آخر الأخبار
- هطولات مطرية متفاوتة في مدن الجزيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- قسد: استهداف مدفعي يستهدف بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي
- البيت الإيزيدي يعلن إيقاف مظاهر الاحتفال بعيد باتزمي حداداً على شهداء الشيخ مقصود
- "الجيش السوري" يعلن دير حافر منطقة عسكرية مغلقة ويطالب قسد بالانسحاب إلى شرق الفرات
- الترافيك يدعو لتوخي الحيطة أثناء القيادة مع انخفاض مستوى الرؤية بسبب الأمطار
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مؤتمر بروكسل يتعهد بتقديم 6.4 مليار دولار كدعم للسوريين
تعهد المانحون الدوليون بتقديم 6.4 مليار دولار كمساعدات للسوريين، في ختام مؤتمر بروكسل الخامس حول سوريا.
ورحبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتعهدات المانحين الدوليين بتوفير هذه المساعدات للسوريين.
ووفقاً للأمم المتحدة، سيتم تخصيص 4.4 مليار دولار كمساعدات للسوريين خلال العام الجاري، بالإضافة إلى ملياري دولار كمساعدات للعام المقبل.
وشاركت في المؤتمر أكثر من 50 دولة و 30 منظمة دولية، وهو يمثل أكبر حملة سنوية لمساعدة المتضررين من الصراع في سوريا.
وجاءت ألمانيا على رأس قائمة المانحين الدوليين هذا العام بإجمالي وصل إلى ملياري دولار، ثم الولايات المتحدة بنحو 600 مليون دولار.
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في ختام المؤتمر، إن المأساة السورية يجب ألا تستمر عشرة أعوام أخرى، وأنه يجب وضع حد لها من خلال إعادة الأمل عن طريق هذه الالتزامات الدولية.
لكن تعهدات المانحين الدوليين هذا العام تمثل تراجعاً بنحو مليار دولار عن قيمة المساعدات التي تم تخصيصها للسوريين في النسخة الماضية من مؤتمر بروكسل، وفقاً لوكالة (دوتشيه فيلله).
ولم يوضح المفوض الأوروبي، يانيش ليناركيتش، في ختام المؤتمر الذي نظمته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، أي توضيحات حول سبب هذا التراجع.
وكانت الأمم المتحدة قد دعت المانحين لجمع أكثر من 10 مليارات دولار هذا العام، لمساعدة نحو 13 مليون سوري داخل البلاد، و 5.5 مليون لاجئ خارجها.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن الحاجة إلى المساعدات ازدادت بسبب فيروس كورونا وتدهور قيمة الليرة السورية، رغم تراجع حدة القتال.
ووفقاً للأمم المتحدة ستساهم هذه المساعدات في تسهيل حصول الأطفال اللاجئين على التعليم، وتوفير الاحتياجات الإنسانية للنازحين الذي لا يملكون أي نوع من الموارد.
وسبق وأن حذرت المنظمة الأممية من زيادة عدد السوريين ممن يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية مقارنة بالعام الماضي.
ويعقد مؤتمر بروكسل للمانحين حول سوريا سنوياً منذ عام 2017، وتعتمد عليه الأمم المتحدة لجمع مساعدات مالية لدعم النازحين واللاجئين السوريين.