آخر الأخبار
- مجلس عوائل الشهداء في عامودا يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والكشف عن مصير المفقودين
- استئناف توزيع الدفعة الثانية من مازوت التدفئة في عامودا
- عائلة شاب بالقامشلي: "استلمنا جثمان ابننا بعد 6 أشهر من اعتقاله لدى الأسايش"
- استئناف رحلات البولمانات من كراج الحسكة إلى دمشق عبر طريق الخرافي
- عودة الكهرباء إلى سوق عامودا عبر مولدة جديدة تخدم نحو 400 محل
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مهجَّرو عفرين يستذكرون آلام النزوح في الذكرى الثالثة لاحتلالها
مضت ثلاثة أعوام على احتلال عفرين من قبل الجيش التركي والفصائل المدعومة من أنقرة، وتهجير معظم سكانها الأصليين.
توزع مهجرو عفرين في مختلف مناطق روجآفا، وهكذا اختار البعض منهم مدينة ديريك وجهةً للاستقرار المؤقت، كمحمد عمر.
ينهمك محمد عمر، البالغ من العمر 29 عاماً، بترتيب علب من المواد الغذائية على رفوف محله الذي استأجره في سوق ديريك، بعد نزوحه من مدينة عفرين منذ ثلاثة أعوام.
ويقول محمد، أن ألم النزوح والبعد عن مدينته قسراً لا يفارق مخيلته، إلا أن الحياة لا تتوقف، لذلك فضل التأقلم مع الوضع، والبحث عن عمل، بعد أن فقد أملاكه وأرضه هناك خلال لحظات.
"منذ ثلاث سنوات نزحنا من مدينتنا، في البداية عانينا كثيراً طبعاً من الناحية المادية والمعنوية إلى أن بدأنا من جديد، وعملت بالتدريج كعامل بالسيراميك وبعد ذلك عملت في السوبر ماركت إلى أن أصبحت شريكاً في المحل".
مشاهد نزوح آلاف المدنيين، من أطفال ومسنين ونساء، ومشقات دروب التهجير الوعرة لا تفارق مخيلة محمد عمر، الذي واجه رحلة قاسية.
ووفقاً لمحمد، لا تزال نظرة الوداع الأخيرة التي ألقاها على عفرين قبل مغادرتها هرباً من بطش الجيش التركي، عالقة في وجدانه، على حد تعبيره.
"ما قاسيناه من كوارث لا يمكن نسيانه وسيبقى في الذاكرة. بيوتنا وأملاكنا صارت بأيدي الغرباء، بقينا نحو 50 يوماً تحت القصف. لن ننسى مشاهد جبل الأحلام فالجميع نزح من عفرين باتجاه الجبل".
فقد محمد ومعظم سكان عفرين أملاكهم ومنازلهم وحقول الزيتون حالما أحكمت تركيا ومسلحو الفصائل قبضتهم على المدينة في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام.
ويقول محمد، إن كل تلك الذكريات تحولت إلى مصدر لألم مستمر، لكنه يؤكد أن الأمل بالعودة لا يزال متقداً في قلوب كل مهجري عفرين.
"عندما كنا بعفرين كان لدينا أراض ومزارع زيتون وكنا نشتغل بأرضنا وبأملاكنا، لكن اليوم لم يبق أي شيء.. فقدنا ذلك بلحظة بالحرب. ومع ذلك حاولنا النهوض من جديد، لكن دائماً حلم العودة يراود المخيلة".
ويمضي محمد عمر، أيامه في مدينة ديريك، كغيره من مهجري عفرين في باقي المناطق، وجل ما يتمناه الآن، هو طي صفحة التهجير الذي أنهك الجميع، والعودة إلى أرض الزيتون، لينفضوا عنها غبار الحرب والاحتلال.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..
ARTA FM · مهجَّرو عفرين يستذكرون آلام النزوح في الذكرى الثالثة لاحتلالها - 18/03/2021