آخر الأخبار

  1. مؤسسة آرتا تعقد جلسة برأس العين حول أهمية الحوار والتسامح
  2. إجراءات أمنية لحماية احتفالات نوروز والإدارة الذاتية تعلن عطلة ليومين
  3. وفاة طفل وإصابة رجل بطلقات عشوائية جنوبي الحسكة
  4. ارتفاع عدد ضحايا حادث جنوبي الحسكة إلى 4 أشخاص
  5. 29 قتيلاً من داعش بينهم أربعة قادة في الباغوز

روابط ذات صلة

  1. نازح من عفرين يعود بذاكرته إلى الأيام اﻷولى للاجتياح التركي
  2. عام على احتلال عفرين وسط صمت دولي تجاه انتهاكات حقوق الإنسان
  3. مصير مقاتلي داعش الأجانب المعتقلين لدى قسد وخيارات الإدارة الذاتية
  4. نازح من حلب ينقل تجارة جديدة إلى رأس العين (سري كانيه)
  5. شكاوى من ارتفاع أسعار قطع تبديل السيارات في القامشلي
  6. أطفال برأس العين (سري كانيه) يحيون عيد نوروز باحتفال خاص
  7. 3000 إيزيدي مختطفين لدى داعش لا يزالون مجهولي المصير
  8. انتقادات بسبب انتشار خانات تربية المواشي في عامودا والبلدية بلا إمكانيات
  9. الإدارة الذاتية تطالب المكلفين بدفع ضريبة الدخل للعامين الماضيين
  10. خطر الألغام يوقف عجلة الحياة في مناطق بريف الحسكة

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

مزارعون يتخوفون من انهيار أكبر سدود الحسكة على الرغم من التطمينات الرسمية

انتشرت منذ مطلع آذار/ مارس الجاري، شائعات عديدة حول عدم قدرة سد الحسكة الجنوبي على تخزين مزيد من المياه مع اقتراب وصول سعته التخزينية إلى أقصاها.

وانتشرت هذه الشائعات، التي تداولها سكان تلك المنطقة، نتيجة بلوغ كمية التخزين نحو 525 مليون متر مكعب.

ولكن الرئيس المشترك لمديرية الموارد المائية في مدينة الحسكة، محمد الحسين، نفى صحة هذه الشائعات.

وقال لآرتا إف إم:

"الحالة الفنية للسد جيدة، ونقوم بالعديد من الإجراءات مؤخراً لتفادي أي طارئ ليس في الحسبان. نعمل على مراقبة أي تغيرات في جسم السد من تشققات أو هبوطات. وبعد بلوغ التخزين حده الأقصى الذي يصل إلى 605 متر مكعب سيتم تفريغ الكمية الزائدة في نهر الخابور."

وعلى الرغم من التطمينات الرسمية، إلا أن أصحاب نحو 10 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية القريبة من السد يخشون من فيضانه، بالإضافة إلى مخاوفهم من فيضان نهر الخابور.

ويعبر المزارع، عواد جليل، من سكان قرية العطالة الواقعة غرب نهر الخابور، لآرتا إف إم، عن تلك المخاوف قائلاً:

"هناك تخوفات من ارتفاع منسوب المياه في السد، فأقل ضرر يمكن أن يسببه هذا الارتفاع هو غمر أراضينا الزراعية، ناهيك عن أن الأراضي ستمتلئ بالأوساخ التي يحملها النهر."

ولم يخف المهندس الزراعي، صالح الخضير، رئيس دائرة الإنتاج النباتي في هيئة الاقتصاد في مقاطعة الحسكة، مخاوفه من هذا الأمر، خصوصاً وأن الفيضان سيضر بالتربة مستقبلاً.

ويشرح ذلك:

" في حال فيضان المياه على الأراضي، فإنه سيتسبب بزيادة الرطوبة في التربة، ويؤدي إلى إصابة المزروعات بالفطريات التي ستقضي على المحصول بشكل كامل، كما أن من المحتمل أن تنتقل من أرض إلى أخرى."

يذكر أن مديرية الموارد المائية الحكومية كانت قد حذرت سابقاً من حدوث فيضانات أكثر من مرة، خلال الشتاء الحالي.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:
 

 

كلمات مفتاحية

السدود الحسكة