آخر الأخبار
- صعود نادي عامودا إلى الدوري السوري الممتاز لكرة الطائرة
- نادي عامودا لكرة الطائرة يواصل تألقه ويقترب من حسم بطاقة الصعود للممتاز
- مجلس النواب الأميركي يقر إلغاء عقوبات "قيصر" على سوريا
- نادي عامودا متقدم بشوطين مقابل لا شيء حتى الآن أمام نادي الرحيبة
- نادي عامودا يتأهل إلى نصف نهائي بطولة الدرجة الأولى لكرة الطائرة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
حكاية نازحة من حلب تساعد عائلتها بمبادرة عمل فردية في ديريك
تساهم العديد من النساء النازحات في مبادرات عمل فردية؛ من أجل تحسين ظروف عائلاتهن في ظل تردي الوضع الاقتصادي.
تجربة أم محمد، التي نزحت من مدينة حلب واستقرت في ديريك، تعد مثالاً لهذه المساهمات التي تدر دخلاً يخفف الأعباء.
تنهمك أم محمد، النازحة من حلب، في تجهيز طلبية (كبة) لأحد الزبائن بباحة منزلها في ديريك، وتساعدها في ذلك ابنتها البالغة من العمر 12 عاماً.
اضطرت هذه الأم، للقيام بأعمال منزلية مختلفة، مقابل مبلغ مالي في محاولة لتحسين ظروف عائلتها المؤلفة من 14 شخصاً.
"منذ 5 سنين قررت أن أعمل بالبيت وأساعد زوجي لأن أسرتنا كبيرة ولدينا 11 طفلاً، لذلك قررت أن أعين زوجي لأنه مجرد عامل عادي، فصرت أحضّر وجبات (الكبة) على طريقة أهل حلب لأن الكبة الحلبية غير رائجة في هذه المنطقة، وأعمل أيضاً بلف ورق العنب وأطبخ المحاشي وأقوم بأعمال النظافة".
وتستعين أم محمد في عملها بماكينة يدوية خاصة بصنع (الكبة).
وتقول أم محمد بأنها تواجه خلال عملها اليومي صعوبات عديدة، فضلاً عن التعب الجسدي، إلا أنها لا تستسلم، وفق ما تتحدث به لآرتا إف إم.
"الإقبال هنا جيد وهناك طلبيات ولديَّ زبائن يأتون إلي بالمواد وأنا أطبخ، وتختلف الطلبات والأذواق بالنسبة للبهارات والبصل والبقدونس، والحمد لله العمل لا بأس به، لكن ثمة صعوبة في عدم توفر ماكينة كهربائية لصنع الكبة فأضطر للاعتماد على يدي.. وأيضاً الغاز غير متوفر في كل وقت".
تنجز أم محمد مع ابنتها الصغيرة طلبية (الكبة) قبل موعد الإفطار لتعبق رائحتها الشهية في أرجاء منزلها المتواضع.
تطوي النازحة صفحة أخرى من يومياتها المليئة بالصبر والأمل، وتستعد ليوم جديد وطلبيات جديدة.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..
ARTA FM · حكاية نازحة من حلب تساعد عائلتها بمبادرة عمل فردية في ديريك- 28/04/2021