آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد نازحي إدلب وحماة إلى 300 ألف شخص منذ أيلول
  2. شكاوى بحي السياحي بالقامشلي من انقطاع المياه منذ شهر
  3. دمشق لا ترغب بمواجهة مسلحة مع أنقرة وتطالبها بالخروج من سوريا
  4. افتتاح مركز حكومي جديد لاستلام الشعير بالقامشلي
  5. الإدارة الذاتية تستلم 240 ألف طن من القمح والشعير

روابط ذات صلة

  1. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  2. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل
  3. سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي
  4. إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية
  5. عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها
  6. حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين
  7. تزايد انتشار الحشرات برأس العين ومطالبات لبلدية الشعب بمكافحتها
  8. مطالبات للولايات المتحدة بدعم فرق الطوارئ بالجزيرة بعد حرائق المحاصيل
  9. اختتام مهرجان الربيع بالقامشلي وفرقة مسرحية تنتقد المنظمين
  10. صحفيون ينتقدون الإدارة الذاتية بسبب إخفاء المعلومات وعدم تطبيق القوانين

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

طلاب الصف التاسع في الجزيرة يضطرون لمجاراة نظامين امتحانيين سنوياً

بدأ الآلاف من طلاب شهادة التعليم الأساسي تقديم امتحاناتهم وفقاً لمناهج الحكومة السورية في 75 مركزاً في مدينتي الحسكة والقامشلي.

ويواجه طلاب الجزيرة، منذ أعوام، مشكلة ازدواجية نظام التعليم بين مدارس الإدارة الذاتية والمدارس التي تديرها مديرية التربية التابعة للحكومة السورية.

ويقول ذوو الطلاب إن ازدواجية نظام التعليم  تتسبب بحرمانهم من الحصول على شهادات معترف بها، خصوصاً بعد منع الإدارة الذاتية الطلاب في مناطق سيطرتها من ارتياد المدارس الحكومية.

وفي محاولة لتدارك مستقبله الدراسي قام، سمير، طالب الصف التاسع ومن سكان مدينة الحسكة، بجهد إضافي في التوفيق بين ارتياده لمدارس الإدارة الذاتية، طوال العام الدراسي الماضي، وبين التسجيل في مدارس الحكومة السورية، عله يحصل على شهادة التعليم الأساسي منها.

ويعد، سمير، الذي امتنع عن ذكر نسبته خوفاً من حرمانه من تقديم الامتحانات العامة لدى المراكز الحكومية، بمثابة لسان حال آلاف التلاميذ في منطقة الجزيرة، الذين يضطرون إلى مسايرة نظامي تعليم منذ عام 2016، عندما منعت الإدارة الذاتية الطلاب من ارتياد المدارس الحكومية.

"نحن نعيش في مناطق الإدارة الذاتية، ومضطرون إلى ارتياد المدارس التابعة لها، كي لا تظن بأننا نرفض مناهجها المدرسية. لذلك سجلت في مدرسة تابعة للإدارة، وكذلك في مدرسة حكومية داخل المربع الأمني بالحسكة. والدي توسط لدى أحد الجهات كي لا يحسب غيابي عن المدرسة الحكومية، واتبعت دورات للصف التاسع في البيت كي أتمكن من النجاح في الامتحانات التي أقدمها الآن، لأحصل على شهادة معترف بها. لايوجد لدينا سوى هذا الحل".

وباشر 15 ألف طالب وطالبة في 10 حزيران/ يونيو الجاري، تقديم الامتحانات في المراكز الحكومية ضمن المربعين الأمنيين في مدينتي القامشلي والحسكة.

وأوضحت دائرة الامتحانات الحكومية أنها خصصت 35 مركزاً امتحانياً في الحسكة و40 مركزاً في القامشلي.

وقال قسم التعليم الأساسي في مديرية التربية الحكومية، لآرتا إف إم، إن هذا العدد من الطلاب ليس محصوراً بمحافظة الحسكة فقط.

وأوضحت مديرية التربية أن العدد يشمل التلاميذ القادمين من بعض المناطق في ريف حلب مثل كوباني وبعض المناطق الأخرى خارج المحافظة لكنها تقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية.

وفي السياق، أنهت هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية العمليات الامتحانية التي تعتمد على نظام التقييم، في التاسع من أيار/ مايو الفائت.

هذا ويبلغ عدد الطلاب في جميع المدارس التابعة للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، أكثر من 210 آلاف طالب يتوزعون على 3116 مدرسة، وفقاً لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة.

يضطر طلاب الصف التاسع في الجزيرة، إلى خوض تجربة خاصة تتراوح بين الدوام في مدارس الإدارة الذاتية والالتحاق بالدورات الخاصة وصولاً إلى الدراسة المنزلية استعداداً لتقديم الامتحانات في مدارس الحكومة السورية.

من جهة أخرى، يتمسك ذوو بعض الطلاب بإرسال أبنائهم إلى مدارس النظام، بسبب تخوفهم من عدم عدم استقرار الوضع السياسي الذي يلقي بظلاله على مسألة التعليم.

تزامناً مع كل ذلك، ينتاب هؤلاء الطلاب وذويهم قلق ومخاوف بسبب وجود مشاكل عديدة ناتجة عن وجود نظامين دراسيين، أحدهما يعود للحكومة السورية، والآخر للإدارة الذاتية، وسط تنافس بين النظامين حول كسب الطلاب.

وعلى الرغم من أن الإدارة الذاتية، منعت الطلاب خلال الأعوام القليلة الماضية، من ارتياد مدارس الحكومة السورية، إلا أن امتحانات العام الحالي لم تشهد حتى الآن، أي عراقيل من قبل مؤسسات الإدارة بحسب بعض الطلاب.

لكن ما يشغل هؤلاء الطلاب هو حل مشاكلهم المختلفة، وخصوصاً ازدواجية التعليم من خلال انفراج الوضع السياسي للمنطقة ككل، فهل تحمل الفترة القادمة حلولاً لهؤلاء الطلاب؟

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً، تقرؤه نبيلة حمي، إضافة لحديث الموجه التربوي السابق دفاع حبو.
 

 

كلمات مفتاحية

الامتحانات التعليم الجزيرة الطلاب الشهادة الإعدادية