آخر الأخبار

  1. محلات الفروج في عامودا تتوقف عن البيع اعتراضاً على السعر
  2. تسجيل 324 إصابة بكورونا في كردستان العراق
  3. صرف 2.5 مليار ليرة من فواتير الشعير في المالكية
  4. إيقاف بيع الخبز في الأفران الحكومية بالحسكة والقامشلي لمنع التجمعات
  5. هزة أرضية متوسطة تضرب ريف دير الزور دون تسجيل أضرار

روابط ذات صلة

  1. إيقاف دعم الأفران السياحية بالطحين يرفع سعر ربطة الخبز إلى 500 ليرة
  2. أزمة مياه حادة في الحسكة بسبب تأخر مشروع محطة الحمة وتحكم تركيا بإمدادات محطة علوك
  3. وفرة الخضار المنتجة محلياً في سوق المالكية/ديريك تساهم في تخفيض سعرها ودعوات لاستمرارها شتاءً
  4. سائقو خط عامودا_الحسكة يشكون من اهتراء الطريق ووعود الترميم ما زالت حبراً على ورق
  5. العالم يسجل 160 ألف إصابة بكورونا يومياً والصحة العالمية تدق ناقوس الخطر
  6. تراجع في شراء الفروج بعامودا بعد تخطّي الكيلو 3 آلاف ليرة‎
  7. نقص الغاز المنزلي في الحسكة يجبر السكان على اعتماد وسائل بديلة تضرُّ بالصحة
  8. هيئة الطاقة تستعد لتوليد الكهرباء من محطة الجبسة بعد تأخر دام ثلاثة أشهر
  9. فقدان الأدوية وغلاؤها يؤرقان سكان روجآفا.. ولا حلول في الأفق القريب
  10. نظام البطاقات الخاص بمخصصات الوقود والغاز يدخل حيز التنفيذ في الجزيرة

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

من المستفيد من نظام الامتحانات الفصلي الجديد في الجامعات، الطلاب أم المدرسون؟

قررت وزارة التعليم العالي السورية عام 2018، استحداث (النظام الفصلي) الخاص بامتحانات طلبة الجامعات السورية، لكن النظام الجديد لم يطبق إلا في العام الحالي.

ويقضي القرار الجديد بتقديم الطالب لمواده ضمن الفصل المخصص لدراستها فقط دون فرصة تقديمها في الفصل الذي يليه، كما كان سائداً في نظام الامتحانات القديم.

ويعتقد بعض الطلاب أن النظام الجديد يصب في صالحهم من ناحية تخفيف ضغط فترة الامتحانات التي كانت تستمر لأكثر من شهر.

وعبرت، ليلاف علي، طالبة في السنة الثالثة في كلية الهندسة المدنية في جامعة الفرات، لآرتا إف إم، عن ارتياحها بعد تطبيق النظام الجديد.

"النظام الجديد مناسب لنا، خصوصاً بالنسبة للطلاب الذين ليست لديهم مواد كثيرة، مثلاً لو كانت لدي سبع مواد، فسأقوم بتقديمها في أسبوعين، لكن في السابق كان الفصل يشمل 14 مادة للفصلين ويستمر لأكثر من شهر، أما حالياً فالمدة قصيرة والمواد قليلة."

ويبدو أن النظام الفصلي الجديد فرصة للطالب المجتهد للتخلص من هاجس الامتحانات التي كانت تستمر في السابق فترة أطول، لكن القلق يزداد لدى الطالب متوسط المستوى، لا سيما من كان مقبلاً على التخرج، كما هو الحال بالنسبة، لنجاح حسن، التي تقدم للمرة الثانية على التوالي امتحانات فصلها الجامعي الأخير قبل التخرج في قسم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة الفرات.

"كان يجب أن أتخرج العام الماضي، لكن حملت مادتين من الفصل الدراسي الثاني، وهذا يعني أن علي الانتظار سنة كاملة من أجلهما. في النظام السابق كنت أستطيع تقديم جميع المواد في أي فصل. عليهم إيجاد حل لطلاب التخرج."

ويرى مدرسون في جامعة الفرات، أن النظام الامتحاني الجديد جاء لينهي معاناة الطلاب من طول فترة الامتحانات في السابق، لا سيما أن فترة الامتحانات في الماضي كان يتم تمديدها بسبب وجود الامتحان العملي، ما يبقي الطالب حبيس الامتحانات، مدة شهرين أو أكثر.   

ويشرح المدرس والمعيد في كلية الهندسة المدنية في جامعة الفرات، نور شهاب العلي، في حديث، لآرتا إف إم، هذا الأمر.  

"قصّر هذا النظام المدة ليعطي المجال للدراسة بشكل أفضل خلال الفصل، ومن ناحية أخرى فإن مدة هذا الامتحان مضافاً إليها الامتحان العملي كانت تستمر شهرين من أصل الفصل الدراسي، ويقل على أساسها تدريس الطلاب والحصص. لكن النظام الحالي منح فترة أطول وأفضل للتدريس، والسبب الآخر والأخير هو الضغط الشديد على الدكاترة والمعيدين أثناء تصحيح أوراق الامتحانات وفق النظام السابق، حيث إن فترة التصحيح كانت تطول وإصدار النتائج الامتحانية كان يتأخر أيضاً."

تعرض قطاع التعليم لتدهور شديد بعد دخول البلاد حرباً مستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، لكن إدارة جامعة الفرات تعتقد أن القرارات الجديدة ومن بينها النظام الفصلي المستحدث الذي أصدرته وزارة التعليم العالي في دمشق، ستعود بالجامعات السورية إلى سابق عهدها، في خطوة يراها بعض المتابعين شبه مستحيلة وسط استمرار الحرب وانسداد أفق الحل على المدى المنظور على أقل تقدير.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

الجامعات التعليم سوريا