آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية ترفع سعر شراء القمح لـ 160 ليرة بعد موجة انتقادات
  2. 44 امرأة وطفل فنلنديين من عائلات داعش يقيمون بمخيم الهول
  3. إنقاذ 490 مهاجراً من الغرق بالبحر المتوسط خلال يومين
  4. مقتل 7 مسلحين بمعارك قرب بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي
  5. تركيب 50 غرفة صفية مسبقة الصنع بمدارس الحسكة والقامشلي

روابط ذات صلة

  1. مطالبات للإدارة الذاتية لمواجهة تهديدات داعش بإحراق المحاصيل
  2. سكان بريف الحسكة يشترون مياه الشرب للسنة الثامنة على التوالي
  3. 300 طالب يلتحقون بدورات مجانية لتعلم الإنكليزية برأس العين
  4. قرارات لجان الأمبيرات.. لصالح المواطن أم لصالح أصحاب المولدات؟
  5. أسعار القمح والشعير المنخفضة تخرج أحزاباً سياسية عن صمتها
  6. تحليل وثائق مسربة من المخابرات السورية يكشف القمع الممنهج ضد الكرد
  7. نظام التقييم بالمدارس يثير انتقادات أولياء الطلاب بالمالكية
  8. هل تنجح المبادرة الفرنسية على الرغم من وضع الطرفين الكرديين شروطاً مسبقة؟
  9. رمي السجائر يزيد قلق مزارعي الحسكة من الحرائق
  10. تسعيرات الإدارة الذاتية لمحصولي القمح والشعير تفاجئ مزارعي الجزيرة

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

مزارعون يتخوفون من انهيار أكبر سدود الحسكة على الرغم من التطمينات الرسمية

انتشرت منذ مطلع آذار/ مارس الجاري، شائعات عديدة حول عدم قدرة سد الحسكة الجنوبي على تخزين مزيد من المياه مع اقتراب وصول سعته التخزينية إلى أقصاها.

وانتشرت هذه الشائعات، التي تداولها سكان تلك المنطقة، نتيجة بلوغ كمية التخزين نحو 525 مليون متر مكعب.

ولكن الرئيس المشترك لمديرية الموارد المائية في مدينة الحسكة، محمد الحسين، نفى صحة هذه الشائعات.

وقال لآرتا إف إم:

"الحالة الفنية للسد جيدة، ونقوم بالعديد من الإجراءات مؤخراً لتفادي أي طارئ ليس في الحسبان. نعمل على مراقبة أي تغيرات في جسم السد من تشققات أو هبوطات. وبعد بلوغ التخزين حده الأقصى الذي يصل إلى 605 متر مكعب سيتم تفريغ الكمية الزائدة في نهر الخابور."

وعلى الرغم من التطمينات الرسمية، إلا أن أصحاب نحو 10 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية القريبة من السد يخشون من فيضانه، بالإضافة إلى مخاوفهم من فيضان نهر الخابور.

ويعبر المزارع، عواد جليل، من سكان قرية العطالة الواقعة غرب نهر الخابور، لآرتا إف إم، عن تلك المخاوف قائلاً:

"هناك تخوفات من ارتفاع منسوب المياه في السد، فأقل ضرر يمكن أن يسببه هذا الارتفاع هو غمر أراضينا الزراعية، ناهيك عن أن الأراضي ستمتلئ بالأوساخ التي يحملها النهر."

ولم يخف المهندس الزراعي، صالح الخضير، رئيس دائرة الإنتاج النباتي في هيئة الاقتصاد في مقاطعة الحسكة، مخاوفه من هذا الأمر، خصوصاً وأن الفيضان سيضر بالتربة مستقبلاً.

ويشرح ذلك:

" في حال فيضان المياه على الأراضي، فإنه سيتسبب بزيادة الرطوبة في التربة، ويؤدي إلى إصابة المزروعات بالفطريات التي ستقضي على المحصول بشكل كامل، كما أن من المحتمل أن تنتقل من أرض إلى أخرى."

يذكر أن مديرية الموارد المائية الحكومية كانت قد حذرت سابقاً من حدوث فيضانات أكثر من مرة، خلال الشتاء الحالي.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:
 

 

كلمات مفتاحية

السدود الحسكة