آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد نازحي إدلب وحماة إلى 300 ألف شخص منذ أيلول
  2. شكاوى بحي السياحي بالقامشلي من انقطاع المياه منذ شهر
  3. دمشق لا ترغب بمواجهة مسلحة مع أنقرة وتطالبها بالخروج من سوريا
  4. افتتاح مركز حكومي جديد لاستلام الشعير بالقامشلي
  5. الإدارة الذاتية تستلم 240 ألف طن من القمح والشعير

روابط ذات صلة

  1. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  2. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل
  3. سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي
  4. إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية
  5. عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها
  6. حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين
  7. تزايد انتشار الحشرات برأس العين ومطالبات لبلدية الشعب بمكافحتها
  8. مطالبات للولايات المتحدة بدعم فرق الطوارئ بالجزيرة بعد حرائق المحاصيل
  9. اختتام مهرجان الربيع بالقامشلي وفرقة مسرحية تنتقد المنظمين
  10. صحفيون ينتقدون الإدارة الذاتية بسبب إخفاء المعلومات وعدم تطبيق القوانين

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

جدل بالجزيرة حول انتشار ألعاب الأسلحة بين الأطفال

أثارت صور وتسجيلات فيديو لأطفال يلعبون بأسلحة بلاستيكية، خلال عطلة عيد الفطر، استياء الكثير من سكان الجزيرة.

وبحسب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الصور والتسجيلات كانت بمثابة جرس إنذار لمدى تأثر الأطفال بآثار الحرب الدائرة في البلاد، منذ أكثر من ثماني سنوات.

وأثار الانتشار الكبير للألعاب ذات الطابع العنيف تساؤلات عدة حول جدوى التعاميم التي أصدرتها مؤسسات الإدارة الذاتية، بخصوص منع تجارة تلك الألعاب ومدى التزام التجار بتلك التعاميم.

يختبئ، محمود (10 أعوام)، خلف حائط في أحد شوارع مدينة رأس العين (سري كانيه)، حاملاً بندقية بلاستيكية ويترقب قدوم أحد الأطفال ليسدد عليه طلقة الخرز التي ذخرها في بندقيته.  

تدور أحداث (لعبة الحرب) كما يسميها أولئك الأطفال، في حي روناهي في المدينة، إذ يستخدم خلالها الأطفال مصطلحات عسكرية كالتي تتردد غالباً في الأفلام البوليسية والحربية وأفلام العصابات.

وباتت تلك المشاهد تتكرر بشكل ملفت، أثناء عطلة الأعياد وغيرها من المناسبات، منذ السنوات القليلة الماضية في مختلف مدن الجزيرة.

وفي سياق مواجهة هذه المشكلة، قامت منظمة غاف (GAV) للإغاثة والتنمية، بتنظيم نشاط تطوعي للأطفال، خلال عطلة عيد الفطر، للتوعية بخطورة الألعاب ذات الطابع العنيف على الأطفال.

وتم تنفيذ النشاط في مدن الحسكة والقامشلي وعامودا والرقة والطبقة والمنصورة، وتضمن أنشطة ترفيهية شملت نحو ألف ومئة طفل لإبعادهم عن الألعاب ذات الطابع العنيف، باعتبارها أحد انعكاسات الصراع الذي تمر به البلاد.

ويرى خريجو كليات علم الاجتماع أن الحرب الدائرة في سوريا، أرخت بظلالها على سلوك الأطفال، إذ باتوا يميلون إلى الألعاب القتالية المليئة بمظاهر العنف.

ويقول، عاصم داوود، خريج علم نفس وأب لطفلين، إن الكثير من الأطفال يمتنعون عن الخروج من منازلهم خلال العيد، خوفاً من الأذى الذي قد يلحق بهم جراء الإصابة بطلقات الخرز التي يحملها أقرانهم.

وينتقد، داوود، غياب الإجراءات الرقابية من قبل مؤسسات الإدارة الذاتية، وعدم تطبيق قرارات منع استيراد وتجارة تلك الأنواع من الألعاب ذات الطابع العنيف، باعتبارها إحدى أكثر وسائل التعبير عن تنامي العنف بين الأطفال.

وكانت المديرية العامة للتجارة في إقليم الجزيرة، قد أصدرت في آب/ أغسطس 2018، قراراً يقضي بمنع استيراد ألعاب الأطفال ذات الطابع العسكري، إلا أن القرار لم يتم تنفيذه على أرض الواقع، بل بقي حبراً على ورق، بحسب بعض السكان.

وتسبب هذا التقصير في تطبيق قانون منع استيراد الألعاب ذات الطابع العنيف بموجة انتقادات جديدة للإدارة الذاتية، خصوصاً بعد انتشار بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي لطفل أصيب في عينه برصاصة خرز خلال لعبه مع أقرانه في القامشلي، قبل أيام.

لكن المشكلة لا تقتصر على تلك الألعاب ذات الطابع العنيف فحسب، فهناك المفرقعات والألعاب النارية التي يتم استخدامها بشكل مفرط خلال الأعياد والمناسبات، ما يثير دائما جدلاً واسعاً حول دور الرقابة الرسمية وكذلك الأسرية بسبب سهولة وصولها إلى الأطفال، على الرغم من خطورتها على استقرارهم السلوكي والنفسي، وفقاً لمختصين نفسيين.

استمعوا لتقرير عزالدين صالح، تقرؤه نبيلة حمي، إضافة لحديث هيفي سليمان، مديرة مشروع نادي الأطفال في منظمة غاف للإغاثة والتنمية، وسعد بيري، رئيس قسم الضابطة وحماية المستهلك في بلدية الشعب الشرقية بالقامشلي.
 

كلمات مفتاحية

الألعاب الأسلحة البلاستيكية الجزيرة