آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد نازحي إدلب وحماة إلى 300 ألف شخص منذ أيلول
  2. شكاوى بحي السياحي بالقامشلي من انقطاع المياه منذ شهر
  3. دمشق لا ترغب بمواجهة مسلحة مع أنقرة وتطالبها بالخروج من سوريا
  4. افتتاح مركز حكومي جديد لاستلام الشعير بالقامشلي
  5. الإدارة الذاتية تستلم 240 ألف طن من القمح والشعير

روابط ذات صلة

  1. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  2. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل
  3. سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي
  4. إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية
  5. عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها
  6. حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين
  7. تزايد انتشار الحشرات برأس العين ومطالبات لبلدية الشعب بمكافحتها
  8. مطالبات للولايات المتحدة بدعم فرق الطوارئ بالجزيرة بعد حرائق المحاصيل
  9. اختتام مهرجان الربيع بالقامشلي وفرقة مسرحية تنتقد المنظمين
  10. صحفيون ينتقدون الإدارة الذاتية بسبب إخفاء المعلومات وعدم تطبيق القوانين

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

رمي السجائر يزيد قلق مزارعي الحسكة من الحرائق

يزداد قلق المزارعين على محاصيلهم مع بدء موسم الحصاد، بسبب اندلاع الحرائق بين الحين والآخر في الأعشاب التي نمت بشكل متسارع وكثيف، خلال فصل الربيع، على أطراف الحقول الزراعية.

وترافق هذه المخاوف المزارعين منذ نثر البذار وحتى جني المحصول، إذ اعتاد مزارعو الجزيرة معايشة قلق هطول الأمطار ومن ثم قلق الحرائق حتى آخر لحظة عندما تدخل الحصادة أراضيهم.

ويصعب فهم الحالة النفسية التي ينتاب المزارع حينما ينتشر خبر عن نشوب حريق ما في الأراضي الزراعية، إلا بمعايشة التجربة نفسها.

المزارع، حمادة السيد (57 عاماً)، من أهالي قرية العوض في ريف الحسكة الجنوبي يحاول أن يشرح هذه الحالة.

"مهما تحدثت عن الموضوع لن أستطيع التعبير، بشكل دقيق، عن الشعور الذي انتابني عندما علمت بنشوب حريق قرب أرضي الزراعية. لا أعلم كيف خرجت ووصلت إلى المكان. ساهمت في إخماد الحريق عبر جلب المياه من البيت ورميها على ألسنة اللهب. كان بيتي يبعد عن مكان الحريق نحو 200م، ومع ذلك كنت أتنقل بينهما بسرعة على الرغم من تقدمي في السن، والحمد لله انتهى الأمر على خير بمساعدة أهالي القرية الذين ساهموا في إخماد الحريق، قبل أن تصل سيارة الإطفائية".

لعل أكثر ما يقلق الفلاحين هو انتشار ظاهرة إلقاء أعقاب السجائر من قبل سائقي السيارات على الطرق السريعة المحاذية للحقول، والتي تعتبر سبباً رئيسياً قد يتسبب بالتهام مساحات شاسعة من المحاصيل.

وشاهد المزارع، أبو علي، من سكان قرية الميلبية في ريف الحسكة الجنوبي، بنفسه حادثة نشوب حريق في أرضه بعد إلقاء أحد السائقين عقب سيجارته من نافذة السيارة.

"كنت أنظف طرف أرضي من الحشائش الضارة، وإذ بشخص رمى سيجارة من سيارة مسرعة على الطريق العام، الحمد لله كنت قريباً من أرضي ورأيت النار تشتعل فيها، لم أستطع إخمادها لوحدي، فحضرت الإطفائية وحضر أهل القرية وأخمدوا النار. هذا تصرف غير مقبول أبداً، وليس من المعقول أن يضيع موسم بلمح البصر بعد أن عملنا عليه 20 سنة، من أجل تصرف غير مسؤول."

شهدت محافظة الحسكة، منذ بداية أيار/ مايو الجاري، 12 حالة حريق لكن فوج الإطفاء التابع للإدارة الذاتية تمكن من السيطرة عليها قبل التهامها للمحاصيل.

يقول، أحمد مهدي، مسؤول فوج الإطفاء في الحسكة، إن الفوج وضع خططاً جيدة، وهو في جاهزية تامة للتعامل مع الحرائق. بالإضافة إلى ذلك، وجه الفوج تعاميم إلى أصحاب الحصادات بضرورة تخصيص جهاز إطفاء للحرائق تحسباً لاندلاع النيران خلال عمل الحصادة.

"جهزنا فرق طوارئ وفرق إنقاذ خاصة، من جهة ثانية وجهنا البلديات ومجالس البلديات والكومينات بضرورة اتصال أي شخص قد تتعرض أرضه للحريق على الرقم المجاني 113. أغلب المناطق التي تتعرض الأراضي فيها للحرائق هي مناطق الجنوب، ولدينا نقاط في الشدادي والهول، لذلك فإن الخبر سيصلنا مباشرة في حال حدوث حريق ما وسننطلق إلى مكان الحادث فوراً. كذلك نشرنا في صفحات الفوج على موقع (فيس بوك) تحذيرات بعدم رمي السجائر خلال هذه الفترة."

يقول مزراعون في الحسكة إنه ومهما بلغت درجات التأهب والجاهزية لدى الجهات المعنية للتعامل مع الحرائق، ومهما سادت روح التعاون بين الأهالي، إلا إن ذلك لن يكون مفيداً فيما لو تصرف أحد الأشخاص بلا مبالاة أمام الخطر الذي تشكله الحرائق على المحاصيل الزراعية التي تعتبر المورد الأساسي للسكان في الجزيرة.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

الزراعة المحاصيل الزراعية الحرائق الحسكة