آخر الأخبار

  1. القامشلي: تسليم 5 أطفال من عائلات مقاتلي داعش إلى السودان
  2. وفاة مدني وإصابة 10 آخرين بقصف على سراقب في إدلب
  3. وفاة شخص في القامشلي بصعقة كهربائية خلال محاولته إنقاذ ابنه
  4. عودة مياه الشرب إلى أحياء رأس العين بعد انقطاع دام يومين
  5. بدء حملة لقاحات ضد مرض شلل الأطفال في عموم الحسكة

روابط ذات صلة

  1. موسيقي من القامشلي يحصد الجائزة الثانية في مهرجان دولي في الصين
  2. سائقو السيارات في الحسكة يشتكون من أزمة طوابير المازوت أمام محطات الوقود
  3. إلى أين وصل الإعلام الكردي بعد مرور 121 سنة على صدور أول صحيفة كردية؟
  4. مركز تنموي بعامودا يوفر للشباب فرصاً لدخول سوق العمل
  5. افتتاح مركز جديد لتسجيل المركبات بالمالكية (ديريك)
  6. فرق البحث عن المقابر الجماعية في الرقة تفتقر إلى أجهزة حديثة للتعرف على الجثث
  7. بعد ثلاثة أشهر على بدء عمل شركة (آرسيل)، شبكة إنترنت سريعة وتغطية ضعيفة
  8. وفد من الإدارة الذاتية وقسد يجتمع مع ماكرون لمناقشة مصير شرق الفرات
  9. ثلاث بطلات من القامشلي تحرزن ذهبية وفضيتين ببطولة الجمهورية للملاكمة
  10. الأسواق الشعبية الأسبوعية بالحسكة فرصة لذوي الدخل المحدود للتسوق

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

نازح من عفرين يفتتح معملاً بعامودا دمرت الحرب معملين له

لم تمنع ظروف النزوح الصعبة، والحال التي وصلت إليها عفرين بعد احتلالها من قبل الجيش التركي بعض نازحيها من شق طريقهم مجدداً، وافتتاح مشاريع اقتصادية، مستثمرين خبراتهم الطويلة في بعض المجالات.

ولعل تجربة، خليل علو، مدير شركة (روهلات علو) التي أسسها في عامودا مؤخراً، هي أحد الأمثلة الحية على هذه الفكرة.

وكان، علو، يملك معملين لإنتاج زيت الزيتون، ويتاجر في مختلف أنواع الزيتون في حلب وعفرين، قبل أن يخسرهما خلال هجوم تركيا على المنطقة، ليجبر على النزوح مع عائلته إلى عامودا، ويبدأ مشواره الجديد هناك، ويفتتح معملاً وشركة تجارية.

"بدأت التجارة ببيع الزيتون في منطقة البوكمال، وكان لدي طموح أن أصبح تاجراً كبيراً في هذا المجال. ومع مرور الأيام تحسن وضعي المادي، وافتتحت معملاً للزيتون وزيته في مدينة حلب، وبعد ذلك افتتحت معملاً في عفرين، واستطعت كسب ثقة التجار بمنتجات شركتي، وأصبحت من الشركات المعروفة على مستوى حلب. لكن بسبب ما جرى في عفرين خسرنا كل شيء واضطررنا للنزوح إلى عامودا."

لم يستسلم، خليل، علو للخسائر الكبيرة التي تعرض لها، فبعد استقراره في عامودا، استطاع أن يعيد ترتيب أوضاعه ليبحث من جديد عن الطريقة التي تمكنه من العودة إلى عمله، وأن يعيد اسم شركة (روهلات علو) مرة أخرى إلى الساحة.

بدأ، علو، اتصالاته مع المسؤولين في الإدارة الذاتية بهدف تأسيس الشركة، وكان له ذلك، حيث ساعدته الإدارة الذاتية وهيأت له الظروف المناسبة كما يشرح.

"كان همي الوحيد بعد وصولي إلى عامودا هو كيف أؤسس الشركة من جديد، وعقدت العزم على افتتاح الشركة فيها، وحظيت بالدعم اللازم من المسؤولين في المدينة، ولا أنسى في هذا المقام أصدقائي الذين ساعدوني للعودة إلى العمل. واجهتا صعوبات كبيرة وخصوصاً في ما يتعلق بتأمين الأجهزة وآلات المعمل، وعلى الرغم من التكاليف الباهظة تمكنا من تأمينها."

تعتبر الجزيرة من المناطق التي تفتقر إلى هذه المشاريع، لكن افتتاح شركة من هذا النوع ربما يساهم في فتح المجال للتفكير بمشاريع أخرى، وبالتالي إيجاد فرص عمل لأبناء المنطقة.

ويتحدث صاحب المعمل عن هذه المسألة معبراً عن سعادته بعد افتتاح معمله وشركته وحجم الإنتاج بعد مرور أسبوع واحد فقط، على الانطلاق.

"ننتج الزيتون وزيته في الوقت الحالي، وسنحاول في الأيام القادمة توسيع الإنتاج ليشمل منتجات غذائية أخرى، كما سنحاول قدر المستطاع أن  تكون بضائعنا منافسة في السوق من ناحية الأسعار والجودة. يعمل لدي حالياً 25 عاملاً عدا الإداريين، لكن في الفترة القادمة سنتوسع في المنطقة وسنفتتح فروعاً أخرى، ما يؤمن فرص عمل لنحو 200 شخص."

لكن الشركة تواجه مشكلات في تأمين المواد الأولية، وتتعرض أحياناً  للاستغلال من قبل التجار والسماسرة الذين يقومون بتأمين تلك المواد.

ولجلب المواد الأولية يحتاج، خليل علو، إلى التواصل الدائم مع منطقة عفرين المشهورة بنوعية زيتونها ليس على مستوى سوريا فحسب، وإنما على مستوى المنطقة ككل. ولأجل ذلك، يضطر إلى دفع مبالغ كبيرة للحصول على زيتون عفرين.

"نضطر إلى دفع مبالغ كبيرة للتجار والسماسرة حتى نستورد الزيتون من عفرين ومنبج. ما أتمناه أن يهدأ الوضع في سوريا، وهذا سيساعد بانخفاض الأسعار في الأسواق."

لم يفقد، خليل علو، الأمل في العودة إلى ممارسة عمله بعيداً عن عفرين، وعاد ليخطو أولى خطواته على هذا الطريق من عامودا هذه المرة، منتظراً استقرار الأحوال وانتهاء الصراع، ليتوسع أكثر في تجارته.

ولربما تكون هذه الخطوة حافزاً لنازحين آخرين، وحتى لسكان المنطقة لتطوير مشاريع صغيرة أخرى تعود بالفائدة على الاقتصاد المحلي وسوق العمل.  

استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً:

كلمات مفتاحية

المعامل المصانع الزيتون زيت الزيتون عامودا عفرين الاقتصاد