آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أطفال مخيم نوروز في ديريك يستقبلون العيد دون ثياب جديدة
يعاني النازحون في مخيم (نوروز) في ديريك من أوضاع معيشية صعبة، وأغلبهم ليست لديه الإمكانيات للاحتفال بالعيد كما كانوا يفعلون من قبل.
تنشر زهرة أحمد، من قاطني مخيم نوروز بديريك، ملابس أطفالها الصغار على حبل الغسيل أمام خيمتها في مخيم (نوروز)، فليس بمقدورها شراء ملابس عيد جديدة لهم.
لذلك تضطر زهرة، النازحة من منطقة رأس العين (سريه كانيه) إلى تجهيز ثياب قديمة وتحاول جهدها أن تبدو جديدة لأطفالها من أجل العيد.
"ظروفي صعبة، حينما نزحنا كنا مديونين، وزوجي يعمل لكنه لا يستطيع توفير المصاريف الباهظة، وأطفالي يطالبون بثياب جيدة للعيد. قبل النزوح كنا نجلب كل ما يلزم للعيد، لكن هنا الأمر مختلف".
تتقاسم زهرة الخيمة مع أطفالها الخمسة، وتبلغ ابنتها الكبرى، صفاء، من العمر 11 عاماً، وهي أيضاً فقدت فرحة انتظار العيد، وتتحسر على الأعياد الماضية.
تقول صفاء: "هنا في المخيم لا نستطيع شراء ثياب العيد، كان وضعنا أفضل بكثير قبل النزوح، فعند اقتراب الأعياد كنا نذهب إلى السوق ونشتري كل ما يلزم. نريد أن يقدموا لنا مساعدات لنتمكن من شراء ما نحتاج".
ولا تقتصر معاناة زهرة وعائلتها على غياب طقوس العيد المعتادة، فعائلتها، وكغيرها من العائلات النازحة، تعيش في ظروف صعبة، تزداد سوءاً مع قدوم الصيف.
"نريد مراوح.. الجو حار، ونحن صائمون، وحرارة الخيمة في الدخل مرتفعة، ولدي أطفال صغار، ومطالبهم كثيرة، نحن الكبار نستطيع أن نصبر لكن الصغار لا يقوون على ذلك".
وتمثل قصة زهرة أحمد وعائلتها واحدة من مئات القصص المشابهة، في مخيم (نوروز).
وجل ما يتمنونه، كما يفعلون كل عيد، هو العودة لبيوتهم والتمكن من شراء ملابس عيد جديدة لأولادهم مرة أخرى.
ويقطن في مخيم (نوروز) أكثر من 300 عائلة نازحة، يبلغ عددهم حوالي 1650 شخصاً.
ويقع المخيم شمال ديريك، وتم افتتاحه في أواخر عام 2019، لاستقبال العوائل النازحة بسبب العدوان التركي على رأس العين وتل أبيض.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..
ARTA FM · أطفال مخيم نوروز في ديريك يستقبلون العيد دون ثياب جديدة - 11/05/2021