آخر الأخبار

  1. هيومن رايتس تتهم دمشق بتجميد أموال أسر متهمين بالإرهاب
  2. ألمانيا تعتقل لاجئاً سورياً بتهمة القتال مع جماعة مسلحة
  3. مقتل 9 مدنيين بقصف جوي للنظام على ريف إدلب
  4. انتشال 23 جثة من مقبرة جماعية في الرقة
  5. انتشال جثة شخص من سد بالحسكة بعد 3 أيام على غرقه

روابط ذات صلة

  1. استياء برأس العين من عدم التزام المطاعم بمعايير الصحة
  2. بعد اتفاق مع الأمم المتحدة.. قسد تسرح ثلاثة أطفال بصفوفها
  3. جمعية لحماية البيئة تطلق حملة لتنظيف مقبرة مسيحية مهجورة بعامودا
  4. مسد تمهد لمؤتمر للمعارضة السورية لمناقشة تجربة الإدارة الذاتية وخيارات الحل السياسي
  5. عدم تعاون البلديات الحكومية مع بلديات الإدارة بالحسكة يفاقم مشكلة خدمية بالحارة العسكرية
  6. لأول مرة منذ احتلال عفرين، النظام السوري يتهم تركيا بنهب وتدمير المواقع الأثرية
  7. مشكلة المياه في حي بالمالكية.. حلول مؤقتة تزيد "الطين بلة"
  8. حركة المجتمع الديمقراطي تدعو المجلس الكردي لفتح مقراته والأخير يشكك بجدية الدعوة
  9. للمرة الأولى.. تدريبات حول السلامة المهنية لرجال إطفاء برأس العين
  10. تفشي الفساد بمراكز استلام المحاصيل الحكومية وشكاوى مزارعي الجزيرة لا تجدي

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

مطالبات بعامودا بإلغاء قرار يلزم سكاناً بدفع جزء من تكاليف أعطال الكهرباء

لم يعتد السكان في منطقة عامودا، أن تقوم الجهات المسؤولة بتحميلهم جزءاً من نفقات تأهيل المرافق العامة والبنية التحتية، بما فيها أعمال صيانة أعطال الكهرباء أو أي خدمات أخرى، لا سيما وأنهم يلتزمون بدفع ضرائب البلدية، وفواتير الكهرباء، حسب قولهم.

وحرم سكان قرية توبو الواقعة على بعد 15كم غربي عامودا، من الكهرباء النظامية لمدة 15 يوماً، بسبب عطل في المحولة.

وطالبت دائرة الكهرباء في عامودا السكان بدفع جزء من تكاليف الصيانة بناءً على القرار الذي كان قد صدر، عام 2015.

لكن هذا الإجراء أثار استياء سكان القرية.

وليد حاج عبدو، أحد سكان قرية توبو، يشرح في حديث، لآرتا إف إم، طبيعة المشكلة.

"لا يتحمل أهالي القرية مسؤولية الأعطال التي تصيب مولدة الكهرباء، وطلبت مديرية الكهرباء من الأهالي مبلغ 500 دولار للمساهمة في تصليح العطل، على الرغم من دفعنا اشتراكاتنا. نتمنى أن تعيد مديرية الكهرباء النظر في القرار، حتى لو كان تخفيف جزء من التكلفة، لأن كثيراً من الناس ليس لديهم القدرة على دفع هذا المبلغ."

وتحاول الجهات المعنية وفقاً لبعض المسؤولين تخفيف تبعات القرار على السكان، وتؤكد أن القرار عام يشمل جميع المناطق، وليس مقتصراً على سكان قرية توبو فحسب.

وأوضح الرئيس المشترك لمديرية الكهرباء في عامودا، سعود علي، أن القرار يقتصر فقط على الأعطال التي تكلف خزانة المديرية مبالغ كبيرة.

وأكد، علي، على مضمون القرار، ودعا سكان قرية توبو إلى دفع جزء بسيط من التكلفة التي تتجاوز هذا الجزء البسيط بأضعاف، على حد تعبيره.

"القرار صادر عن هيئة الطاقة، ويشمل جميع المناطق، وهو عبارة عن جزء من تكلفة أي عطل طارئ، وهذا المبلغ يعتبر نسبة رمزية بالمقارنة مع التكلفة الحقيقية لأي عطل. إذ تصل تكلفة إصلاح محولة قرية توبو إلى 4000 دولار، ونحن طالبناهم بـ 500 دولار. هذا الشيء مرتبط بالأعطال الكبيرة، أما بالنسبة للأعطال البسيطة فإننا لا نأخد من المواطنين أي مقابل مادي. كل هذا يعود إلى ضعف امكانياتنا."

ولا تقتصر مشكلة الأعطال الكهربائية وسبل إصلاحها على قرية توبو وحدها، فسكان حي آشي علاوي في مدينة عامودا حرموا أيضاً من الكهرباء بسبب حدوث عطل في المحولة.

وينتقد سكان الحي دائرة الكهرباء بسبب عدم إصلاح العطل إلا بعد دفع مستحقات الكهرباء المتراكمة عليهم، لكن هذه الانتقادات تصل إلى اتهام المديرية بمحاولة تحصيل فواتير الكهرباء المتراكمة من سكان الحي الذين لم يقوموا بإيفائها منذ نحو سنتين، كما تقول، قدرية أمونة، من سكان الحي.

"تم قطع الكهرباء عن الحي منذ أسبوع، بسبب عطل في قاطع المحولة، وأخبرونا أنهم لن يركبوا قاطعاً جديداً إلا إذا دفع الأهالي 90% من مستحقات الكهرباء المتراكمة عليهم. هذا غير مقبول، كيف يتركونا كل هذه المدة في العتمة."

يرى سكان حي آشي علاوي في عامودا، أن أسلوب مديرية الكهرباء في تحصيل المستحقات المالية المتراكمة عليهم منذ سنين، غير مناسب.

وبحسب بعض الأهالي، فإنهم كانوا يفضلون أن تبحث الجهات المعنية عن بدائل أخرى، لا أن تقوم بمعاقبتهم بقطع الكهرباء عن الحي.

لكن، سعود علي، الرئيس المشترك لمديرية الكهرباء في عامودا يجيب عن هذه المسألة، وينفي وجود عقاب جماعي للسكان بسبب عدم دفعهم المستحقات المتراكمة.

"نؤكد أننا لم نقطع الكهرباء بهدف تحصيل المستحقات المالية، بل بسبب عطل في قاطع محولة الحي، وهناك قرار من هيئة الطاقة بوجوب تحصيل 90% من المستحقات المالية قبل إصلاح العطل. هذا القرار لم يصدر عنا، نحن في المديرية نتعاون مع المواطنين، ونتمنى من المواطنين أن يدفعوا الرسوم الشهرية للكهرباء التي تبلغ 500 ل.س، وهذا التعاون كفيل بتيسير الأمور وتسهيلها."

على الرغم من صيانة مديرية الكهرباء للأعطال وإصلاحها العطل في محولة قرية توبو دون دفع سكانها مبلغ 500 دولار، بالإضافة إلى إصلاح العطل في حي آشي علاوي بعد أن دفع سكانه 90% من المستحقات المالية المتراكمة عليهم، إلا أن هذا القرار يبقى مثيراً للجدل.

في هذه الأثناء، ينتظر سكان قرية توبو في عامودا ما سيؤول إليه القرار في حال عدم التزامهم بدفع ما فرضته عليهم هيئة الطاقة ومديرية الكهرباء.

استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً:

كلمات مفتاحية

الكهرباء عامودا