آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
- الأسايش تعلن تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات وفاة الشاب علاء الدين
- مجلس عوائل الشهداء في عامودا يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والكشف عن مصير المفقودين
- عائلة شاب بالقامشلي: "استلمنا جثمان ابننا بعد 6 أشهر من اعتقاله لدى الأسايش"
- غالبية النازحين يغادرون الدرباسية ويعودون إلى منازلهم
- من 2600 عائلة إلى 1200 عائلة… النازحون يغادرون الدرباسية تدريجياً
نزوح 150 ألف مدني من إدلب خلال أسبوع
قالت الأمم المتحدة، إن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا من منازلهم شمال غربي سوريا، خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت الأمم المتحدة في بيان، أن النزوح يتم باتجاه المناطق الأكثر أمناً جراء الغارات الجوية التي تنفذها قوات النظام والمقاتلات الروسية.
وأدى القصف الجوي إلى خروج 12 منشأة طبية عن الخدمة ودمار 10 مدارس على الأقل، وفقاً للأمم المتحدة.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد أكد أن مجموع النازحين الفارين من المعارك وصل إلى أكثر من 300 ألف شخص، خلال الأسبوع الماضي.
ولجأ النازحون إلى مخيمات محاذية لولاية هاتاي على الحدود التركية، وإلى مناطق سيطرة الفصائل المدعومة من تركيا في عفرين وريف حلب الشمالي، بحسب المرصد السوري.
ويعيش في إدلب نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
إلى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد العسكري في إدلب ومحيطها، خلال الأيام الثمانية الماضية، إلى 85 مدنياً.
وجاء ارتفاع حصيلة الضحايا بعد سقوط 13 مدنياً، خلال الساعات الـ 24 الماضية، جراء القصف الجوي على ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
في السياق، عبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن قلقه من التصعيد العسكري والقصف الجوي لقوات النظام على محافظة إدلب.
وأضاف، ماكرون، في تغريدة على (تويتر)، أن الوضع الإنساني في سوريا حرج وأن أي خيار عسكري ليس مقبولاً، على حد تعبيره.
وطالب الرئيس الفرنسي بوقف أعمال العنف ودعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي.
وتشهد محافظة إدلب والمناطق المحيطة، تصعيداً عسكرياً واسعاً من قبل قوات النظام والقوات الروسية.
يذكر أن، روسيا وتركيا، كانتا قد توصلتا إلى اتفاق في أيلول/ سبتمبر الماضي، يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها، بعمق يتراوح بين 15 - 20 كم.
المصدر: آرتا إف إم