آخر الأخبار
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
- تماس كهربائي يتسبب بحريق يلتهم محاصيل زراعية في ريف عامودا
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
دعوة أمريكا لمشاركة الاتحاد الديمقراطي في محادثات أستانة تواجَه برفض تركي
أثارت تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، الثلاثاء حول ضرورة مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي في محادثات السلام الخاصة بسوريا في العاصمة الكازاخية، أستانة، جدلاً في الأوساط السياسية الكردية وفي أوساط المعارضة السورية.
في لقاء خاص مع آرتا إف إم الخميس، قال الصحفي سيروان قجو من الولايات المتحدة الأمريكية إن تصريحات مارك تونر الأخيرة تدل بقوة على "رؤية الولايات المتحدة الأمريكية في إطار علاقتها مع حزب الاتحاد الديمقراطي، خاصة بعد تحرير مدينة كوباني".
وأشار قجو إلى أن هذه العلاقة ظلّت "في إطار الدعم العسكري، لأن أمريكا كانت تخشى من تدهور علاقتها مع أطراف إقليمية مثل تركيا والمعارضة السورية".
لكن الموقف الأمريكي تجاه الاتحاد الديمقراطي "تبدّل منذ ما يقارب العامين والنصف"، وفق الصحفي الأمريكي ذي الأصول الكردية، والذي يعمل في إذاعة صوت أمريكا. إذ اتضح أن أمريكا "تبحث عن حليف سياسي بين كرد سوريا، وذلك بعد أن نفضت يديها من خيارات أخرى، مثل رغبتها في البداية كسب المجلس الوطني الكردي، بحكم ارتباطه بعلاقات مع المعارضة السورية، ونظراً لتوجهاته المعتدلة. لكن فقدان المجلس الكردي للقوة العسكرية على الأرض وعدم امتلاكه لقراره حال دون ذلك. كل هذا دفع أمريكا للتيقن أن الطرف الذي يمكن أن يتحدث باسم الكرد هو حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب".
في السياق، أثارت تصريحات مارك تونر حفيظة بعض قيادات فصائل المعارضة السورية السياسية والمسلحة. فنشرت وكالة آكي الإيطالية، نقلاً عن مصدر لم تسمّه من الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة، إنه "من المستبعد أن تقبل المعارضة السورية إشراك الحزب الكردي في مفاوضات أستانة بجانب المعارضة، لكنها لن تستطيع في الغالب رفض مشاركته فيما لو أخذ مكاناً إلى جانب النظام السوري على طاولة المباحثات".
من جانبه، علّق الرئيس المشترك لهيئة الدفاع التابعة للإدارة الذاتية، ريزان كلو، على تصريحات ممثل الخارجية الأمريكية بالقول إن "القوى الدولية تذهب [إلى أستانة] لحلّ الأزمة السورية ووقف إطلاق النار، ونحن أيضاً لدينا رغبة جدية في وقف إطلاق النار، ونعوّل على الولايات المتحدة وعلى قوات التحالف الدولي، ونثق بأننا جزء من هذه المفاوضات"، مضيفاً إن الإدارة الذاتية ستعقد لقاءات مع الإدارة الأمريكية الجديدة "في المستقبل القريب".
وقال كلو لآرتا إف إم الخميس، في معرض حديثه عن علاقات الإدارة الذاتية مع القوى الدولية، إن الإدارة الذاتية "تعوّل" بشكل أساسي على روسيا في حضور مؤتمر أستانة، على الرغم من الرفض التركي، مضيفاً أن "علاقتنا مع الروس شبه استراتيجية. فروسيا ضغطت على الكثير من الدول بهدف حضورنا لمؤتمرات جنيف وغيرها، لكن اللعبة السياسية تختلف من مؤتمر لآخر. لذا فإن لم نشارك في أستانة، فهذا يعني أن هنالك إقصاءً وبالتالي يضعف من فرص نجاح المفاوضات فيها".
أما عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا، عبد الصمد خلف برو، فأوضح في تصريح خاص لآرتا إف إم الخميس أن هذه المسائل "لا تُحلّ بتصريح هنا وهناك، لأن الإدارة الأمريكية صرّحت أكثر من مرة أن الاتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي اتفاق عسكري ولا يوجد أي اتفاق سياسي".
وشدد برو على أن تصريح مارك تونر الأخير بخصوص حضور وحدات حماية الشعب المفاوضات في هذه المرحلة "لا يقدّم ولا يؤخر إذا لم تكن هناك اتفاقات سياسية ومشروع سوري واضح للحل".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، قد أكد على ضرورة مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي في مؤتمر أستانة المرتقب عقده في الربع الأخير من الشهر الحالي، وهو ما ترفضه المعارضة السورية وتركيا على حد سواء.
وقال تونر إن هذا الحزب الكردي "له من يمثله داخل الساحة السورية، ويجب أن يُسمع صوتهم في المساع المطروحة للبحث عن أي حل طويل الأمد".
لكن تركيا ترفض مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب في محادثات أستانة، التي ترعاها إلى جانب تركيا كل من روسيا وإيران. وتتهم تركيا وحدات حماية الشعب بأنها "جزء من حزب العمال الكردستاني"، رغم أن الأخيرة أصدرت بياناً قبل أيام نفت فيه أي ارتباط بينها وبين حزب العمال الكردستاني.