية داخل المربع الأمني بالحسكة. والدي توسط لدى أحد الجهات كي لا يحسب غيابي عن المدرسة الحكومية، واتبعت دورات للصف التاسع في البيت كي أتمكن من النجاح في الامتحانات التي أقدمها الآن، لأحصل على شهادة معترف بها. لايوجد لدينا سوى هذا الحل".

وباشر 15 ألف طالب وطالبة في 10 حزيران/ يونيو الجاري، تقديم الامتحانات في المراكز الحكومية ضمن المربعين الأمنيين في مدينتي القامشلي والحسكة.

وأوضحت دائرة الامتحانات الحكومية أنها خصصت 35 مركزاً امتحانياً في الحسكة و40 مركزاً في القامشلي.

وقال قسم التعليم الأساسي في مديرية التربية الحكومية، لآرتا إف إم، إن هذا العدد من الطلاب ليس محصوراً بمحافظة الحسكة فقط.

وأوضحت مديرية التربية أن العدد يشمل التلاميذ القادمين من بعض المناطق في ريف حلب مثل كوباني وبعض المناطق الأخرى خارج المحافظة لكنها تقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية.

وفي السياق، أنهت هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية العمليات الامتحانية التي تعتمد على نظام التقييم، في التاسع من أيار/ مايو الفائت.

هذا ويبلغ عدد الطلاب في جميع المدارس التابعة للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، أكثر من 210 آلاف طالب يتوزعون على 3116 مدرسة، وفقاً لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة.

يضطر طلاب الصف التاسع في الجزيرة، إلى خوض تجربة خاصة تتراوح بين الدوام في مدارس الإدارة الذاتية والالتحاق بالدورات الخاصة وصولاً إلى الدراسة المنزلية استعداداً لتقديم الامتحانات في مدارس الحكومة السورية.

من جهة أخرى، يتمسك ذوو بعض الطلاب بإرسال أبنائهم إلى مدارس النظام، بسبب تخوفهم من عدم عدم استقرار الوضع السياسي الذي يلقي بظلاله على مسألة التعليم.

تزامناً مع كل ذلك، ينتاب هؤلاء الطلاب وذويهم قلق ومخاوف بسبب وجود مشاكل عديدة ناتجة عن وجود نظامين دراسيين، أحدهما يعود للحكومة السورية، والآخر للإدارة الذاتية، وسط تنافس بين النظامين حول كسب الطلاب.

وعلى الرغم من أن الإدارة الذاتية، منعت الطلاب خلال الأعوام القليلة الماضية، من ارتياد مدارس الحكومة السورية، إلا أن امتحانات العام الحالي لم تشهد حتى الآن، أي عراقيل من قبل مؤسسات الإدارة بحسب بعض الطلاب.

لكن ما يشغل هؤلاء الطلاب هو حل مشاكلهم المختلفة، وخصوصاً ازدواجية التعليم من خلال انفراج الوضع السياسي للمنطقة ككل، فهل تحمل الفترة القادمة حلولاً لهؤلاء الطلاب؟

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً، تقرؤه نبيلة حمي، إضافة لحديث الموجه التربوي السابق دفاع حبو.
 

 

كلمات مفتاحية

الامتحانات التعليم الجزيرة الطلاب الشهادة الإعدادية