آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية ترفع سعر شراء القمح لـ 160 ليرة بعد موجة انتقادات
  2. 44 امرأة وطفل فنلنديين من عائلات داعش يقيمون بمخيم الهول
  3. إنقاذ 490 مهاجراً من الغرق بالبحر المتوسط خلال يومين
  4. مقتل 7 مسلحين بمعارك قرب بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي
  5. تركيب 50 غرفة صفية مسبقة الصنع بمدارس الحسكة والقامشلي

روابط ذات صلة

  1. مطالبات للإدارة الذاتية لمواجهة تهديدات داعش بإحراق المحاصيل
  2. سكان بريف الحسكة يشترون مياه الشرب للسنة الثامنة على التوالي
  3. 300 طالب يلتحقون بدورات مجانية لتعلم الإنكليزية برأس العين
  4. قرارات لجان الأمبيرات.. لصالح المواطن أم لصالح أصحاب المولدات؟
  5. أسعار القمح والشعير المنخفضة تخرج أحزاباً سياسية عن صمتها
  6. تحليل وثائق مسربة من المخابرات السورية يكشف القمع الممنهج ضد الكرد
  7. نظام التقييم بالمدارس يثير انتقادات أولياء الطلاب بالمالكية
  8. هل تنجح المبادرة الفرنسية على الرغم من وضع الطرفين الكرديين شروطاً مسبقة؟
  9. رمي السجائر يزيد قلق مزارعي الحسكة من الحرائق
  10. تسعيرات الإدارة الذاتية لمحصولي القمح والشعير تفاجئ مزارعي الجزيرة

نالين موسى

مراسلة آرتا إف إم في عامودا

انتقادات لتفاوت أسعار الأدوية في صيدليات عامودا دون شكاوى رسمية من الأهالي

يشتكي سكان من مدينة عامودا من تفاوت أسعار الأدوية بين الصيدليات، بينما يلقي بعض الصيادلة سبب ذلك التفاوت على عاتق التجار وأصحاب مستودعات الأدوية الذين يبيعونها بأسعار مرتفعة.

وقال، حسين حاج قاسم، من سكان عامودا، لآرتا إف إم، إن الأمر بات شبيهاً بسوق سوداء، وكل يحدد السعر الذي يناسبه، في ظل ضعف الرقابة من قبل الجهات المعنية. 

ويعبر عن معاناته من تفاوت أسعار الأدوية بين صيدلية وأخرى قائلاً:

"تذهب إلى صيدلية ما فتجد أسعارها مقبولة، وعندما تذهب إلى صيدلية أخرى تجد تسعيرة مرتفعة جداً، على الرغم من الدواء أنتجتها شركة واحدة."

ويقول الصيدلاني، كاميران أحمد، إن سبب تفاوت الأسعار يرجع إلى مستودعات الأدوية، لا إلى الصيدلاني.

ويشرح ذلك:

"في السابق كانت المستودعات تجلب أنواعاً كثيرة من الأدوية، وإذا لم تكن نظامية فإن صاحب المستودع كان يضع لها سعراً مختلفاً. على سبيل المثال صاحب المستودع يضع سعراً بخمسة والآخر يضع 10 وهكذا نجد الفرق بين الأسعار.

ويشرح، عبد القادر حمو، صاحب مستودع أدوية في مدينة القامشلي، ﻵرتا إف إم، أسباب التفاوت في الأسعار، مؤكداً ما ذهب إليه بعض الصيادلة فيما يتعلق بتعامل أصحاب المستودعات.

"التفاوت في الأسعار يرجع في الدرجة الأولى إلى أجور الشحن الباهظة، لأن شحن الأدوية من دمشق عبر الطائرات ممنوع، لذا فإن الأدوية تأتينا عن طريق البر، وهناك ما تسمى الأتاوات التي تفرضها الحواجز العسكرية علينا،  عدا عن ذلك فإن أسعار الأدوية تخضع أحياناً لمزاجية بعض أصحاب المستودعات."

ويقول الصيدلاني، موسى شيخو، عضو نقابة الصيادلة التابعة للإدارة الذاتية في مدينة عامودا، إن نسبة الصيادلة من أسعار الأدوية تتراوح بين 20 - 25% فقط، مطالباً الأهالي بتقديم شكاوى رسمية للنقابة لإيجاد حلول لمشكلة تفاوت الأسعار. 

ويتابع:

"تفاوت الأسعار خفت كثيراً، وعلى الرغم من ذلك فإن بعض الصيدليات في عامودا لا تزال تبيع بأسعار مرتفعة. لكن الناس مضطرون إلى لشراء من تلك الصيدليات، وهذا يرجع إلى استغلال بعض الأطباء للناس من خلال تعاونهم مع الصيدلي."

ولا تقتصر مشكلة تفاوت أسعار الأدوية على مدينة عامودا فحسب، بل تعاني منها مدن أخرى في الجزيرة، إلى جانب مشاكل أخرى تتعلق ببيع أدوية منتهية الصلاحية، بحسب بعض المواطنين.

استمعوا لتقرير نالين موسى كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

الأدوية الصيدليات عامودا