آخر الأخبار

  1. باريس: محاكمة مقاتلي داعش مرتبطة بالتسوية السياسية في سوريا
  2. الأمطار تتلف أربع خيم في مخيم (واشوكاني) دون إصابات
  3. حريق كبير يلتهم منزلاً وثلاثة محلات في القامشلي
  4. الإدارة الذاتية تطالب بمحاكمة مقاتلي داعش بدل تسليمهم لدولهم
  5. تنظيف 3600 هكتار من أراضي الحسكة الزراعية من "الباذنجان البري"

روابط ذات صلة

  1. ناجية إيزيدية تعود إلى عائلتها في شنكال بعد سنوات من السبي في حقبة داعش
  2. انتقادات من سكان الجزيرة على رفع سعر الأمبيرات بعد تراجع الكهرباء العامة
  3. ذوو الاحتياجات الخاصة من الفئات العمرية الكبيرة في القامشلي بدون مراكز تأهيل
  4. تغيير أسماء المؤسسات واستبدال اللغات المحلية بالتركية ينذر بتغيير هوية المناطق المحتلة
  5. هطول الأمطار يفاقم معاناة سكان أحد أحياء القامشلي بسبب تردي الخدمات
  6. الفارون من القصف التركي في مخيم "نوروز" يواجهون نقصاً في المساعدات
  7. أخر عازفي "المزمار" في عامودا يروي قصة مهنة حافلة مهددة بالاندثار
  8. مع موجة الغلاء في الجزيرة.. تضاعف في أسعار مواد البناء ‎
  9. عدم استقرار الدولار وارتفاعه أمام الليرة قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية في مدن الجزيرة
  10. "أولاده صغار ووالده مريض"..أم تطالب بعودة ابنها الذي اختفى في رأس العين بعد احتلالها

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

من المستفيد من نظام الامتحانات الفصلي الجديد في الجامعات، الطلاب أم المدرسون؟

قررت وزارة التعليم العالي السورية عام 2018، استحداث (النظام الفصلي) الخاص بامتحانات طلبة الجامعات السورية، لكن النظام الجديد لم يطبق إلا في العام الحالي.

ويقضي القرار الجديد بتقديم الطالب لمواده ضمن الفصل المخصص لدراستها فقط دون فرصة تقديمها في الفصل الذي يليه، كما كان سائداً في نظام الامتحانات القديم.

ويعتقد بعض الطلاب أن النظام الجديد يصب في صالحهم من ناحية تخفيف ضغط فترة الامتحانات التي كانت تستمر لأكثر من شهر.

وعبرت، ليلاف علي، طالبة في السنة الثالثة في كلية الهندسة المدنية في جامعة الفرات، لآرتا إف إم، عن ارتياحها بعد تطبيق النظام الجديد.

"النظام الجديد مناسب لنا، خصوصاً بالنسبة للطلاب الذين ليست لديهم مواد كثيرة، مثلاً لو كانت لدي سبع مواد، فسأقوم بتقديمها في أسبوعين، لكن في السابق كان الفصل يشمل 14 مادة للفصلين ويستمر لأكثر من شهر، أما حالياً فالمدة قصيرة والمواد قليلة."

ويبدو أن النظام الفصلي الجديد فرصة للطالب المجتهد للتخلص من هاجس الامتحانات التي كانت تستمر في السابق فترة أطول، لكن القلق يزداد لدى الطالب متوسط المستوى، لا سيما من كان مقبلاً على التخرج، كما هو الحال بالنسبة، لنجاح حسن، التي تقدم للمرة الثانية على التوالي امتحانات فصلها الجامعي الأخير قبل التخرج في قسم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة الفرات.

"كان يجب أن أتخرج العام الماضي، لكن حملت مادتين من الفصل الدراسي الثاني، وهذا يعني أن علي الانتظار سنة كاملة من أجلهما. في النظام السابق كنت أستطيع تقديم جميع المواد في أي فصل. عليهم إيجاد حل لطلاب التخرج."

ويرى مدرسون في جامعة الفرات، أن النظام الامتحاني الجديد جاء لينهي معاناة الطلاب من طول فترة الامتحانات في السابق، لا سيما أن فترة الامتحانات في الماضي كان يتم تمديدها بسبب وجود الامتحان العملي، ما يبقي الطالب حبيس الامتحانات، مدة شهرين أو أكثر.   

ويشرح المدرس والمعيد في كلية الهندسة المدنية في جامعة الفرات، نور شهاب العلي، في حديث، لآرتا إف إم، هذا الأمر.  

"قصّر هذا النظام المدة ليعطي المجال للدراسة بشكل أفضل خلال الفصل، ومن ناحية أخرى فإن مدة هذا الامتحان مضافاً إليها الامتحان العملي كانت تستمر شهرين من أصل الفصل الدراسي، ويقل على أساسها تدريس الطلاب والحصص. لكن النظام الحالي منح فترة أطول وأفضل للتدريس، والسبب الآخر والأخير هو الضغط الشديد على الدكاترة والمعيدين أثناء تصحيح أوراق الامتحانات وفق النظام السابق، حيث إن فترة التصحيح كانت تطول وإصدار النتائج الامتحانية كان يتأخر أيضاً."

تعرض قطاع التعليم لتدهور شديد بعد دخول البلاد حرباً مستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، لكن إدارة جامعة الفرات تعتقد أن القرارات الجديدة ومن بينها النظام الفصلي المستحدث الذي أصدرته وزارة التعليم العالي في دمشق، ستعود بالجامعات السورية إلى سابق عهدها، في خطوة يراها بعض المتابعين شبه مستحيلة وسط استمرار الحرب وانسداد أفق الحل على المدى المنظور على أقل تقدير.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

الجامعات التعليم سوريا