آخر الأخبار

  1. صرف 8.8 مليار ليرة من فواتير مزارعي الحسكة
  2. سوريا وفنزويلا تحتلان المرتبة الأولى بعدد النازحين داخلياً
  3. توقيف شخصين بالدرباسية بتهمة تداول عملة سورية مزورة
  4. السويد ستدعم إنشاء محكمة دولية لمقاتلي داعش بروجآفا
  5. وفاة 4 أشخاص بحادث مروري على طريق الحسكة - عامودا

روابط ذات صلة

  1. تشكيك بوعود بلدية الشعب برأس العين بشأن تعبيد الطرقات
  2. العنف الجنسي بالنزاعات وتساؤلات عن دور الأمم المتحدة بالحد منه بسوريا
  3. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  4. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل
  5. سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي
  6. إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية
  7. عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها
  8. حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين
  9. تزايد انتشار الحشرات برأس العين ومطالبات لبلدية الشعب بمكافحتها
  10. مطالبات للولايات المتحدة بدعم فرق الطوارئ بالجزيرة بعد حرائق المحاصيل

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

شكاوى بالجزيرة من نقل جهاز طباعة الهويات الشخصية إلى دمشق منذ أربع سنوات

قامت الحكومة السورية بنقل جهاز طباعة الهوية الشخصية عام 2015، بعد هجوم مسلحي داعش على أحياء غويران والنشوة الشرقية والغربية التي كانت تنتشر فيها معظم المؤسسات الأمنية الحكومية، ومن بينها دائرة النفوس.

وبعد دحر الهجوم وسيطرة وحدات حماية الشعب على معظم تلك المناطق، تقلصت مساحة سيطرة قوات النظام في المدينة، واقتصرت على المربع الأمني.

وفرض هذا الواقع الجديد على دمشق اتخاذ إجراءات وصفتها عدة مصادر حكومية بالاحترازية، من بينها سحب جهاز الطباعة الخاص ببطاقات الهوية الشخصية المدنية من دائرة النفوس.

وانحصرت بعد ذلك إجراءات تقديم أوراق الحصول على البطاقة الشخصية، أو الحصول على بدل تالف أو ضائع في مدينتي القامشلي والحسكة، قبل أن تتساهل المؤسسات الحكومية لاحقاً مع السكان، وتسمح بتقديم الأوراق اللازمة في دوائر النفوس المنتشرة في المحافظة على أن يتم استلام الهوية الجديدة من مدينتي الحسكة والقامشلي.

مشقة السفر ليست المعاناة الوحيدة، إذ يواجه المواطنون مشكلة في تأخر صدور البطاقات الشخصية لمدة قد تصل أحياناً إلى عدة سنوات، وهذا ما عانى منه، ياسر حسين (27 عاماً).

"فقدت هويتي عام 2015، وبعد ذلك قمت بتحرير ضبط وبصمت من جديد في القامشلي، على أساس أن أحصل على هوية بدل ضائع. وبقيت لسنوات أنتظر الهوية الجديدة  حتى عام 2017، لكن دون جدوى، وفي كل مرة أستفسر فيها عن سبب تأخرها يقولون لي إنها لم تصدر. لذا بصمت مرة أخرى، إلا أنني لم أحصل عليها حتى الآن. لا أدري ماذا أفعل، ودون الهوية الشخصية لا تستطيع عمل أي شيء في ظل انتشار الحواجز وسؤالهم المتكرر عن الهوية."  

ناهيك عن هذا، تفرض دائرة النفوس على كل من يتأخر في رفع طلب خاص بالحصول على بدل عن الهوية الضائعة أو التالفة، غرامة مالية تقدر بـ 10 آلاف ل.س. هذا التناقض في فرض غرامة على تأخير تقديم الطلب، وعدم إصدار البطاقات الشخصية لسنوات يضعان المواطن في حيرة من أمره.

هذا التعقيد في إجراءات الحصول على بدل عن الهوية الشخصية أجبر الكثيرين على تكبد مشقة السفر إلى دمشق لاستخراج بدل عن الهوية الضائعة أو التالفة، لأن الأمر لا يستغرق سوى أسبوعين فقط، لكن بعد أن يتكبد الشخص أعباء مالية كبيرة لا تقل عن 200 ألف ليرة بين تكاليف السفر والإقامة.

وبحسب ديوان مديرية الأحوال الشخصية الحكومية في الحسكة، يوجد أكثر من 6000 بطاقة شخصية لا تزال عالقة بين الحسكة ودمشق.

ويشير الديوان إلى أن المديرية في الحسكة ستسلم الهويات خلال أقل من شهر، في حالة إعادة جهاز الطباعة الخاص كما كانت العادة، قبل عام 2015.

ولم تقتصر إجراءات دمشق الاحترازية على نقل جهاز الطباعة الخاص بالبطاقة الشخصية، بل تضمنت تلك الإجراءات نقل معاملة الحصول على جواز السفر من الحسكة، وتحديداً من فرع الهجرة والجوازات في حي غويران إلى دمشق أيضاً، وهو ما خلق مشاكل لا تزال مستمرة بالنسبة إلى سكان المحافظة.

وعلى الرغم من تأكيد عدة مصادر من دائرة النفوس الحكومية في الحسكة، لآرتا إف إم، عن تلقيها وعوداً بإعادة جهاز طباعة البطاقات الشخصية مجدداً، فليس أمام مقدمي طلبات الحصول على بطاقات جديدة أي خيارات أخرى سوى الانتظار، أو التوجه إلى دمشق، وذلك للعام الرابع على التوالي.

استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً، إضافة لحديث المحامية نالين عبدو.

كلمات مفتاحية

الهوية الشخصية الحسكة النفوس سوريا