بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

طلاب التاسع بالجزيرة قلقون من تكرار سيناريو منعهم من تقديم الامتحانات

ينتظر طلاب الشهادة الإعدادية في الجزيرة، التاسع من حزيران/ يونيو القادم، بعد مرورهم بتجربة يصفها كثيرون منهم بالغريبة، إذ تراوحت بين الدوام المدرسي والدورات الخاصة وصولاً إلى الدراسة المنزلية.

وتتزامن هذه الأجواء مع مخاوف وقلق ينتابان هؤلاء الطلاب وذويهم بسبب مشاكل عديدة ناتجة عن وجود نظامين دراسيين، أحدهما يعود للحكومة السورية، والآخر للإدارة الذاتية، وسط تنافس بين النظامين حول كسب الطلاب.

ويأتي تمسك ذوي بعض الطلاب بإرسال أبنائهم إلى مدارس النظام بسبب تخوفهم الناجم عن عدم استقرار الوضع السياسي الذي يلقي بظلاله على مسألة التعليم.

وأصدرت الإدارة الذاتية، في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2016، قراراً يلزم المدارس العامة والخاصة في مناطق سيطرتها بتدريس مناهجها التي ما لبث أن تم إدراجها في مختلف المراحل.

وكان شهر حزيران/ يونيو عام 2017، موعداً لإعلان هيئة التربية والتعليم التابعة للإدارة الذاتية وقبل بدء العام الدراسي حينها، تدريس مناهج الإدارة الذاتية في المرحلة الإعدادية.

في عام 2018، وبعد الإعلان عن ضم المرحلة الإعدادية لمنهاج الإدارة الذاتية، بدأت المشاكل تطفو على السطح، إذ منعت الإدارة الذاتية طلاب الشهادة الإعدادية من ارتياد المدارس الحكومية الموزعة في المربعين الأمنيين في القامشلي والحسكة.

لاحقاً ومع بدء الامتحانات تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات تظهر منع عناصر من قوات الأمن الداخلي (الأسايش) مرور الحافلات والسرافيس التي تقل طلاب الشهادة الإعدادية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي لتقديم الامتحانات.

بينما أظهرت بعض الصور نصب الأسايش حواجز في محيط المربعين الأمنيين في القامشلي والحسكة للغرض نفسه .

ونشرت مديرية المرور التابعة للإدارة الذاتية، في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2018، تعميماً على صفحتها الرسمية في موقع (فيس بوك)، حذرت بموجبه أصحاب الحافلات العامة من نقل الطلاب إلى المدارس الحكومية، وذلك بناء على المرسوم الصادر من رئاسة المجلس التنفيذي المتضمن الالتزام والتقيد التام بالسياسة التربوية والتعليمية ومناهج الإدارة الذاتية في روجآفا شمالي سوريا.

ويراود القلق من تكرار تجربة العام الماضي 6300 طالب في محافظة الحسكة يستعدون لتقديم امتحانات الشهادة الإعدادية، وفقاً لمديرية التربية الحكومية.

ويرى بعض المتابعين لهذه القضية أن تعثر مفاوضات الحل بين الإدارة الذاتية والنظام السوري، يرخي بظلاله على ملف التعليم وما يعانيه الطلاب من وجود نظامين تعليميين في منطقة واحدة، فهل ثمة في الأفق ما يوحي بحل لهذه المشكلة؟.

استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي، ولحديث دفاع حبو، الموجه في المجمع التربوي الحكومي في الحسكة، ولحديث زهرة العلي، نائب الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية.

كلمات مفتاحية

الامتحانات الشهادة الإعدادية الجزيرة