آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد نازحي إدلب وحماة إلى 300 ألف شخص منذ أيلول
  2. شكاوى بحي السياحي بالقامشلي من انقطاع المياه منذ شهر
  3. دمشق لا ترغب بمواجهة مسلحة مع أنقرة وتطالبها بالخروج من سوريا
  4. افتتاح مركز حكومي جديد لاستلام الشعير بالقامشلي
  5. الإدارة الذاتية تستلم 240 ألف طن من القمح والشعير

روابط ذات صلة

  1. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  2. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل
  3. سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي
  4. إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية
  5. عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها
  6. حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين
  7. تزايد انتشار الحشرات برأس العين ومطالبات لبلدية الشعب بمكافحتها
  8. مطالبات للولايات المتحدة بدعم فرق الطوارئ بالجزيرة بعد حرائق المحاصيل
  9. اختتام مهرجان الربيع بالقامشلي وفرقة مسرحية تنتقد المنظمين
  10. صحفيون ينتقدون الإدارة الذاتية بسبب إخفاء المعلومات وعدم تطبيق القوانين

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

قرارات لجان الأمبيرات.. لصالح المواطن أم لصالح أصحاب المولدات؟

لم يمض وقت طويل على تحسن وضع الكهرباء العامة في مدن الجزيرة، حتى ظهرت مشكلة جديدة أمام السكان تتمثل في دفع اشتراكات شهرية لأصحاب مولدات الكهرباء دون حصولهم على مخصصاتهم من الأمبيرات الخاصة.

وظهرت المشكلة بعد أن ارتفع عدد ساعات الكهرباء العامة إلى أكثر من 15 ساعة في كل مدن الجزيرة، خلال الشهرين الماضيين.

قبل هذا التحسن لم يخلق دفع السكان اشتراكاتهم للحصول على كهرباء الأمبيرات أي مشاكل، إذ كانت توفر لهم هذه المولدات نحو ثماني أو تسع ساعات من الكهرباء بسبب انقطاع الكهرباء العامة لفترات طويلة.

لكن الحال تغير الآن، فمولدات الكهرباء لم تعد تعمل إلا لمدة ساعة أو ساعتين على الأكثر، إلا أن أصحابها لا يزالون يحصلون على اشتراكاتهم بشكل كامل من السكان.

ودفعت هذه المشكلة لجان متابعة الأمبيرات في بلديات الشعب في معظم المدن لإصدار قرارات جديدة في محاولة لحل المشكلة.

ففي رأس العين (سري كانيه)، تراجعت اللجنة عن قرار منع أصحاب مولدات الأمبيرات من جباية الاشتراكات قبل استكمال عدد ساعات التشغيل المحددة، بعد تقدم أصحاب تلك المولدات بشكاوى.

ويلزم القرار الجديد المشتركين بدفع 250 ل.س كاشتراك عن كل أمبير في حال تشغيل المولدة أقل من 100 ساعة شهرياً، أو يلزمهم بدفع قيمة عدد ساعات التشغيل في حال تجاوزها 100 ساعة شهرياً مع إلغاء قيمة الاشتراك الشهري.

أما في القامشلي، فنص قرار لجنة الأمبيرات في البلديتين الغربية والشرقية على تعويض المشتركين بساعة كهرباء واحدة عن كل ساعتي قطع لا تعمل فيهما المولدة الخاصة.

ويسري قرار بلديتي القامشلي الشرقية والغربية، خلال أيار/ مايو الجاري، فقط، على أن تصدر قرارات جديدة في حال استمر تحسن الكهرباء العامة، بحسب البلديتين.

وفي الحسكة، حددت لجنة الأمبيرات سعر كل أمبير بـ 750 ل.س في المناطق التي تشهد تحسناً في وضع الكهرباء العامة، بينما لم تحدد مدة التعميم واكتفت بشريطة تنفيذه طالما استمر هذا التحسن.

يرى الأهالي أن هذه القرارات جاءت لمصلحة أصحاب المولدات على عكس ما كانوا يتمنون، فالمبلغ مازال كبيراً بالنسبة لعدد ساعات التشغيل، كما أن عدم تأكدهم من استقرار الكهرباء العامة يدفعهم لعدم اتخاذ قرار إلغاء اشتراكهم مع أصحاب المولدات، مطالبين الإدارة الذاتية باتخاذ قرارات تصب في مصلحتهم ومصلحة أصحاب المولدات على حد سواء.

استمعوا لتقرير بشار خليل، تقروه أمل علي، ولحديث عزيزة جلال، عضو لجنة الأمبيرات التابعة لبلدية الشعب الشرقية في القامشلي.
 

كلمات مفتاحية

الأمبيرات المولدات الكهرباء الجزيرة