آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد نازحي إدلب وحماة إلى 300 ألف شخص منذ أيلول
  2. شكاوى بحي السياحي بالقامشلي من انقطاع المياه منذ شهر
  3. دمشق لا ترغب بمواجهة مسلحة مع أنقرة وتطالبها بالخروج من سوريا
  4. افتتاح مركز حكومي جديد لاستلام الشعير بالقامشلي
  5. الإدارة الذاتية تستلم 240 ألف طن من القمح والشعير

روابط ذات صلة

  1. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  2. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل
  3. سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي
  4. إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية
  5. عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها
  6. حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين
  7. تزايد انتشار الحشرات برأس العين ومطالبات لبلدية الشعب بمكافحتها
  8. مطالبات للولايات المتحدة بدعم فرق الطوارئ بالجزيرة بعد حرائق المحاصيل
  9. اختتام مهرجان الربيع بالقامشلي وفرقة مسرحية تنتقد المنظمين
  10. صحفيون ينتقدون الإدارة الذاتية بسبب إخفاء المعلومات وعدم تطبيق القوانين

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

المندي اليمني يتحول لوجبة رئيسية بمناسبات سكان الحسكة

قرر الشقيقان، شاهين وصدام، من سكان الحسكة، قبل نحو أربعة أعوام، خوض مغامرتهما الخاصة بافتتاح مطعم فريد من نوعه مختص بتقديم طبق (المندي)، أحد أشهر أطباق المطبخ اليمني.

حقق المطعم الذي يعتبر الأول من نوعه في المدينة، خلال الفترة الماضية، نجاحاً كبيراً حتى بات الطبق جزءاً من مناسبات سكان المدينة في الأفراح والأتراح.

يتحدث، شاهين عقاب (36 عاماً)، عن افتتاح المطعم، عام 2015، وكيفية إعداد هذا الطبق ومنشئه وسبب نجاحه في جذب الزبائن.

"هذه الأكلة أصلها من اليمن، تتكون من الأرز والفروج أو الأرز ولحم الغنم، وهي صحية كونها لأن إعدادها يتم على الفحم، كما أنها تعتمد على عملية الطمر التي تتم باستخدام تنور تحت الأرض بعمق متر ونصف المتر، حيث نضع الفحم، أولاً، ثم الأرز وبعده اللحم، وبعد ذلك تدفن تحت الأرض لمدة ساعتين. وللأرز توابل خاصة، كما للحم الغنم والفروج توابل ومكونات خاصة تدهن بها أيضاً."

وعلى الرغم من احتمال فشل المشروع إلا أن الشقيقين قررا المضي قدماً مع أن المطعم لم يحقق ما كانا يطمحان إليه خلال أول عامين من افتتاحه.

لكنهما تمكنا أخيراً من لفت انتباه الزبائن من خلال الطريقة الفريدة التي يعتمدان عليها في إعداد هذا الطبق، حتى بات طبق (المندي) من الأطباق المعروفة في الحسكة، على الرغم من حداثة ظهوره، كما يضيف، شاهين.

"جلبنا الأكلة من الشام، حيث كنا نعمل في مطعم في (برزة)، فتعلمناها على يد طباخ يمني الأصل على أصولها ونجحنا بذلك. في البداية كان لدينا خوف من ألا يعجب الطبق أهالي الحسكة لكننا رأينا أنه مشروع تجاري يحتمل الخسارة والربح، والحمد لله الآن أي شخص يتذوقها مرة واحدة يعود إلينا مرة أخرى."

لا يتوقف طموح الشقيقين على جعل طبق (المندي) جزءاً من مطبخ مدينة الحسكة وحسب، بل يفكران بإدخال أطباق أخرى جديدة إلى المطبخ المحلي.

لكن، شاهين، يتحدث عن بعض الصعوبات التي تعيق تطور المشروع وتوسعته.

"لدينا مشاريع كثيرة مستقبلاً، ولكن حتى الآن، ليس لدينا القدرة على امتلاك مطعم خاص بنا، بل نقوم باستئجاره، وبعد أن نقوم بتجهيزه يتم أخذه منا لأنه مستأجر، وهذا عائق أمامنا، خصوصاً وأن لدينا نية بجلب أكلات سعودية وغيرها مثل (المضغوط) أو (المندي السعودي) أو (الكبسات) بأنواعها بالإضافة إلى أغلب الأكلات العربية الشهيرة."

تروي كتب السير والرحلات القديمة أن حركة تجارة التوابل وما رافقها من انتشار للأطباق بين الثقافات المختلفة، لعبا دوراً مهماً في تفاعل المجتمعات، وربما تصبح فكرة وصول طبق (المندي) من شبه الجزيرة العربية إلى الجزيرة السورية خطوة مماثلة على الرغم من اختلاف الظروف.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

المندي الطعام الحسكة الأكلات