آخر الأخبار

  1. القامشلي: تسليم 5 أطفال من عائلات مقاتلي داعش إلى السودان
  2. وفاة مدني وإصابة 10 آخرين بقصف على سراقب في إدلب
  3. وفاة شخص في القامشلي بصعقة كهربائية خلال محاولته إنقاذ ابنه
  4. عودة مياه الشرب إلى أحياء رأس العين بعد انقطاع دام يومين
  5. بدء حملة لقاحات ضد مرض شلل الأطفال في عموم الحسكة

روابط ذات صلة

  1. موسيقي من القامشلي يحصد الجائزة الثانية في مهرجان دولي في الصين
  2. سائقو السيارات في الحسكة يشتكون من أزمة طوابير المازوت أمام محطات الوقود
  3. إلى أين وصل الإعلام الكردي بعد مرور 121 سنة على صدور أول صحيفة كردية؟
  4. مركز تنموي بعامودا يوفر للشباب فرصاً لدخول سوق العمل
  5. افتتاح مركز جديد لتسجيل المركبات بالمالكية (ديريك)
  6. فرق البحث عن المقابر الجماعية في الرقة تفتقر إلى أجهزة حديثة للتعرف على الجثث
  7. بعد ثلاثة أشهر على بدء عمل شركة (آرسيل)، شبكة إنترنت سريعة وتغطية ضعيفة
  8. وفد من الإدارة الذاتية وقسد يجتمع مع ماكرون لمناقشة مصير شرق الفرات
  9. ثلاث بطلات من القامشلي تحرزن ذهبية وفضيتين ببطولة الجمهورية للملاكمة
  10. الأسواق الشعبية الأسبوعية بالحسكة فرصة لذوي الدخل المحدود للتسوق

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

إقبال ملحوظ على مركز لرعاية الأطفال المتضررين من النزاع برأس العين (سري كانيه)

ينضم عشرات الأطفال في رأس العين (سري كانيه)، بشكل يومي، إلى أنشطة مركز (طفولتي) التابع للمنظمة الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث.

ويستقبل المركز الذي تم افتتاحه منتصف شباط/ فبراير الماضي، الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 - 18 عاماً.

ويتحدث المشرف على المركز، غاندي خلف، لآرتا إف إم، عن الأنشطة المعتمدة في قسمي الروضة والتعليم الأساسي.

"أنشأنا روضة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات، وعددهم 100 طفل، كما خصصنا سيارة لتقوم بنقلهم. ويتلقى الأطفال في المركز دروساً ترفيهية وتعليمية. أما أطفال المدارس الابتدائية من الصف الأول وحتى السادس فنحن نستقبلهم بعد الظهر، ويبغ عددهم نحو 400 طفل. ونحن هنا نقدم لهم المساعدة في حل الوظائف وحفظ الدروس."

يقول المشرف على مركز (طفولتي)، إنهم في المركز يركزون بالدرجة الأولى على الأطفال المتضررين من النزاع الدائر في البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات، ولا سيما المتسربون من المدارس والذين تتراوح أعمارهم بين 7 - 18 عاماً.

"أبعدت الأوضاع الحالية كثيراً من الأطفال عن الدراسة والمدارس، ولهذا السبب نستقبل 100 طفل من المتسربين ضمن برنامج محو الأمية، الذي يهدف إلى تعليم الأطفال القراءة والكتابة وإعادتهم إلى الدراسة."

ويستخدم القائمون على المركز ألعاباً وأشكالاً هندسية مختلفة الأشكال والألوان بهدف تأهيل الأطفال ومساعدتهم على تنمية قدراتهم التعليمية، وبخاصة أولئك الذين يلاقون صعوبات في الاندماج مع أقرانهم في المجتمع.

وتشرح الميسرة المجتمعية في مركز (طفولتي) نالين حجي، لآرتا إف إم، مشقة وصعوبة هذه المهمة.

"كان هناك أطفال يعانون من الخجل، كما كان هناك أطفال يعانون من صعوبات في النطق، باﻹضافة إلى وجود أطفال مصابين بالتوحد، أو كانوا لا يستجيبون للعب الجماعي والاختلاط مع الأطفال. نحن ساعدناهم بشكل تدريجي حتى يندمجوا مع باقي الأطفال وتتحسن حالتهم."

ويقيّم ذوو هؤلاء الأطفال الخدمات التي يقدمها المركز بشكل إيجابي.

ويقول، عبد العزيز محمد، أثناء انتظاره خروج ولده، شيار، الملتحق بقسم التعليم الأساسي في المركز، إن مستوى ولده التعليمي الذي تراجع سابقاً تحسن بعد التحاقه بالمركز الجديد.

"يداوم ابني شيار في المركز، وهو يدرس في الصف الثالث. لاحظت مؤخراً تراجعاً في مستوى دراسته بسبب انشغاله بالموبايل واللعب، لذلك أحضرته إلى المركز، والحمد لله تحسن وضعه حالياً، وأصبح يهتم بدروسه."

ألحقت الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من ثماني سنوات ضرراً نفسياً بالغاً بالأطفال، وبحسب الأهالي فإن الأمر يستوجب توفير ملاذات آمنة كمركز (طفولتي)، تعيد البسمة لأطفالهم وتؤهلهم لغد أفضل. ولعل افتتاح المزيد من المراكز المماثلة في المنطقة قد يحدث فارقاً على مستوى مكافحة الآثار النفسية للحرب وخصوصاً على الأطفال.

استمعوا لتقرير عزالدين صالح كاملاً:

كلمات مفتاحية

مراكز الطفولة رأس العين سري كانيه ضحايا الحروب