آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

جدل بالجزيرة حول انتشار ألعاب الأسلحة بين الأطفال

أثارت صور وتسجيلات فيديو لأطفال يلعبون بأسلحة بلاستيكية، خلال عطلة عيد الفطر، استياء الكثير من سكان الجزيرة.

وبحسب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الصور والتسجيلات كانت بمثابة جرس إنذار لمدى تأثر الأطفال بآثار الحرب الدائرة في البلاد، منذ أكثر من ثماني سنوات.

وأثار الانتشار الكبير للألعاب ذات الطابع العنيف تساؤلات عدة حول جدوى التعاميم التي أصدرتها مؤسسات الإدارة الذاتية، بخصوص منع تجارة تلك الألعاب ومدى التزام التجار بتلك التعاميم.

يختبئ، محمود (10 أعوام)، خلف حائط في أحد شوارع مدينة رأس العين (سري كانيه)، حاملاً بندقية بلاستيكية ويترقب قدوم أحد الأطفال ليسدد عليه طلقة الخرز التي ذخرها في بندقيته.  

تدور أحداث (لعبة الحرب) كما يسميها أولئك الأطفال، في حي روناهي في المدينة، إذ يستخدم خلالها الأطفال مصطلحات عسكرية كالتي تتردد غالباً في الأفلام البوليسية والحربية وأفلام العصابات.

وباتت تلك المشاهد تتكرر بشكل ملفت، أثناء عطلة الأعياد وغيرها من المناسبات، منذ السنوات القليلة الماضية في مختلف مدن الجزيرة.

وفي سياق مواجهة هذه المشكلة، قامت منظمة غاف (GAV) للإغاثة والتنمية، بتنظيم نشاط تطوعي للأطفال، خلال عطلة عيد الفطر، للتوعية بخطورة الألعاب ذات الطابع العنيف على الأطفال.

وتم تنفيذ النشاط في مدن الحسكة والقامشلي وعامودا والرقة والطبقة والمنصورة، وتضمن أنشطة ترفيهية شملت نحو ألف ومئة طفل لإبعادهم عن الألعاب ذات الطابع العنيف، باعتبارها أحد انعكاسات الصراع الذي تمر به البلاد.

ويرى خريجو كليات علم الاجتماع أن الحرب الدائرة في سوريا، أرخت بظلالها على سلوك الأطفال، إذ باتوا يميلون إلى الألعاب القتالية المليئة بمظاهر العنف.

ويقول، عاصم داوود، خريج علم نفس وأب لطفلين، إن الكثير من الأطفال يمتنعون عن الخروج من منازلهم خلال العيد، خوفاً من الأذى الذي قد يلحق بهم جراء الإصابة بطلقات الخرز التي يحملها أقرانهم.

وينتقد، داوود، غياب الإجراءات الرقابية من قبل مؤسسات الإدارة الذاتية، وعدم تطبيق قرارات منع استيراد وتجارة تلك الأنواع من الألعاب ذات الطابع العنيف، باعتبارها إحدى أكثر وسائل التعبير عن تنامي العنف بين الأطفال.

وكانت المديرية العامة للتجارة في إقليم الجزيرة، قد أصدرت في آب/ أغسطس 2018، قراراً يقضي بمنع استيراد ألعاب الأطفال ذات الطابع العسكري، إلا أن القرار لم يتم تنفيذه على أرض الواقع، بل بقي حبراً على ورق، بحسب بعض السكان.

وتسبب هذا التقصير في تطبيق قانون منع استيراد الألعاب ذات الطابع العنيف بموجة انتقادات جديدة للإدارة الذاتية، خصوصاً بعد انتشار بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي لطفل أصيب في عينه برصاصة خرز خلال لعبه مع أقرانه في القامشلي، قبل أيام.

لكن المشكلة لا تقتصر على تلك الألعاب ذات الطابع العنيف فحسب، فهناك المفرقعات والألعاب النارية التي يتم استخدامها بشكل مفرط خلال الأعياد والمناسبات، ما يثير دائما جدلاً واسعاً حول دور الرقابة الرسمية وكذلك الأسرية بسبب سهولة وصولها إلى الأطفال، على الرغم من خطورتها على استقرارهم السلوكي والنفسي، وفقاً لمختصين نفسيين.

استمعوا لتقرير عزالدين صالح، تقرؤه نبيلة حمي، إضافة لحديث هيفي سليمان، مديرة مشروع نادي الأطفال في منظمة غاف للإغاثة والتنمية، وسعد بيري، رئيس قسم الضابطة وحماية المستهلك في بلدية الشعب الشرقية بالقامشلي.
 

كلمات مفتاحية

الألعاب الأسلحة البلاستيكية الجزيرة