آخر الأخبار
- عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
- مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
- بعد إصابة طفلين بحوادث دهس.. أهالي شارع جامع حج سلطان بالدرباسية يطالبون بمطبات للحد من السرعة
روابط ذات صلة
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
- ديريك.. 400 مقعد و100 لوح لا تغطي سوى 20% من احتياجات المدارس
- تعديل أجور نقل الركاب من عامودا.. تخفيض التعرفة على خطوط القامشلي والدرباسية والحسكة
- نفاد المازوت يطفئ مولدات الأمبيرات في الدرباسية.. ومحال تتوقف عن بيع الألبان والأجبان
- انخفاض الحرارة واستمرار الأجواء المغبرة في الجزيرة والمناطق الشرقية
- وزارة الطاقة السورية تعلن أسعار المازوت الجديدة وتحدد شرائح الاستخدام
- ارتفاع سعر ربطة الخبز الآلي في أفران القامشلي إلى 5 آلاف ل.س
أفران عدّة مدن بمحافظة الحسكة تواجه نقصاً في الطحين منذ أسبوع
تواجه الأفران في مدن عامودا ورأس العين (سري كانيه) والقامشلي والمالكية (ديريك) بمحافظة الحسكة، نقصاً في الطحين منذ نحو أسبوع.
وبحسب ما أفاد، مسؤول الأفران الحجرية في عامودا، محمد برهان، لآرتا إف إم، فإن الإدارة الذاتية لم تقبل باستلام الطحين المقدم من مطاحن الحكومة السورية "لسوء نوعيتها".
برهان قال أيضاً: "إن نوعية الطحين غير مطابقة للمواصفات، لذلك نحن لا نستلم هكذا طحين، وقمنا الآن بأخذ الموافقة من شعبة التموين لجلب الطحين من مطحنة خاصة وتزويده لأربعة أفران". مضيفاً، أن كيلو غرام الخبز يباغ بمئة وأربعين ليرة.
من جانبها، أوضحت شعبة التموين في المالكية / ديريك، لآرتا إف إم، أن السبب وراء أزمة الخبز هو "عدم تزويد الأفران بالكمية المخصصة لها من الطحين".
أما في رأس العين، فقد أفاد مدير الفرن الآلي التابع للحكومة السورية، محمد أحمد، لآرتا إف إم، أن السبب وراء قلة إنتاج الخبز يعود إلى "تخفيض نسبة مخصصات الفرن من الطحين إلى النصف".
أحمد قال أيضاً، "إن مخصصات الفرن الآلي من الطحين كانت تبلغ خمسة وعشرين طناً وتم تخفيضها إلى نحو عشرة أطنان فقط، دون ذكر الأسباب".
المزيد من التفاصيل في نشرة الأخبار:
المصدر: آرتا إف إم