آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نازحو مخيم نوروز يتخوفون من انتشار كورونا في ظل قلة الدعم
تعد مخيمات اللاجئين بيئة مناسبة لانتشار الفيروس بسبب ضيق مساحاتها وكثافة قاطنيها، ففي مخيم نوروز، شمال ديريك، بدأ الفيروس ينتشر، بالتزامن مع تردي الوضع المعيشي للنازحين وقلة الدعم المقدم لهم.
وتحرص خالدية محمد على عدم الاختلاط بالقاطنين الآخرين في مخيم نوروز، بعد تسجيل أربع حالات إصابة بفيروس كورونا في المخيم منذ آذار/مارس الماضي.
خالدية نازحة من رأس العين/ سري كانيه وأم لعشرة أولاد، بينهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، لذا فهي تتوخى الحذر لتبعدهم عن خطر الإصابة بالفيروس.
"تغير وضعنا للغاية بعد انتشار كورونا، لم نعد نختلط كثيراً مع سكان المخيم، بل نلتزم قدر الإمكان بالبقاء في الخيمة. الحمامات والمطابخ مشتركة لذلك المخاوف من العدوى موجودة".
عائلة خالدية محمد واحدة من 350 عائلة استقرت في مخيم نوروز، بعد الهجوم التركي على مدينتهم وقراهم عام 2019.
ويشرف الهلال الأحمر الكردي على الرعاية الصحية في المخيم، حيث تم تخصيص خيمة عزل للمصابين بكورونا.
لكن قائد فريق الهلال الأحمر الكردي في المخيم، أحمد المصطفى، يشير إلى وجود صعوبات تواجه عملهم هنا.
"هناك عدم تقبل من الأهالي لعزل المصاب بالخيمة المخصصة للعزل، ولدينا فريق تثقيف صحي بشكل دوري ينظم جلسات فردية توعوية حول نظافة اليدين والالتزام بوضع الكمامة والانتباه للأعراض. ونشرف ونتابع للحالات المتوسطة، وإذا لزم الأكسجين نحول المصاب للمشفى، ولدينا فريق طوارئ مختص بكورونا يتابع حالة المريض بخيمته".
ويعيش في مخيم نوروز أكثر من 1600 نازح ونازحة، لكن الدعم المقدم من المنظمات الدولية العاملة في المنطقة قليل جداً، بحسب المسؤولين عن المخيم.
وتوضح دجلة محمد، الإدارية في المخيم، أن أزمة انتشار فيروس كورونا في المنطقة وفرض الحظر أكثر من مرة، زادا الوضع المادي لأهالي المخيم سوءاً.
"وضع المخيم صعب جداً، وخصوصاً في ظل الحظر، إضافة إلى فرض العزل على البعض. الدعم المقدم للمخيم قليل من كل النواحي. صحيح هناك توزيع سلات غذائية ومنظفات، لكن ذلك لا يكفي. حتى من الناحية الصحية الهلال الأحمر يدعم من هذه الناحية وهناك نقص كبير".
ويمضي سكان مخيم نوروز أيامهم مع مخاوف من انتشار كورونا في المخيم، وسط نقص الإمكانات المتوفرة لديهم.
وينتظر السكان بفارغ الصبر انتهاء هذه المحنة، التي تضاف إلى حياة النزوح التي أثقلت كاهلهم.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..
ARTA FM · نازحو مخيم نوروز يتخوفون من انتشار كورونا في ظل قلة الدعم - 04/05/2021