أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

مزارعو ديريك يقبلون على شراء الأسمدة رغم ارتفاع أسعارها لإنقاذ الموسم

دفع تزايد حجم الهطولات المطرية في ديريك مؤخراً المزارعين للإقبال على شراء الأسمدة الضرورية لنمو المحاصيل الزراعية.

ورغم حديث الكثير من المزارعين عن ارتفاع أسعار الأسمدة التي توفرها شركة تطوير المجتمع الزراعي، إلا أنهم لا يملكون حلولاً أخرى لإنقاذ الموسم، على حد تعبيرهم.

ويقول المزارع أبو محمد، من ريف ديريك، أنه اضطر لدفع مليون ليرة سورية، لشراء طن من السماد الربيعي، لإنقاذ الموسم بعد فترة جفاف غير مسبوقة، على حد تعبيره. 

"السماد غالٍ جداً، واضطرررنا لشرائه لأنه ضروري والأراضي بحاجة له، لكن نتمنى توفير تسهيلات للمزارعين خصوصاً في ظل التكاليف الباهظة لعمليات الزراعة والحصاد".

بالمقابل، سجلت شركة تطوير المجتمع الزراعي في ديريك، ارتفاعاً في مبيعاتها من الأسمدة مقارنةً مع الأيام الأولى لبداية الموسم الزراعي الجديد. 

وبرَّر الرئيس المشترك لشركة تطوير المجتمع الزراعي في ديريك، شفان دلي، تزايد حجم الإقبال على شراء الأسمدة نظراً لضرورتها في نمو المحاصيل خصوصاً مع ازدياد حجم الهطولات المطرية. 

لكن دلي يقول، إن عدم وجود معامل خاصة للسماد في المنطقة، يجبر الشركة على استيراد حاجة المنطقة من الخارج، وهو العامل الوحيد الذي يؤثر في تحديد السعر، على حد قوله.

"الإقبال على شراء السماد في البداية لم يكن كبيراً بسبب تأخر الأمطار، ولكن في الفترة الأخيرة وبعد هطول الأمطار أصبح هناك إقبال كبير.. تصلنا كميات جديدة من الأسمدة بين الحين والآخر وسنستمر في التوزيع كي نغطي احتياجات جميع المزارعين".

ووفقاً لأرقام شركة تطوير المجتمع الزراعي، وصلت مبيعاتها من الأسمدة بنوعيها الشتوي والربيعي، منذ أيلول الماضي إلى 1655 طناً.

وخصصت الشركة 15 كيلوغراماً من السماد لكل دونم من الأراضي البعلية، مقابل 25 كيلوغراماً لكل دونم من الأراضي المروية. 

ويبلغ سعر الطن الواحد من السماد الربيعي (يوريا)، 350 دولاراً، أي ما يعادل نحو 1.05 مليون ليرة سورية. 

أما سعر الطن الواحد من السماد الشتوي (سوبر فوسفات) فيبلغ 400 دولار، أي ما يعادل نحو 1.2 مليون ليرة.

 

ARTA FM · مزارعو ديريك يقبلون على شراء الأسمدة رغم ارتفاع أسعارها لإنقاذ الموسم - 02/02/2021

كلمات مفتاحية

السماد الزراعة الأمطار المحاصيل الزراعية