آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
فرق البحث عن المقابر الجماعية في الرقة تفتقر إلى أجهزة حديثة للتعرف على الجثث
بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية تحرير الرقة رسمياً في 17 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2017، بدأت الآثار التي خلفها تنظيم داعش وراءه بالظهور تدريجياً، إذ عثر فريق الاستجابة الأولية التابع لمجلس الرقة المدني على تسع مقابر جماعية تضم آلاف الجثث المكدسة لمدنيين ومقاتلين.
وعلى وقع التحرير باشر فريق الاستجابة الأولية التابع للجنة إعادة الإعمار في مجلس الرقة أعمال انتشال الجثث التي دفنها التنظيم في عدة مقابر جماعية في المدينة وريفها.
ويتم العثور على الجثث غالباً عن طريق الفرق الجوالة وإبلاغات الأهالي، وفقاً لفريق الاستجابة الأولية الذي يعمل بمثابة فريق دفاع مدني وطوارئ في الرقة وريفها، والذي يقوم بنقل الأنقاض من الأبنية المدمرة التي تشكل خطراً على حياة السكان، بالإضافة إلى الاستجابة لحالات الطوارئ.
وأعلن الفريق، الأسبوع الماضي، انتشال أكثر من 4150 جثة منذ بداية عمله في الرقة وريفها في كانون الثاني/ يناير من العام الفائت، بينها أكثر من 450 جثة تم انتشالها من مقبرة الفخيخة وحدها، والتي تقع في قرية كسرة الشيخ غرب المدينة.
وتعد مقبرة الفخيخة هي الأكبر من بين تسع مقابر جماعية تم اكتشافها حتى الآن، وتحوي رفات مسلحين وصحفيين ومدنيين. وبحسب فريق الاستجابة الأولية، فإن العمل على انتشال الجثث المدفونة فيها يحتاج إلى وقت طويل بسبب قيام التنظيم بتفخيخ المقبرة نفسها قبل أن يتم طرده من الرقة.
واكتشف فريق الاستجابة الأولية أول مقبرة جماعية خلفها تنظيم داعش وراءه في ملعب الرشيد، حيث تم انتشال أكثر من 50 جثة منها.
وفي نهاية كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، انتشل الفريق أكثر من 800 جثة، من ثاني أكبر المقابر الجماعية والمعروفة بمقبرة (البانوراما)، نصف تلك الجثث كان يعود لمقاتلين، أما النصف اﻵخر فكان يعود لمدنيين بينهم أطفال ونساء.
ويواجه الفريق المختص بملف المقابر الجماعية صعوبات كثيرة، أكثرها تعقيداً اعتماده طرقاً بدائية في التعرف على هوية الضحايا من خلال الأوراق الثبوتية كالهوية، أو عن طريق اللباس والشعر وغيرها من الدلائل، وهو ما دفع الفريق إلى المطالبة بتزويده بوسائل حديثة للكشف عن هوية هؤلاء الضحايا.
وعلى الرغم من مرور أكثر من عام ونصف العام، على تحرير الرقة، إلا أن فريق الاستجابة الأولية تمكن من التعرف على هويات 800 جثة فقط، تم تسليمها إلى ذويها في محاضر رسمية. بينما قام الفريق بدفن الجثث مجهولة الهوية في مقبرة خاصة لحين توفر الأدوات اللازمة لتحديد هويات أصحابها بالتعاون مع فريق الطب الشرعي في مجلس الرقة المدني، الذي يقوم بتوثيق تلك الجثث في بيانات ورقية وأخرى إلكترونية لتسهيل التعرف عليها مستقبلاً، وفقاً لفريق الاستجابة الأولية.
استمعوا لتقرير فتاح عيسى كاملاً، ولحديث ياسر الخميس، قائد فريق الاستجابة الأولية التابع لمجلس الرقة المدني.