آخر الأخبار
- إخماد حريق في معمل لمواد البناء في القامشلي
- بلدية ديريك تبدأ بتزفيت شارع الكورنيش ضمن مشروع لتأهيل شوارع المدينة
- بلدية الشعب في عامودا تنهي مشروع تأهيل الفوهات المطرية وإنشاء 26 فوهة جديدة
- خلاف على موقع مولدة في عامودا.. البلدية تنفي التعدي ومالك الأرض يتمسك باعتراضه
- 8 جرحى بينهم طفلان في هجوم بقنابل يدوية استهدف منزلاً بالقامشلي قبل يومين
روابط ذات صلة
- مركز حبوب الدرباسية يستلم 5800 طن من القمح منذ بدء موسم التسويق
- معبر سيمالكا يبدأ بختم جوازات الأجانب القادمين إلى سوريا
- معبر سيمالكا يلغي عطلة السبت ويعتمد دواماً لستة أيام أسبوعياً اعتباراً من تموز
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
- المؤسسة السورية للحبوب تتيح لمزارعي الحسكة تسويق القمح إلى حمص ودمشق وتتحمل أجور النقل
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
- أكثر من 10 آلاف طلب تسجيل لمكتومي القيد في محافظة الحسكة
- أهالي القامشلي يطالبون بحلول عاجلة لظاهرة الكلاب الشاردة
الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
انتقد الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، اليوم السبت، قرار هدم مبنى بلدية القامشلي، معتبراً الخطوة "اعتداءً على معلم تاريخي" ومخالفة قانونية، ومؤكداً أن الأملاك العامة ملك لجميع السوريين ولا يجوز التصرف بها خارج مؤسسات الدولة، محذراً من أن أي إجراءات من هذا النوع لا تترتب عليها آثار قانونية وسيجري مراجعتها وفق القوانين النافذة.
ودعا الفريق الرئاسي إلى وقف أي تصرفات تتعلق بالأملاك العامة أو الأبنية الحكومية، وعدم فرض وقائع جديدة، كما حث المواطنين والمستثمرين على عدم الدخول في أي تعاقدات خارج الأطر القانونية.
في المقابل، أكدت بلدية القامشلي أن قرار هدم المبنى استند إلى دراسات فنية طويلة أظهرت انتهاء عمره الافتراضي، مشيرة إلى أنه شُيد عام 1935 ولم يعد قادراً على تلبية احتياجات المدينة الحالية.
وأضافت أن الشركة المنفذة حذرت منذ عام 2008 من استمرار استخدامه، فيما يتضمن المشروع إنشاء مبنى حديث في موقع بديل واستثمار الموقع الحالي دون نقل الملكية.
ونفت البلدية صفة "المعلم التاريخي" عن المبنى لعدم تسجيله رسمياً، مؤكدة حصولها على موافقات الجهات المختصة، كما أشارت إلى أن قرارات المشروع أُقرت ضمن أنظمة الإدارة الذاتية، وأن اتفاقية 29 كانون الثاني تضمن استمرار سريان هذه القرارات دون الحاجة لموافقات إضافية.
وشددت البلدية على أن المشروع يهدف إلى تحسين الخدمات وضمان السلامة العامة، ضمن خطة لتطوير المدينة.
المصدر: آرتا إف إم